#هندسة_المجتمع
الافراط في استهلاك المحتوى الرقمي، سبب للبعض تبعات مربكة على مستوى الأسرة والمجتمع. وما يقوم بها بعض #المشاهير فظيع. فظيع جداً.
الافراط في استهلاك المحتوى الرقمي، سبب للبعض تبعات مربكة على مستوى الأسرة والمجتمع. وما يقوم بها بعض #المشاهير فظيع. فظيع جداً.
كان المربون في الماضي يملكون القدرة على اغلاق الأبواب والنوافذ حتى لا تتسلل العادات السيئة إلى الابناء، ماذا اليوم ؟ والهواتف ثقبت الجدران والأبواب والنوافذ!
#هندسة_المجتمع
#هندسة_المجتمع
هذه #التفلت_الرقمي الذي نراه اليوم، خلق لنا جيلاً مهزوزاً لايقوى على التفكير السليم، واستحالت أقصى أحلامه -هذا ان كان يحلم- أن يصل إلى مستوى نمط الحياة البلاستيكية التي روجت إليه..
جيلاً مهزوزاً يتسم بالحزن المستعار نتيجة المقارنة التي يعيشها عبر #العالم_الرقمي
هذه المقارنة التي اكتوى بنارها الآباء والأمهات، والتي بدورها اربكت البنية التحتية للأسرة والمجتمع.
هذه المقارنة التي اكتوى بنارها الآباء والأمهات، والتي بدورها اربكت البنية التحتية للأسرة والمجتمع.
وبات شعار المستهلكين: ان لم أعش مثلهم فأنا حتماً تعيس!!
انسان #العصر_الرقمي بات اليوم أكثر هشاشةً وقلقاً و أقل مسؤولية وصبرا نتيجة تعلقه #بالحياة_الافتراضية التي تحجبه عن التواصل الفعال مع البشر في عالمه الواقعي.
وذلك يظهر في ربط جماله وسعادته بعدد الإعجابات والتعليقات التي يحصدها من متابعيه...
وذلك يظهر في ربط جماله وسعادته بعدد الإعجابات والتعليقات التي يحصدها من متابعيه...
فوسائل التواصل الاجتماعي تتغذى على (عقيدة الفوات وهذا ما بني عليه #الاقتصاد_الرقمي حيث صممت معايير خاصة، وتكون مثالية -على الأغلب- هذه المعايير تحدد: شكل الحياة وطريقة الحب وتعيد صياغة علاقة الانسان بذاته وبأسرته ومجتمعه حتى. وكل نمط خارج هذا الإطار المصمم مسبقاً ...
يعني(فشل وبؤس وحماقة)!!
وهذا يعزز #عقدة_النقص لدى المتابع الذي يفتقر إلى الأدوات #النقد والتحليل البسيطة في التفكير- وهم الأغلب- مما يقوده إلى الحكم بأن المطاعم التي يرتادها والمنتزهات التي يزورها و الملابس التي يتزين بها بل وحتى علاقة الحب التي يعيشها.. محض هراء لا أكثر
وهذا يعزز #عقدة_النقص لدى المتابع الذي يفتقر إلى الأدوات #النقد والتحليل البسيطة في التفكير- وهم الأغلب- مما يقوده إلى الحكم بأن المطاعم التي يرتادها والمنتزهات التي يزورها و الملابس التي يتزين بها بل وحتى علاقة الحب التي يعيشها.. محض هراء لا أكثر
هراء وعبث فقط لانها لا تخضع للمعايير -غير الواقعية- التي صممها بعض أولئك القابعون خلف ستار الشهرة.
والأمر لا يقف هنا وحسب بل يتجاوزه إلى أن يصل إلى التنمر على من لا يعيشون حياة كحياتهم!!
والأمر لا يقف هنا وحسب بل يتجاوزه إلى أن يصل إلى التنمر على من لا يعيشون حياة كحياتهم!!
قديماً تحدث عالم النفس فرويد عن (اللاشعور) وأن تسعة أعشار تصرفاتنا نابعة من اللاواعي! هذا على مستوى تفاعل الإنسان مع نفسه ومع ما العالم من حوله وهذا بحد ذاته يعتبر تحدياً كبيراً للإنسان، في أن يسعى واضحاً في عاداته واختياراته وقراراته في حياته اليومية البسيطة!
فهذه القدرة المرعبة التي يملكها الذكاء الاصطناعي في ترويج (ما يريده أصحاب النفوذ، لا ما نحتاجه نحن ولا ما يتناسب مع معاييرنا وظروفنا الخاصة) هذه القدرة حولتنا إلى مجرد ألات يتحركون داخل مصفوفة لاحول لهم فيها ولا قوة!
نحن لا نتوق إلى عالم اليوتوبيا المثالي لكننا نطمح -وهذا من حقنا كبشر- إلى عالمٍ واقعي يقترب فيها الإنسان من نفسه ومن أخيه الإنسان، عالم يكون فيه النسيج الاجتماعي أكثر تماسكاً وأقل فوضوية وغموضاً.
عالم تكنولوجي يخدم الانسان لا يستخدمه!
عالم تكنولوجي يخدم الانسان لا يستخدمه!
فهل يملك العالم من الشجاعة مايكفي ليجرّم تجارة بياناتنا الخاصة (#الاقتصاد_الرقمي) كما فعل -وبشجاعة-ضد تجارة الأعضاء البشرية!؟
من جديد، على الانسان أن يعيد النظر فيما اذا كان حراً بما يكفي في اختياراته وقرارته.
@rattibha 😎❤️❤️
جاري تحميل الاقتراحات...