مسترمو 🐺
مسترمو 🐺

@MrMo911

11 تغريدة 85 قراءة Jan 04, 2022
قصة انتحار الأسطورة والقائد الصامت أغوستينو دي بارتولومي ( أغو ) :
إذا كُنت تعتقد بأن توتي هو أول أساطير روما فأنتَ على خطأ، وإن كُنت تعتقد أن توتي هو الوحيد الذي يوصف بـ " القائد الوفي " فأنتَ لم تسمع أبدًا عن أغو، انضم أغو إلى روما طفلًا صغيرًا في عام ١٩٧٢م ...
#R4ELive
٢
أغو مر بجميع مراحل الفريق السنية فتلونت حتى عظامه بألوان روما و ألتفت شارة القيادة حول ذراعه ليصبح عندها قائد الفريق الأول لذئاب العاصمة، أغو كان لاعبًا فذاً في منتصف الملعب، رؤيته للملعب كانت مُختلفة عن الجميع، كان يصنع ويسجل وكالذئب يقاتل عن ألوان الجيالوروسي ❤️💛
٣
كون مع رفاقه: برونو كونتي و كارلو انشيلوتي و روبيرتو فالكاو و فرانكو تانكريدي و بروتزو وسيريزو فريقًا مُرعبًا، لقد عانقوا الإسكوديتو بعد غياب ٤٠ سنة وذلك في موسم ٨٢-٨٣ ورفع معهم كأس إيطاليا تحت سماء العاصمة ثلاث مرات.
#R4ELive
٤ (الفصل الثاني: الإنتكاسة)
في ٣٠ مايو ١٩٨٤م وصل الذئاب إلى نهائي بطولة كل الأمجاد، أغو كان يعتقد أنه لا يوجد ماهو أفضل من حمل كأس الأبطال أمام جماهير العاصمة، الجماهير التي لم تنقطع عن الغناء والهتاف باسمه لكن كُل أحلامه وأحلامهم تحطمت عندما خسرت روما النهائي بضربات الترجيح...
٥
فقدت الذئاب بعدها كُل ماتبقى من أمل وتشتت أعضاء الفريق ولاعبينه ورحل مدرب الفريق الأسطوري ليدهولم إلى ميلان وطلب من إدارة ميلان التعاقد مع أغو، لم يتقبل أغو الانتقال، لكن إدارة روما و المدرب وافقوا على رحيله، رحل لميلان بمرارة جعلت من سنواته الثلاث في الروسينيري مجرد كآبة...
٦
انتقل بعدها بحُزنه لتشيزينا لمُدة عام ومنه إلى ساليرنيتانا ليقضي هُناك أخر عامين في حياته المهنية كلاعب كُرة قدم ثم قرر أن يضع حد لمسيرته في عام ١٩٩٠م اعتزل وهو في عمر ٣٥ سنة.
ظلت حياة أغو متذبذبة خسر أمواله ودخل في موجة اكتئاب لم يعامل بقسوة أقل مما عاملته كُرة القدم...
٧
( الفصل الأخير: الوداع )
مرت ٤ سنوات على اعتزاله و ١٠ سنوات على نكبة نهائي ١٩٨٤. استيقظ أغو وألقى نظرة خاطفة على مرآته ليشاهد هذا الرجل ذو اللحية الغير مهذبة وألقى نظرة أُخرى على تاريخ اليوم، قرأ التاريخ بصوتٍ عال ٣٠ مايو وكان نفس تاريخ نكبة النهائي قبل عشر سنوات...
٧
أخرج أغو ورقة وكتب عليها " لامفر، لا أجد طريقة للخروج ".
اتجه أغو بخطواتٍ غير مُتزنة نحو خزانته، أصوات متشابكة احتلت عقله أصوات المشجعين تهتف باسمه " أغو أغو أغو "، يده المُرتعشة امتدت لتُمسك بمُسدسه، استمرت خطواته المُرتبكة وقادته نحو الشُرفة...
٨
وزع نظراته على كُل شبر يستطيع أن يراه من سان ماركو وكأنه يحفظ المكان أو رُبما يودعه، أغلق أغو عينيه ووجه فوهة السلاح نحو قلبه المُعتصر كمدًا وحُزنًا، ضغط الزناد.. عندها رُبما قطعت الرصاصة أصوات الجماهير في عقل أغو لكن ذلك الهتاف لم ينته أبدًا...
٩
حتى يومنا هذا لا زالت تهتف الكورفاسود باسم أغو في كُل مُوسم مع أهزوجة اووووه أغوستينو أغو أغو أغو...
تذكر قائدها المخلص الصامت الذي رحل عن ناديهم بحُزنٍ يُشبه ذلك الذي أنهى به حياته.
وداعاً أغو 💔💛
Grazie Capitano ❤️💛
@rattibha رتب

جاري تحميل الاقتراحات...