وهي أنه طوال سني الشباب التي تكون فيها الغريزة الجنسية أقوى ما تكون، وعلى الرغم من أنه عاش في مجتمع كمجتمع العرب، حيث كان الزواج، كمؤسسة اجتماعية، مفقوداً أو يكاد، و حيث كان تعدد الزوجات هو القاعدة، و حيث كان الطلاق سهلاً إلى أبعد الحدود،
لم يتزوج إلا امرأة واحدة ليس غير، هي خديجة [رضي الله عنها] التي كانت سنّها أعلى من سنّه بكثير، و أنه ظلّ طوال خمس و عشرين سنة زوجَها الملخص المحبّ. و لم يتزوّج كرّة ثانية، و أكثر من مرة، إلا بعد أن تُوفيت خديجة [رضي الله عنها]، و إلا بعد أن بلغ الخمسين من عمره.
لقد كان لكل زواج من زواجاته هذه سبب اجتماعي أو سياسي، ذلك بأنه قصد من خلال النسوة اللاتي تزوجهن إلى تكريم النسوة المتصفات بالتقوى، أو إلى إنشاء علاقات زوجية مع بعض العشائر و القبائل الأخرى ابتغاء شقِّ طريق جديد لانتشار الإسلام،
و باستثناء عائشة [رضي الله عنها]، ليس غير، تزوج محمد [ﷺ] من نسوة لم يكُنّ لا عذارى، و لا شابات، [...] فهل كان ذلك شهوانية؟»
فيثيا فاغليرى"دفاع عن الإسلام" صفحة 100.99. ترجمة : منير البعلبكي. الطبعة الخامسة 1981
فيثيا فاغليرى"دفاع عن الإسلام" صفحة 100.99. ترجمة : منير البعلبكي. الطبعة الخامسة 1981
جاري تحميل الاقتراحات...