د.جاسم السلطان
د.جاسم السلطان

@DrJassimSultan

9 تغريدة 14 قراءة Jan 05, 2022
١-صياغة الاسئلة:
اسوء من ارتكاب الخطأ هو عدم الاعتبار منه واخطر من عدم الاعتبار هو صياغة السؤال الخطأ لانه يقود لوهم الاعتبار … وعدم الاعتبار ينشأ بسبب عوامل كثيرة وهذه بعضها..
٢-غياب فكرة الاعتبار اصلا…فالنظرة العبثية للوجود وغياب المعنى…وان الامور ستحدث ستحدث سواء اعتبرنا او لم نعتبر..يضعف من قابلية الاعتبار..
٣-عندما يعرف الناس باهمية الاعتبار لكن ادخال الاعتبار يعني استدعاء الحكماء وطرح الاسئلة الحقيقية ومعاقبة التقصير فيصبح الاعتبار تهديدا وجوديا للمصالح المستقرة …فيتم تجاهله..
٤-الاخطر من عدم الاعتبار هو صياغة السؤال الخاطئ حول ما يجري…فكأن من يقوم بذلك يوجه التحقيق في الاتجاه الخاطئ ليتستر على الخطأ اصلا…
٥-تاريخياً لو كانت احداث الفتنة الكبرى في التاريخ الاسلامي ونتائجها المفجعة صيغت في اسئلة موضوعية تتعلق ب كفاءة النظام السياسي واجراءات التحكيم وثقافة الالتزام بالمعايير المتفق عليها لتغير مصير الامة..ولكنه تمت شخصنتها حتى اليوم ..فكم خسرنا بهذا السلوك؟
٦-ظاهرة الاعراض عن الفتاوى والوعظ عند الجماهير والمتزايد عندما يتم عزوه لفساد الناس دون تعميق السؤال لدراسة الجانب الاجتماعي وتطوراته ودرجة ملائمة الخطاب له…هو من صنف عدم الاعتبار وتقديم الدواء الخاطئ…
٧-ظاهرة المطالب الحقوقية للمرأة عندما يتم عمل عباءة تهمة لجميع المطالب الحقوقية باعتبارها "نسوية" يتم فيها دمج المطلب الحقة بالباطل وهو توجيه للمسألة يمنع الاعتبار ( ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وانتم تعلمون) ..
٨-عندما لا نتخذ القرارات الصحيحة ولا نراعي اعتبارات الواقع الصلب ولا نقدم ذوي الكفاءة والجهد…ثم نلوم الخصوم على نجاعة خططهم…هو هروب من السؤال الصحيح…
٩-نحن ندفع اثماناً ضخمة لفقدان آلية الاعتبار وافدح منها لتصدير الاسئلة الخطأ وكل اغفال لخطورة المسألة ضريبة تعقيد المشاكل وابتعاد الحلول وتعاظم الدين…#نهضة

جاري تحميل الاقتراحات...