إِيـّاد⚡️
إِيـّاد⚡️

@ii3mq

22 تغريدة 43 قراءة Jan 11, 2022
✪ولادة شركة تيسلا🚗 :
-تيسلا هي شركة أمريكية متخصصة في صناعة السيارات الكهربائية و المكونات الكهربائية للقطارات الكهربائية.
تُنسب هذه الشركة العظيمة لرجل الأعمال الشهير "إيلون ماسك" صاحب شركة سبيس اكس و التي سبق وأن تحدثنا عنها ذات يوم .
-ولكن ما هي صفة إيلون ماسك بالنسبة لتيسلا ، هل إيلون هو المؤسس الأول للشركة أم أن هنالك حقيقية غائبة عن الكثيرين ؟
*ملاحظة: يُفضل قراءة موضوع ولادة سبيس أكس لارتباطه الكبير بهذا الموضوع.
-تأسست شركة تيسلا باسم تيسلا موتورز (Tesla Motors) نسبة إلى العِالم الفيزيائي "نيكولا تيسلا "
في 1 يوليو 2003 و مؤسساها هما مارتن إبرهارد و مارك تاربنينغ .
-كان هدف مارك و مارتن هو تحدي شركة جنرال موتورز الرائدة في مجال السيارات النفطية في الولايات المتحدة والعالم ككل ،
وذلك بأن يقوموا بإنشاء سيارات هايبرد-(مزدوجة بين النفط والكهرباء)-صديقة للبيئة.
-حيث قال ابرهارد أنه يريد إنشاء شركة تصنيع سيارات تكنولوجية تتمتع بتقنيات اساسية مثل:"بطارية -برامج كمبيوتر-محرك خاص".
-قرر مارتن ومارك بأن يبدأوا مشروعهم بسيارة صغيرة وخفيفة،
بالرغم من أن أكثر السيارات إقبالًا حينها كانت سيارات الكبيرة و ذلك لكي تستطيع البطاريات أن تحركها.
-فلقد لاحظ مارتن أن السيارات الهايبرد هي السيارات المطلوبة و حيث كانت حديث الجميع وقتها ، كما قرروا انت تكون سيارتهم الأولى غالية الثمن على أمل أن تكون من فئة السيارات الفخمة.
سيارة كهربائية تصل من 0-60ميل/ساعة في 4.9ثانية كان هذا مبهرًا لأغلب المستثمرين وقتها.
-بدأ مارك ومارتن رحلة البحث عن مستثمرين ، حيث كانت شركتهم محتاجة الى 7مليون دولار لبناء نموذج أول ،والاستثمار في شركة صناعة سيارات كهربائية في ذلك الوقت يعتبر مخاطرة هائلة.
في الجانب الأخر كان إيلون ماسك مهووسًا بالسيارات الكهربائية و تشغل حيزًا كبيرًا من تفكيره ، ويقال أنه عندما عزم كريستي ابنه بيتر نيكلسون على عيد ميلاده ،(في أول لقاء بينهم ) سألها : ماهو رأيك في السيارات الكهربائية ؟
وبالفعل ذهبا إلى إيلون و استثمر 6.5 ميلون دولار في الشركة ليصبح صاحب أكبر حصة فيها و رئيس مجلس الإدارة ، ولا يزال إيلون في نزاع حتى اللحظة مع مارتن حول إذا كان ايلون مؤسس لتيسلا أم مجرد مستثمر ، حيث يرى إيلون انه يستحق لقب المؤسس و يرى مارتن أنه يستحقه كونها فكرته و تعبه .
كانت خطتهم بأن يصنعوا أول سيارة في 2006 ,و كانت الخطة بأن تكون سيارة تعمل ببطاريات الليثيوم ، حيث كانت خطتهم بأن تكون سيارة عملية و سريعة ولكن ليست رخيصة ، و من مميزاتها أنها تقطع 250 ميل بالشحنة الواحدة وكان من المتوقع أن تُكلف 90 ألف دولار ، ما يعادل 34650.4 ريال عماني.
إيلون كان يرى بأن هذا السعر طبيعي ؛ لأن الأشياء الجديدة تبدأ غالية الثمن مثل الهواتف و الثلاجات عند نزولها للسوق أول مرة وبعد ذلك تطور التكنولوجيا سوف يجعلها تقل سعرًا مع الوقت .
وعندما تم الإعلان عن الـROADSTER ضجت الدنيا و انهمرت الشيكات على الشركة ،
