36 تغريدة 175 قراءة Jan 04, 2022
| ثريد هجوم العمالقة |
ملخص شامل لأحداث القسم الأول من الموسم الأخير
الفيديو اللي فوق هو مونتاجي لأني حبيت أكرم عملي المفضل بتصميم محترم وهذا اللي قدرت عليه وما أستغني عن رايكم ❤
توضيحات قبل الثريد:
- مارلي هي أقوى دولة في العالم بتواجد 6 عمالقة بحوزتهم
- إلديا تملك ثلاثة عمالقة
- المؤسس والمهاجم "ايرين"
- الضخم "آرمين"
والآن أصبحت بحوزة المارلي 5 عمالقة بعد إلتهام ايرين للعملاق المطرقة وبهذا صار ايرين يملك عملاقين بالإضافة إلى العملاق المطرقة وهو الثالث
قصة هجوم العمالقة بدأت بغموض غريب حتى أخذتنا لأحداث ملحمية حصلت في ليبيريو لكن قبل هذا خلونا نتعرف على العالم الخارجي وشعب المارلي وقوتهم وضعفهم
[ الجانب الآخر من المحيط ]
بدأت الأحداث بعد إشارة ايرين بأن ما خلف المحيط لم يكن يومًا الحرية التّي انتظروها وظنّوا انهم راح يملكونها بمجرد قضائهم على اخر عملاق في الجزيرة
مضت أكثر من 4 سنوات منذ اللحظة التّي غادر فيها المحاربون جزيرة بارادايس ذهابًا إلى وطنهم "مارلي" وخلال هذه المدة الطويلة حصلت أحداث كثيرة داخل الجزيرة مما أدى إلى تغيّر كبير في مجريات الأحدث
بعد فشل الخطة كانت المارلي ترسل سفن استطلاعية إلى جزيرة باراديس والغريب في الأمر ان جميع السفن التي ارسلت وكان عددها 32 لم تعد ابدًا مما اثار القلق والشك لدى المارلي بأنهم قـ ـتلوا جميعهم او تم أسرهم
بسبب فشل المحاربين في مهمة استعادة العملاق المؤسس زاد ضعف المارلي أكثر لدرجة ان الشعوب الأخرى لم تعد تعتبرهم دولة قوية بعد الآن خصوصًا وأنهم أصبحوا يملكون أسلحة ومدافع قادرة على هزيمة العمالقة مهما كان تصلبهم
في الحرب نرى كمية الاضطهاد المجنـ ـونه مستمره في المارلي لدرجة رغبتهم في التضحية بـ 800 إلدياني لأجل انتصارهم وايضًا نرى تضحيتهم بالإلديانز المتواجدين بالمنطاد عن طريق تحويلهم لعمالقة بواسطة سائل زيك النخاعي
[ كولت - غابي - فالكو - صوفيا - اودو ]
المحاربين الجدد الذين سيرثون قوة العمالقة بعد انقضاء الـ 13 سنة للوريث الحالي وهنا لابد أن نتكلم عن الشارات التي توضع على الذراع الأيسر دائمًا بلا اي استثناءات ويمنع اي إلدياني من نزعه
[ الشارات ]
- الشارة الحمراء وتعني ان حاملها هو مارلي شرفي يملك قوة أحد العمالقة التسعة
- الشارة الصفراء للمحاربين الذين سيرثون قوة العمالقة بعد انقضاء لعـ ـنة يومير الـ 13 سنة
- الشارة الرمادية لجيش المارلي المكوّن من الإلديانز
- الشارة التي باللون الأسود والاصفر لعامة الإلديانز
[ غابي براون وفالكو ]
شخصية غابي تملك ولاء قوي جدًا للمارلي وهذا الشيء يجعل راينر يقلق عليها بحكم انها إبنت خاله كونه يراها مندفعه وغير مبالية لنفسها وترغب بشدة بالقضاء على الإلديانز بما لديها من افكار على انهم شياطـ ـين ويجب ابادتهم
هذا القلق ايضًا ظهر بشكل واضح على فالكو فإستغل راينر هذه النقطة لصالحه وطلب منه التفوّق عليها لأجل حمايتها من لعـ ـنة يومير رغبه منه بأن تعيش حياة هادئة بعيده عن أي من هذه النزاعات
[ أين يعيش عامة الإلديانز؟ ]
بعد رحيل حاكم الأسوار إلى جزيرة الباراديس ترك مجموعة من الإلديانز مع المارلي وكانوا مستضعفين ولا يملكون اي قدرة على الدفاع عن أنفسهم فـ المارلي وضعتهم في حي معزول تمامًا عن شعب المارلي وسمّي بمقر الإلديانيين
[ أنا مثلك تمامًا ]
خلال هذه الفترة تسلل ايرين لوحده بعيدًا عن فيلق الإستطلاع وعاش في ليبيريو وأكل وشرب معهم وفعل نفس الشيء الذي كان يفعله راينر في باراديس ولهذا السبب أصبح مثل راينر تمامًا وفوق ذلك كان فيلق الإستطلاع متواجد فعلًا داخل ليبيريو دون أن يلاحظ أحد ذلك
