علاج العلاقة السامة
هل في تقدير كافي؟
الشعور بتقدير المحيطين
للمجهود الذي تبذلونه يساعد على تشجيعكم لتقديم اكتر. أما لو يتعاملون مع مساعدتكم على أنه حق مكتسب، دا
بيشير إلى مشكلة.وكمان بيعملوا على التقليل من قدركم.والنقد الدائم ومبيلاحظوش إلا الحاجات اللي مقصرين فيها
هل في تقدير كافي؟
الشعور بتقدير المحيطين
للمجهود الذي تبذلونه يساعد على تشجيعكم لتقديم اكتر. أما لو يتعاملون مع مساعدتكم على أنه حق مكتسب، دا
بيشير إلى مشكلة.وكمان بيعملوا على التقليل من قدركم.والنقد الدائم ومبيلاحظوش إلا الحاجات اللي مقصرين فيها
هل تشعرون بالأمان؟
يعتبر عدم الشعور بالأمان، جرس الإنذار الذي لا ينبغي تجاهله أبداً في أي علاقةٍ إنسانية.. إذا كنتم تشعرون بقلقٍ مستمر من أن يبتعد الطرف الآخر عنكم. وفي حال لستم متأكدين فعلاً من مدى أهميتكم بالنسبه إليه، عليكم أن تعيدوا التفكير في الأمر وتحموا أنفسكم.
يعتبر عدم الشعور بالأمان، جرس الإنذار الذي لا ينبغي تجاهله أبداً في أي علاقةٍ إنسانية.. إذا كنتم تشعرون بقلقٍ مستمر من أن يبتعد الطرف الآخر عنكم. وفي حال لستم متأكدين فعلاً من مدى أهميتكم بالنسبه إليه، عليكم أن تعيدوا التفكير في الأمر وتحموا أنفسكم.
لماذا لا نغادر العلاقات السامة بسهولة؟
في مثل هذه العلاقات ينشأ ما أطلق عليه روبرت فايرستون أستاذ علم النفس "الرابطة الخيالية" لوصف وهم التواصل الناشئ بين شخصين، يساعد على التخفيف من مخاوفهم الفردية عبر تشكيل إحساس زائف بالارتباط يتحول إلى حالة مسمّمة بكُليّتها، حيث يستبدل الشعور
في مثل هذه العلاقات ينشأ ما أطلق عليه روبرت فايرستون أستاذ علم النفس "الرابطة الخيالية" لوصف وهم التواصل الناشئ بين شخصين، يساعد على التخفيف من مخاوفهم الفردية عبر تشكيل إحساس زائف بالارتباط يتحول إلى حالة مسمّمة بكُليّتها، حيث يستبدل الشعور
بالحب والدعم بالرغبة في
دمج وصهر الهويات، وفقدان الشعور بالاستقلال، يبحث كل منهما عن الأمان في وهم الاندماج، أو ممارسة أحدهم لدور الأب أو الأم في
من خلال وهم توفير الحماية والرعاية
دوافع البقاء في العلاقات السامة في علم النفس:
البقاء في العلاقة السامة والبقاء فيها له
3 أسباب
دمج وصهر الهويات، وفقدان الشعور بالاستقلال، يبحث كل منهما عن الأمان في وهم الاندماج، أو ممارسة أحدهم لدور الأب أو الأم في
من خلال وهم توفير الحماية والرعاية
دوافع البقاء في العلاقات السامة في علم النفس:
البقاء في العلاقة السامة والبقاء فيها له
3 أسباب
السبب الأول :أننا نقوم بقمع أفكارنا وعوطفنا تجاه نفسنا اعتقاد منا أننا بحاجه للشخص على الرغم من كل السلبيات، ممكن لافتراضنا أننا لا نستحق أفضل من ذلك
أما السبب الثاني:تفكيرنا بصفاتنا وعاداتنا غير المرغوب فيها واللي لازم أحسنها اونخاف من أن نكون لوحدنا في حال انتهاء العلاقة
أما السبب الثاني:تفكيرنا بصفاتنا وعاداتنا غير المرغوب فيها واللي لازم أحسنها اونخاف من أن نكون لوحدنا في حال انتهاء العلاقة
السبب الثالث: أننا جميعًا لدينا بعض المشكلات التي لم يتم حلها من طفولتنا، ولذلك ربما نكرر بشكل غير واع بعض الأنماط غير الصحية بدلًا من التعامل معها، إذ يدخل بعض الأشخاص فيها لأنهم عايزين العثور على شخص بعكس والدهم أو شريكهم السابق، فينتقلون من علاقة غير صحية إلى غير صحية أخرى
لو كانت العلاقة سامة من البداية ولم تشهد أي مناخ صحي فمع الأسف قد تكون فرصة إنجاحها ضئيلة للغاية. هيكون عليك أن تتعلم ازاس تتخلى عن الطرف الآخر وتنجو بنفسك دون أي شعور بالذنب أو الأسى.
