#ثريد ||
ماذا تقرأ للحصول على فكرة بحثية مميزة؟
١. القراءة في المجال التخصصي العام لمعرفة أسس نظرياته ومبادئه وأبرز إسهامات العلماء فيه ثم القراءة في المجال التخصصي الفرعي لمعرفة خلفيته النظرية والتطور التاريخي لمفاهيمه ثم القراءة في الموضوعات وأحدث المستجدات والتوجهات المعرفية.
ماذا تقرأ للحصول على فكرة بحثية مميزة؟
١. القراءة في المجال التخصصي العام لمعرفة أسس نظرياته ومبادئه وأبرز إسهامات العلماء فيه ثم القراءة في المجال التخصصي الفرعي لمعرفة خلفيته النظرية والتطور التاريخي لمفاهيمه ثم القراءة في الموضوعات وأحدث المستجدات والتوجهات المعرفية.
٢. القراءة في أحدث الدراسات والبحوث التي تناولت الموضوع وتدوين أهم نتائجها وأهم توصياتها وأهم مقترحاتها. وتدوين الجوانب التي لم تتناولها تلك الدراسات لتساعدك في تحديد الفجوة البحثية ومعرفة الجوانب التي لم تغطها الدراسات والبحوث والجهود المعرفية السابقة.
٣. القراءة في أحدث المؤتمرات العلمية التي تناولت الموضوع. لأن المؤتمرات غالبا هي المنصة للمستجدات العلمية والمعرفية في مجال التخصص أو الموضوع. مع تدوين أبرز الاتجاهات الحديثة التي تم طرحها في المؤتمر وتدوين التوصيات التي تدعم تلك التوجهات ومستجدات التخصص المعرفية.
٤. القراءة في الإصدارات الحديثة التي تصدر من الجمعيات العلمية أو المعاهد ومراكز البحوث من مجلات او نشرات دورية في مجال التخصص ذلك أنها تحوي موضوعات حديثة وفقا للمستجدات المعرفية في التخصص. مثال: (مجلة التنمية الإدارية من معهد الإدارة - مجلة آفاق من جمعية جستن)
٥. القراءة والبحث في قواعد المعلومات (الأجنبية) وترجمة أهم الموضوعات والمستجدات المعرفية في التخصص. ذلك أن قواعد المعلومات العالمية وعاء علمي ومعرفي يجمع كل ما يستجد في التخصص في جميع الجامعات والمعاهد ومراكز البحوث في أنحاء العالم. (ويمكن فقط ترجمة العناوين لمعرفة المستجدات)
٦. القراءة في التوجهات المضمنة في الرؤية الوطنية والخطط التنموية ومعرفة برامجها ومبادراتها ومشاريعها ومستهدفاتها فقد تكون منطلقا لموضوع بحثي يمثل مشكلة علمية تطبيقية تستحق البحث والدراسة.
٧. القراءة في خطط الوزارات والهيئات والمؤسسات الوطنية وتحليلها لمعرفة برامجها ومشاريعها ومستهدفاتها واحتياجاتها وكيف يمكن توظيفها في صياغة فكرة بحثية مناسبة وذات أولوية علمية وتطبيقية وتتوافق مع توجهات الوزارة وبرامجها المستقبلية.
٨. القراءة في المعايير والمؤشرات والإحصائيات المحلية والدولية التي تصدرها الهيئات والمؤسسات عن الواقع والمستقبل مثل: مؤشر التنافسية العالمية، ومؤشر التنمية البشرية، ومؤشر التنمية المستدامة.... إلخ للحصول على أفكار بحثية استشرافية للمستقبل.
٩. القراءة في طرح الأساتذة البارزين في التخصص محليين ودوليين من خلال الأفكار التي يكتبون عنها في الإعلام أو في وسائل التواصل الاجتماعي واستنباط ما فيها من مضامين لصياغة فكرة بحثية تمثل إضافة معرفية وتطبيقية جديدة.
١٠. أخيرا... قراءة الواقع من خلال المعايشة للسلبيات والمشكلات والتحديات الملموسة في العمل أو في الأسرة أو في المجتمع، وتحويلها لأفكار بحثية يمكن دراستها وتقديم الحلول والمقترحات التي تسهم في معالجتها.
جاري تحميل الاقتراحات...