وهذا ينقلنا إلى أحداث الماضي عندما كان راينر شخصية ضعيفة تحاول بإستـ ـماته بأن يرث قوة العملاق المدرع ولكن غاليارد كان يتفوق عليه بكل شيء بينما مارسيل انتقد أخاه غاليارد عند جيش المارلي بهدف حمايته ومدح راينر بدلًا منه
بدأت مهمة استعادة قوة العملاق المؤسس والعودة للمارلي ولكن أثناء حديث المحاربين ظهرت يومير من العدم وأكلت مارسيل وحصلت على قوة العملاق الفك وهنا ظهر ان آني لا تثق بأي أحد سواء من الإلديانز او المارلي وتراهم كاذبين بلا اي استثناء
بما ان راينر كان السبب بخسارتهم لمارسيل بحكم انه هرب رغم انه يملك قوة العملاق المدرع قرر ان يصبح القائد ويتولى زمام الأمور بعد مـ ـوت مارسيل وفعلًا هذا ماحصل وتدمر السور وعاشوا كأنهم من شعب الأسوار
كانت مهمة آني هي التجسس ليعرفوا مكان اختباء العملاق المؤسس لكنها صادفت كيني الذي تعرف على وجهها ولم تعد تقدر على العودة إلى هناك ومن هنا قرر راينر تدمير الأسوار من جديد وبعدها ظهر ايرين ييغر بهيئة العملاق المهاجم وكان معه المؤسس في نفس الوقت
الإلديانز الذين يعيشون في ليبيريو كانوا يكرهون كل الإلديانز الذين يعيشون بالجزيرة لأن ملك الأسوار تركهم يعيشون بهذا الجحيم مع المارلي بينما راينر هو الوحيد الذي يعرف انهم أناس عاديين تمامًا
[ الفتى الأعجوبة ]
بعد ضعف المارلي قرروا اخيرًا الهجوم على باراديس والحصول على قوة المؤسس وكان هذا من اقتراح زيك ونلاحظ ان قادة المارلي يسمحون له بمشاركة ارائه معهم ولا يعرفون السر في تمكنه من التحكم بالعمالقة عن طريق سائله النخاعي فـ هو لم يخبرهم بأن والدته تملك من النسل الملكي
[ عائلة التايبر ]
هم من الإلديانز ولم يشاركوا بأية حروب بعد حرب العمالقة الكبرى وكانوا دائمًا محايدين ولا يهتمون بإضطهاد المارلي لشعبهم ولهم دور كبير بإنتصار المارلي في حرب العمالقة ولهذا هي تعتبر من العوائل النبيلة وايضًا يملكون عملاق من العمالقة التسعة وهو المطرقة
عائلة التايبر يعيشون حياة طبيعية بقصورهم على عكس بقية الإلديانز وقرروا ان يجعلوا العالم يتحالف لإنهاء هذا الصراع إلى الأبد بحصولهم على قوة العملاق المؤسس وقـ ـتل ايرين وهذا ما قام به ويلي تايبر ولكن ما لم يكن بالحسبان أن ايرين كان بأسفل المسرح يخطط لتدميره والحصول على قوة المطرقة
تعمّد ويلي تايبر ان يكون جميع قادة الجيش في مقدمة المسرح ليقتـ ـلهم العدو ليخلوا الجيش من القادة ويتمكن ثيو ماغاث من تولّي قيادة الجيش لأنهم كانوا يعلمون بوجود جاسوس داخل المارلي وان الهجوم قد يكون بعد اعلان الحرب وبهذا ضحّى ويلي تايبر بنفسه لجعل العالم يتحالف ضد ايرين وباراديس
حصل ايرين على العملاق المطرقة وأصبح لديه ثلاثة عمالقة وهم:
- العملاق المؤسس
- العملاق المهاجم
- العملاق المطرقة
تأثرت غابي بمـ ـوت صوفيا واودو وأرادت قتـ ـل ايرين ولحقت بهم إلى المنطاد وقتـ ـلت ساشا وهناك صُعقت عندما علمت بخيانة زيك للمارلي بعد أن خطط مع يلينا لأجل أن تخبر ايرين بتنفيذ خطة القتـ ـل الرحيم وفعلًا وافق ايرين ولكن كان عليه أخذ قوة عملاق مطرقة الحرب
[ الخط الزمني للأحداث ]
- في أحداث تدمير سور شيغانشينا كانت السنة 845
- بعد خمس سنوات تم تدمير الأسوار للمره الثانية واستمرت الأحداث في نفس السنة إلى انتهاء آرك حرب شيغانشينا في سنة 850
"فيلق الإستطلاع ضد العملاق الضخم والمدرع والوحش"
- في سنة 851 تم إبادة جميع العمالقة المتواجدين داخل الجزيرة وانتهى الموسم بإشارة ايرين نحو المحيط متسائلًا "هل إذا هزمنا المارلي سوف نصبح احرارًا؟".
