قرأت تفسير مخيف..
راح انقله تحت:
راح انقله تحت:
قال الله:
﴿لُعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داوود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون﴾ ﴿كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون﴾ [المائدة]
—
مما ذكر الطبري في تفسيره حول هذه الآيتين من الأحاديث والآثار بسندها:
﴿لُعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داوود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون﴾ ﴿كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون﴾ [المائدة]
—
مما ذكر الطبري في تفسيره حول هذه الآيتين من الأحاديث والآثار بسندها:
عن ابن عباس قوله: "لُعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم"
قال: لعنوا بكل لسان: لعنوا على عهد موسى في التوراة، ولعنوا على عهد داود في الزبور، ولعنوا على عهد عيسى في الإنجيل، ولعنوا على عهد محمد ﷺ في القرآن.
قال: لعنوا بكل لسان: لعنوا على عهد موسى في التوراة، ولعنوا على عهد داود في الزبور، ولعنوا على عهد عيسى في الإنجيل، ولعنوا على عهد محمد ﷺ في القرآن.
عن ابن مسعود قال، قال رسول الله ﷺ:
إن الرجل من بني إسرائيل كان إذا رأى أخاه على الذنب نهاه عنه تعذيرًا، فإذا كان من الغدِ لم يمنعه ما رأى منه أن يكون أكيله وخليطه وشَرِيبَه.
إن الرجل من بني إسرائيل كان إذا رأى أخاه على الذنب نهاه عنه تعذيرًا، فإذا كان من الغدِ لم يمنعه ما رأى منه أن يكون أكيله وخليطه وشَرِيبَه.
قال:
والذي نفسي بيده، لتأمُرنَّ بالمعروف، ولتنهَوُنَّ عن المنكر، ولتأخُذُنَّ على يدي المسيء، ولتُؤَطِّرُنَّه على الحقّ أطْرًا، أو ليضربنَّ الله قلوب بعضكم على بعض، وليلعنَّنكم كما لعنهم.
والذي نفسي بيده، لتأمُرنَّ بالمعروف، ولتنهَوُنَّ عن المنكر، ولتأخُذُنَّ على يدي المسيء، ولتُؤَطِّرُنَّه على الحقّ أطْرًا، أو ليضربنَّ الله قلوب بعضكم على بعض، وليلعنَّنكم كما لعنهم.
____
(١) و"التعذير": أن يفعل الشيء غير مبالغ في فعله. وتعذير بني إسرائيل: أنهم لم يبالغوا في نهيهم عن المعاصي، وداهنوا العصاة، ولم ينكروا أعمالهم بالمعاصي حق الإنكار، فنهوهم نهيًا قصروا فيه ولم يبالغوا.
(١) و"التعذير": أن يفعل الشيء غير مبالغ في فعله. وتعذير بني إسرائيل: أنهم لم يبالغوا في نهيهم عن المعاصي، وداهنوا العصاة، ولم ينكروا أعمالهم بالمعاصي حق الإنكار، فنهوهم نهيًا قصروا فيه ولم يبالغوا.
(٢) "الأكيل": الذي يصاحبك في الأكل. و"الشريب": الذي يصاحبك في الشراب. و"الخليط": الذي يخالطك. كل ذلك"فعيل" بمعنى"مفاعل".
(٣) "ولتؤطرنه" (بتشديد الطاء) من قولهم في ماضيه: "أطره" (بتشديد الطاء) أي: عطفه.
(٣) "ولتؤطرنه" (بتشديد الطاء) من قولهم في ماضيه: "أطره" (بتشديد الطاء) أي: عطفه.
وأورد ابن كثير من أحاديث الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ما ناسب المقام، ومنها:
عن حذيفة بن اليمان؛ أن النبي ﷺ قال: "والذي نفسي بيده لتأمرنّ بالمعروف ولتنهونَّ عن المنكر، أَو ليوشكنّ الله أن يبعث عليكم عقابًا من عنده، ثم لتدعنّه فلا يستجيب لكم"
—
(ثم لتدعنّه فلا يستجيب لكم)💔💔
عن حذيفة بن اليمان؛ أن النبي ﷺ قال: "والذي نفسي بيده لتأمرنّ بالمعروف ولتنهونَّ عن المنكر، أَو ليوشكنّ الله أن يبعث عليكم عقابًا من عنده، ثم لتدعنّه فلا يستجيب لكم"
—
(ثم لتدعنّه فلا يستجيب لكم)💔💔
هذا هذا👇💔
عن مجاهد قال: حدثني مولى لنا أنه سمع جدي -يعني: عدي بن عميرة، رضي الله عنه-يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
"إن الله لا يعذب العامة بعمل الخاصة، حتى يروا المنكر بين ظهرانيهم، وهم قادرون على أن ينكروه. فلا ينكرونه فإذا فعلوا ذلك عذب الله العامة والخاصة".
عن مجاهد قال: حدثني مولى لنا أنه سمع جدي -يعني: عدي بن عميرة، رضي الله عنه-يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
"إن الله لا يعذب العامة بعمل الخاصة، حتى يروا المنكر بين ظهرانيهم، وهم قادرون على أن ينكروه. فلا ينكرونه فإذا فعلوا ذلك عذب الله العامة والخاصة".
عن أبي سعيد الخدري؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام خطيبا، فكان فيما قال:
"ألا لا يمنعن رجلا هيبة الناس أن يقول الحق إذا علمه".
انتهى..
——
المخيف أن كل ما ذُكر كأنه يصف حالنا، وأخطائنا الحاليّة والتي فعلها قبلنا أقوام فعذّبهم الله ولعنهم على لسان كل نبي بعدهم! اللهمّ سلم.
"ألا لا يمنعن رجلا هيبة الناس أن يقول الحق إذا علمه".
انتهى..
——
المخيف أن كل ما ذُكر كأنه يصف حالنا، وأخطائنا الحاليّة والتي فعلها قبلنا أقوام فعذّبهم الله ولعنهم على لسان كل نبي بعدهم! اللهمّ سلم.
جاري تحميل الاقتراحات...