عبد الحفيظ المجبري
عبد الحفيظ المجبري

@hafid_jwily

4 تغريدة 6 قراءة Jan 06, 2022
في أول عام لي في التدريس، أدرس المرحلة الإعدادية، ومن خلال احتكاكي بالطلبة، تبين لي أن طلاب هذه المرحلة هم كومة من التساؤلات والاستفسارات العقدية والفكرية
الطلبة يسألون عن الإلحاد ومعناه وسببه، ويسألون عن بعض الروايات القصصية والتاريخية وحال مألفيها، = يتبع
ويسألون عن الأساطير الإغريقيةوالرومانية ومدى صحتها،كل هذه التساؤلات عرضت علي من عدة طلبة في فصول مختلفة،في الوقت الذي نفرح بانفتاح هؤلاء الناشئة على الكثير من العلوم، وسؤالهم عن أشياء لم نهتم بها في أعمارهم،ولكن يبقى التخوف من هذا الانفتاح دون تصفية وتنقيةومعرفة الصحيح من السقيم
فهؤلاء سألوا وأجيبوا، ولكن كم عدد من لم يسأل أو سأل ولم يجد جواباً واستمر على اعتقاد ما مر عليه من خلال هذه المواقع ؟!
وهنا يتأكد أن المسؤولة قد كبرت على المعلمين أكثر من قبل، وأنه يجب عليه الاطلاع والقراءة في شتى العلوم والثقافات ولا يكتفي بالمنهج المقرر.
وانفتاح شبابنا على الثقافات والعلوم دون عقيدة راسخة وعلم شرعي صحيح يجعلهم كالريشة في وسط العاصفة لا تستقر على حال، وتتنقل بسرعة رهيبة.

جاري تحميل الاقتراحات...