عشرات من الناس كتبوا شيكاتهم من أجل حجز السيارة ،كان ارستقراطيو العالم يرون بأن هذه السيارة لا تعكس مكانتهم الاجتماعية فحسب بل تدل على وعيهم البيئي للتقليل من استخدام النفط الملوث للبيئة.
كان الناس يدفعون المبالغ كاملة وليس العربون فحسب من أجل حجز السيارة.
وفي 2007 انتجت تيسلا أجمل سيارة كهربائية فالتاريخ حتى ذلك الوقت.
ولكن هذه السيارة كانت مليئة بالعيوب في الفرامل و ناقل الحركة،فاضطروا الى ارجاعها و تكبد خسائر اصلاحها.
كانت السيارة تباع بمبلغ 85ألف دولار و تكلف بعد التصليح حوالي 200 ألف دولار.
وضع هذا الأمر الشركة تحت ضغط مالي.
كلف تطوير الRoadster أكثر من 140 ميلون دولار
تيسلا تحتاج إلى المال و لم يكن هنالك ما يصبر المستثمرين سواء ثقتهم بإيلون ماسك .
كانت سنة 2008 سنة سيئة لإيلون حيث أن زواجه كان ينهار، وSPACE X لم تنجح بتطيير صاروخها الأول وتستهلك 100 ألف دولار في اليوم، وسيارات TESLA تواجه مشاكل كثيرة وتخسر الكثير من الاموال.
كان إيلون على وشك الافلاس لدرجة أنه باع سيارته
الـ McLaren النادرة - تحدثنا عنها في ثريد سابق -
وتوقف عن ركوب طيارته الخاصة وأخذ يستقل الطيران الاقتصادي.
ولكن إيلون لم ييأس وقال إنه لو أضطر لدفع أخر دولار يملكه لـ Space X وTESLA، لدفع.
وفي سبتمبر 2008، تم إطلاق صاروخ Falcon 1، وكان فارغًا بدون حمولة، وعلى غير العادة نجح الإطلاق والصاروخ صعد لمداره وأصبح أول صاروخ بإنتاج خاص يتم إطلاقه بنجاح في التاريخ.
بعد 6 سنوات من الفشل والإحباط وهدر الكثير من الأموال، SPACE X تدخل التاريخ من أوسع أبوابه.
نحجت SPACE X ولكن نجاحها لم يجعل الاعلام يغض الطرف عن تيسلا بل أنهم كانوا بصورة شبه يوميه يتكلمون عنها و يتنبأون بفشلها ، لدرجة أنه في أحد الايام نزل ما يقارب 50 مقال عن تيسلا .
و في ليلة الكريسماس قبل ساعات عن إعلان إفلاس الشركة ضح المستثمرين بما فيهم إيلون ماسك 40 ميلون دولار ،" كانت بمثابة قبله الحياة التي انقذت تيسلا من الإفلاس".
واذا كانت سنة 2008 سنة سيئة على إيلون فإن 2012 بلا شك سنة الريمونتادا وانتقام السيارات الكهربائية حيث صنعت شركة تيسلا سيارة Model S التي تقطع 400 ميل في الساعة وحققت هذه السيارة اعلى معدل أمان وسلامة وتستطيع شحنها من أي محطة وتكلفه صيانتها رخيصة وتصرف طاقة أقل من السيارات الاخرى.
وتجربة شرائها مميزة حيث أنك تطلبها من الشركة وتصل إلى منزلك ، ولا يوجد فيها زيوت و غيرها من الأمور التي تُغير في السيارات النفطية .
كل هذه الأشياء دفعت مجلة MOTORTREND بأن تسمي هذه السيارة باسم
Car of The year
وتقييمات المستخدمين اعطت السيارة اعلى تقييم في التاريخ بتقييم 99% .
وقالوا عنها بأنها افضل سيارة صنعت في التاريخ .
اصبحت تيسلا اليوم تصنع سيارات في متناول الفئة المجتمعية المتوسطة ، و في 1 يوليو 2020 ، وصلت تيسلا الى قيمة سوقية تصل إلى 206.5بليون دولار متجاوزة تويوتا لتصبح بذلك شركة السيارات الأكثر قيمة في العالم .

جاري تحميل الاقتراحات...