كـ " مسوق عقاري جديد" في هذا الثريد البسيط ، سأحدثكم حديث نفس ..
وارجوا ان تنصحوني ولا تنتقدوا جهلي وأن تأخذوا من حديثي احسنه….
وارجوا ان تنصحوني ولا تنتقدوا جهلي وأن تأخذوا من حديثي احسنه….
حين دخولي هذا المجال العقاري كان بحكم وظيفتي السابقة "اخصائي عقاري" في احد البنوك المحليه ، وكانت تلك السنتين بمثابة مكتبةً كاملة علمتني أن الناس فعلاً يحتاجون الى من يرشدهم ويساعدهم ، مر بي تقريباً جميع انواع العملاء وجميع طبقات مجتمعنا الفقير المدقع والغني المفرط ومن بينهم …
من تلك الوظيفة رأيت ملاك العقار من طرف والوسطاء من طرف اخر والمشترين "العملاء" من طرف ثالث وكنت انا "البنك" وهناك الطرف الاكبر تأثيراً (الدعم السكني) 90٪ من العملاء يرغبون في التمويل لسبب واحد فقط (500,000) بدون ارباح والدفعات للعسكر والمدنيين ( ملغاه الآن ).
سبب وجيه لكن هيهات.
سبب وجيه لكن هيهات.
رأيت أن سوقنا العقاري يحتاج الى كثير جداً من العمل لإصلاح سفينته وارسآء أشرعته وموازنة اطرافه ، هناك كثير جداً من الالواح في هذه السفينه تحتاج الى معالجة بأيادي من حديد تخرج منه كل طامع ومختلس وسارق ومنافق واقلهم قدراً المستغلون ..
المقاول يستغل الثقه الموضوعه فيه ويستغل جهل المالك بأمور البناء ، والمالك يستغل جهل المسوق المتحمس ليسوق عقاره بأعلى سعر ممكن على جهالةً ايضاً من العميل "المشتري" الذي هو ايضاً مستغل من البنك ومكتب العقار او المسوق.
كلها استغلال ، حكاية لا ينتصر فيها احد.
كلها استغلال ، حكاية لا ينتصر فيها احد.
لعلنا مررنا كلنا بتجارب في مجالنا هذا ، ولكن لا يكفي الحديث عنها او انتقادها بل يجب علينا جميعاً بدون استثناء ان نتعلم اكثر في هذا المجال خاصة من كان هذا مصدر دخله ورزقه ، وان نعامل الناس بصدق وامانه وننصحهم بما ينفعهم حتى لو كان هذا خسارةً علينا ..
ختاماً العقار ذمةً وامانةً علينا من الله اولاً ثم من ولاة امرنا لأن صاحب القرار فيه من يملك الأصل وكل منهم حوله إما ناصحين او منافقين نريد ان نتعاون على البر في المعاملة والتقوى في النصح والصدق والامانه ، فوالله لن تأخذ اكثر مما كتبه الله لك ولن يسقط منك هللةً الا وفيها خيراً لك.
جاري تحميل الاقتراحات...