١
وتبدأ القصة عندما نشر الشاب جينغوي خريطة مبدئية رسمها بخط يده على مواقع التواصل الاجتماعي
وكتب: أنا طفل يبحث عن أهله، لقد أخذني شخص إلى مقاطعة "خنان" عام 1989، وهذه خريطة لقريتي التي كنت أعيش فيها، وقد رسمتُها من وحي ذاكرتي واتمنى أن يساعدني أي شخص في العودة إلى أهلي"
وتبدأ القصة عندما نشر الشاب جينغوي خريطة مبدئية رسمها بخط يده على مواقع التواصل الاجتماعي
وكتب: أنا طفل يبحث عن أهله، لقد أخذني شخص إلى مقاطعة "خنان" عام 1989، وهذه خريطة لقريتي التي كنت أعيش فيها، وقد رسمتُها من وحي ذاكرتي واتمنى أن يساعدني أي شخص في العودة إلى أهلي"
٢
وفي الخريطة تظهر بعض ملامح القرية مثل بركة صغيرة ومدرسة، ما أتاح للشرطة المقارنة بين الرسم الذي نشره جينغوي، وقرية صغيرة كانت تسكنها إمرأة قد أبلغت عن اختفاء ولدها قبل أكثر من 30 عامًا.
وبعد إجراء فحوص الحمض النووي، تمكنت الأم باحتضان ابنها من جديد، بعد 33 عامًا من اختطافه
وفي الخريطة تظهر بعض ملامح القرية مثل بركة صغيرة ومدرسة، ما أتاح للشرطة المقارنة بين الرسم الذي نشره جينغوي، وقرية صغيرة كانت تسكنها إمرأة قد أبلغت عن اختفاء ولدها قبل أكثر من 30 عامًا.
وبعد إجراء فحوص الحمض النووي، تمكنت الأم باحتضان ابنها من جديد، بعد 33 عامًا من اختطافه
٣
وكتب جينغوي على مواقع التواصل الاجتماعي: 33 عامًا من الانتظار، وليال لا حصر لها من الشوق، وأخيرًا خريطة مرسومة بخط اليد من وحي الذاكرة، قد أعادتني إلى والدتي. أشكر كل من ساعدني في العودة إلى عائلتي“.
وكتب جينغوي على مواقع التواصل الاجتماعي: 33 عامًا من الانتظار، وليال لا حصر لها من الشوق، وأخيرًا خريطة مرسومة بخط اليد من وحي الذاكرة، قد أعادتني إلى والدتي. أشكر كل من ساعدني في العودة إلى عائلتي“.
جاري تحميل الاقتراحات...