منذ خلع قادة حماس ربطات أعناقهم أمام المرشد الإيراني، كان ذلك إيذانا باستبدال العمامة بالكوفية، والتحول إلى جزء من منظومة العمل الإيرانية مقابل المال، أي أن المجاهدين تحولوا إلى مرتزقة okaz.com.sa
كل شيء تغير في العالم إلا خطاب القومجية والمقاومجية، ما زال يحمل نفس النبرة ونفس المفردات ونفس الخواء، ومن استمع إلى خطاب تأبين الحمساوي محمود الزهار للإرهابي قاسم سليماني لا يملك سوى أن يعود إلى عقود من الزمن صدح فيها مثل هذا الخطاب دون أن يتجاوز صداه الزمان والمكان !
حماس التي تنافس بقية المنظمات الفدائية في المتاجرة بالقضية الفلسطينية لم تعد تجد سوى بقايا بضاعة استهلكت على مدى عقود من المتاجرة القومية واليسارية والجهادية، لذلك باتت تتاجر مع الملالي بالدم العربي بعد أن يبس الدم الفلسطيني فتمجد قاتلا وتنعى مجرما وتؤبن إرهابيا أوغل في قتل العرب
جاري تحميل الاقتراحات...