بالله عليكم هل معنى (الشرك) في مفاهيم الحشوية يتناسب مع فداحته في النص؟
شخص يسجد لصنم مثلاً وهو يقصد التوسل بذلك الصنم إلى الله.
هل هذا العمل مناسب لحجم العقوبة المذكورة في النص.
رغم أن هذا الشخص قد يكون في سائر حياته صالحاً ومستقيماً ولكنه ينظر إلى الصنم كما ننظر نحن إلى الكعبة.
شخص يسجد لصنم مثلاً وهو يقصد التوسل بذلك الصنم إلى الله.
هل هذا العمل مناسب لحجم العقوبة المذكورة في النص.
رغم أن هذا الشخص قد يكون في سائر حياته صالحاً ومستقيماً ولكنه ينظر إلى الصنم كما ننظر نحن إلى الكعبة.
تخيل يأتيك شخص ويراك وأنت تسجد للكعبة فيقول لك بأنك مشرك لأنك تسجد لحجارة وطين.
ماذا ستقول له؟
ستقول: الكعبة مجرد رمز وليست هي المقصودة، بل المقصود الله.
كذلك جميع الديانات حول العالم هي لا تعبد الأصنام في حد ذاتها بل تعتبرها رمز للإله.
ماذا ستقول له؟
ستقول: الكعبة مجرد رمز وليست هي المقصودة، بل المقصود الله.
كذلك جميع الديانات حول العالم هي لا تعبد الأصنام في حد ذاتها بل تعتبرها رمز للإله.
يا أعزائي ..
الشرك هو عدم التجرّد، هو الحزبيات والمحسوبيات وتقديم الأنا على المصلحة العامة.
والتوحيد هو التجرّد للحق (الله) وهو العدل والموضوعية وغمط الذات في سبيل المصلحة العامة.
هذا هو المفهوم الذي يتناسب مع أهمية التوحيد وفداحة الشرك.
الشرك هو عدم التجرّد، هو الحزبيات والمحسوبيات وتقديم الأنا على المصلحة العامة.
والتوحيد هو التجرّد للحق (الله) وهو العدل والموضوعية وغمط الذات في سبيل المصلحة العامة.
هذا هو المفهوم الذي يتناسب مع أهمية التوحيد وفداحة الشرك.
الحشوي يقرأ النص فيرى بأنه يتحدث عن أصنام ولا يستوعب بأنّ الأصنام كانت سبباً لعدم الحياد والموضوعية والانحياز للحقيقة فأصبحت بهذا الأمر صوراً شركية.
ولكن ليس المقصود الصنم المكوّن من حجارة وطين.
ولاحظ معي أنّ المسلمين في الفتوحات القديمة لم يحطموا أصناماً.
بعكس مجانين العصر الآن.
ولكن ليس المقصود الصنم المكوّن من حجارة وطين.
ولاحظ معي أنّ المسلمين في الفتوحات القديمة لم يحطموا أصناماً.
بعكس مجانين العصر الآن.
التماثيل العملاقة التي دمرتها طالبان في أفغانستان مرت عليها جيوش المسلمين في الفتوحات القديمة وتركتها مكانها.
التوحيد والشرك قيَم معنوية لا علاقة لها بأي محسوسات خارجية.
أي شيء قد يتحول إلى معبود شركي إذا صرفك عن الموضوعية والعدل والتجرّد، حتى ولو كان بيتك الذي تسكن فيه.
ما سوى ذلك قد تكون أخطاء عملية ولكن ليست صوراً شركية.
أي شيء قد يتحول إلى معبود شركي إذا صرفك عن الموضوعية والعدل والتجرّد، حتى ولو كان بيتك الذي تسكن فيه.
ما سوى ذلك قد تكون أخطاء عملية ولكن ليست صوراً شركية.
الإنسان الذي يعيش الحياة بتجرّد، وبقلب صافي من التعصبات التي تخرجه عن العدل والموضوعية؛ فهو الموحّد مهما كانت ديانته ومهما كان الرمز الذي يمثل الإله لديه.
هذه هي النتيجة التي وصل إليها ابن عربي في آخر حياته وأعلن إيمانه بدين الحب، وقال: لقد صار قلبي قابلاً كل صورةٍ.
@rattibha
هذه هي النتيجة التي وصل إليها ابن عربي في آخر حياته وأعلن إيمانه بدين الحب، وقال: لقد صار قلبي قابلاً كل صورةٍ.
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...