علي الوذين
علي الوذين

@alwoothain

10 تغريدة 1 قراءة Dec 20, 2022
عام ١٨٩٨ قمع الاحتلال البريطاني ثورة محلية في زيمبابوي، و قطع رؤوس قادتها، و أرسلها لبريطانيا لتعرض في المتاحف كغنائم حروب. لاتزال الجماجم موجودة في متحف التاريخ الطبيعي في لندن. وسكان زمبابوي يطالبون بالجماجم لإكرامها بالدفن، فحسب معتقداتهم تبقى روح الميت أسيرة حتى يتم دفن الجسد
الانغليز ينكرون وجود جماجم القادة لديهم، لكن لا ينكرون وجود رفات من تلك المنطقة. و هم بشكل عام يرفضون إرجاع ما نهبوه من الأمم التي احتلوها لأكثر ٢٠٠ سنة. فيديو يسخر من نفاق الانغليز في مسألة إرجاع الآثار المنهوبة لأهلها
سلسلة لمسؤول في منظمة العفو الدولية فيها تفاصيل أكثر عن جماجم زمبابوي
بعد احتلال الانغليز لكينيا و نهب ثرواتها لأكثر من ٥٠ سنة، ثار السكان عليهم الخمسينات فيما سمي ثورة ماو ماو. فرد الانغليز بحملة قمع و مذابح قتل فيها عشرات الآلاف من الكينيين، و جُمع أكثر من مليون شخص و احتُجزوا في معسكرات "للإصلاح والتعليم" تشبه معسكرات النازية والغولاغ السوفييتي
في ٢٠٠٥ زار غوردن براون شرق افريقيا، و كان حينها وزير المالية في حكومة بلير، و صرّح بكل بجاحة: يجب أن تتوقف بريطانيا عن الاعتذار عن ماضيها الاستعماري، و أن تحتفل بالقيم "البريطانية" التي صدّرتها للعالم مثل الحرية و التسامح والمدنية!
غوردن الوقح أصبح رئيس وزراء من ٢٠٠٧ إلى ٢٠١٠!
متحف هورنمان شرق لندن "يوافق" على إرجاع ٧٢ قطعة نهبتها بريطانيا في القرن ١٩ من ممكلة بنين "نيجيريا". الضغوطات على اوروبا مؤخرا دفعت بعض المؤسسات لإرجاع بعض المنهوبات. لكن ملك النهب الأكبر المتحف البريطاني لازال يرفض و يقول أنه لايستطيع بسبب: قانون الإرث البريطاني لعام ١٩٨٣ ✋🏼
دراسة من كلية لندن للصحة و الطب الاستوائي، خلصت أن الكلية نفسها استفادت من الاستغلال الاستعماري، و أن تطور "الطب الاستوائي" في الكلية تشكل بناء على العنصرية و فكرة تفوق العرق الابيض. و كانت الكلية داعمة للاستعمار البريطاني و تعمل لصالح تقويته بشكل مباشر
تؤكد الدراسة أن تأسيس الكلية كان لتقليل الامراض الاستوائية التي واجهها البريطانيين في المستعمرات، و ليس لمساعدة السكان الأصليين. و كانت الكلية تمول مباشرة من الشركات البريطانية العاملة داخل المستعمرات، و تدار بالتنسيق مع مكتب المستعمرات داخل الحكومة
شجعت الكلية أفكار عنصرية مثل علم تحسين النسل Eugenics، الذي يهدف لنقاء العرق الأبيض و تبنته النازية لاحقا. و كان كبار المسؤلين في الكلية يتحدثون علنا عن انحطاط الأجناس الأخرى من البشر، في وقت كانت الكلية هي مركز التدريب الرئيسي للأطباء البيض الذين يتم إرسالهم للمستعمرات!
كانت الكلية تجلب سكان أصليين من الهند و الصين و بقية المستعمرات و تستخدمهم لأغراض بحثية. و لدى مؤسس الكلية باتريك مانسون تاريخ من التجارب على السكان الأصليين و حقنهم بالفيروسات لمعرفة كيفية انتشار مرض الملاريا!
theguardian.com

جاري تحميل الاقتراحات...