[ المتطوعون ]
في نفس السنة 851 وصلت إحدى السفن الإستطلاعية للمارلي ولكن في هذه المرة كانت بها يلينا واونيانكوبون الذين تمردوا على القائد وتعاونوا مع جزيرة باراديس وتم الإتفاق على مشروع بناء الميناء لإستقبال الزوار
[ دولة هيزورو والأزومابيتو ]
في سنة 852 وصل اول الزائرين نحو أخطر جزيرة بالعالم وكانت السفيرة كيومي أزومابيتو من دولة هيزورو التي كانت على علاقة جيدة مع حاكم الأسوار ولكن بعد حرب العمالقة حبسوا داخل الجزيرة ولهذا لم يقدر المؤسس على التحكم بذكرياتهم لأنهم كانوا هم العائلة الشرقية
والدة ميكاسا آكرمان تعتبر من دولة هيزورو ولكن بعد مـ ـوتها لم يتبقى سوى ميكاسا وهذا يعني أنها اخر السلالة الملكية لهيزورو وبإمكانها العودة إلى دولتها لترث العرش وتصبح الملكة
والآن غايتهم هي شرح خطة زيك بالإضافة إلى التعاون مع باراديس لأجل الحصول على "صخر الإنفجار المتجمد" وهو ليس موجودًا ابدًا في العالم الا في الباراديس ومقابل ذلك سوف يتم تطوير الجزيرة بجيش عظيم قادر على الحرب وابعاد المخاطر التي تأتي للجزيرة
[ خطة زيك ]
تتمحور حول تفعيل قوة المؤسس وإرسال تهديد للعالم عن طريق دك أعداءهم وبهذا لن يفكروا بالإقتراب من الجزيرة والا فإن ملايين العمالقة ستدمرهم ولكن يجب استمرار هذا الأمر وجعل هيستوريا ترث العملاق الوحش وأن تلد المزيد من النسل الملكي والإستمرار على هذا النحو لحماية الجزيرة
[ خطة القتـ ـل الرحيم ]
لأجل ان يتم إنهاء سفك الدـ ـماء يجب أن يباد نسل
يومير والحل الوحيد هو بتفعيل قوة العملاق المؤسس وسلب قدرة الإنجاب من كل الإلديانز ويجب على طفل هيستوريا ان يرث العملاق المؤسس حتى ينقضي نسل يومير بالكامل ومن خلال قوة دك الأرض يحمون أنفسهم من جيوش العالم
بينما تستعد قوات العالم لشن هجومها على باراديس بعد 6 أشهر فإن المارلي تريد الثأر والهجوم الآن
واستطاع زيك التخلص من ليفاي وظلّ مصيرهم مجهول
بينما ايرين أبعد علاقته بأصدقائه وسجنهم وبيك وغاليارد تسللوا إلى الجزيرة
انتهى الموسم على بداية الحرب الحرب الطاحنة بين إلديا وقوات مارلي التي شنّت هجومها على المناطيد متجهين نحو هدفهم الواضح "العملاق المؤسس" لإنتزاع القوة منه والإنتصار على إلديا.

جاري تحميل الاقتراحات...