ربما متقدرش أن تغير شريكك، لكنك تقد تغيير الطريقة التي تتعامل بها مع سلوكياته، وردود أفعالك
ربما متقدرش أن تغير شريكك، لكنك تقد تغيير الطريقة التي تتعامل بها مع سلوكياته، وردود أفعالك
تقدر تواجه الشريك بالسلوك السام الذي يزعجك، وتطلب منه التوقف عنه وتعلن أن هذا السلوك لم يعد مقبولاً. من المهم تعرف أنك تستحق الاحترام والمحبة والثقة، وأنك تستحق علاقة صحية، وأنك لست ضحية، بإمكانك النجاة.
الإبقاء على حدود ومسافات بين الطرفين في العلاقة يعين على إطالة عمرها
الإبقاء على حدود ومسافات بين الطرفين في العلاقة يعين على إطالة عمرها
من أهم الأسباب التي تؤدي إلى فشل الكثير من العلاقات التي طرفاها في علاقة يقترب كل منهما إلى الآخر لدرجه الذوبان وتختفي الفروق بينهما عدم وجود حدود واضحة بينهما، على عكس ما ينادي به أصحاب مذهب أن الحب تضحية وفناء للنفس من أجل الآخر
الرعاية الذاتية:إيجاد الوقت للاعتناء بنفسك وتعلم
الرعاية الذاتية:إيجاد الوقت للاعتناء بنفسك وتعلم
الاهتمام بالنفس من جديد هو خطوة حاسمة في التعافي وإعادة التوازن لأولوياتك.
إعادة الاتصال: بالأصدقاء والعائلة والأشخاص الذين يحبونك ويهتمون بك يساعد على تعزيز تعافيك العاطفي من العلاقات السامة وتأثيراتها السلبية عليك
التحدث مع الشريك: قد يساعد النقاش مع الشريك على تحسين سلوكياته
إعادة الاتصال: بالأصدقاء والعائلة والأشخاص الذين يحبونك ويهتمون بك يساعد على تعزيز تعافيك العاطفي من العلاقات السامة وتأثيراتها السلبية عليك
التحدث مع الشريك: قد يساعد النقاش مع الشريك على تحسين سلوكياته
تجاهك ما ينعكس إيجابيا على العلاقة، إلا أن ممكن يكون صعب لبعض الأشخاص أو يزيد من السلوكيات السلبية كرد فعل لديه
الاستشارة الطبية والعلاج أساسيان لفهم ديناميكا العلاقة المدمرة للشريك السام، برضو بيساعد على بناء الثقة بالنفس واحترام الذات ودا ضروري قبل الدخول في علاقة جديدة.
الاستشارة الطبية والعلاج أساسيان لفهم ديناميكا العلاقة المدمرة للشريك السام، برضو بيساعد على بناء الثقة بالنفس واحترام الذات ودا ضروري قبل الدخول في علاقة جديدة.
لما تسببلك العلاقة الكثير من المشاكل والضغوط النفسية والصحية فلازم تسأل نفسك من فين هذه المشاكل الدائمة؟ هل انت عايز فعلا أن تكون مع هذا الشخص؟ وهل بقاؤك معه بسبب صفاته الإيجابية ولا لأنه أفضل من أن تكون وحيد؟!
جاري تحميل الاقتراحات...