عبدالعزيز | ثدز
عبدالعزيز | ثدز

@NotSirAlonne

182 تغريدة 53 قراءة Jan 04, 2022
ملخص لأحداث القصة..
--
سلسلة هوتلاين ميامي.
القسم الأول: هوتلاين ميامي 1..
في عام 1989 و في مدينة ميامي قام رجل يدعى جاكيت بزيارة غرفةٍ عجيبة.
و كان في تلك الغرفة ثلاثةُ أشخاصٍ يرتدون أقنعةً مريبة وهم:
ريتشارد (قناع الديك).
دون خوان (قناع الفرس).
رازمس (قناع البومة).
كان لكل شخص منهم توجه مختلف في التعامل مع جاكيت.
رازمس لم يكن سعيدًا بوجوده و لم يواجهه إلا بالكره و العدائية.
لاحظت دون خوان بأن جاكيت لم يتعرف عليها، و علقت بأن ذلك ليس بالشي السيئ خصوصا مع النظر إلى ماضيه.
و أما ريتشارد فقد أخبر جاكيت بأنهما قد تقابلا من قبل في تاريخ 3 أبريل عام 1989.
3 أبريل عام 1989..
تلقى جاكيت مكالمة عن وصول صندوق بسكويت لشقته.
لكن في الحقيقة الصندوق لم يحتوي على بسكويت بل على قناعٍ لديك و تعليماتٍ محددة.
التعليمات كانت عبارة عن أوامر لجاكيت بالذهاب إلى محطةٍ للميترو و الحصول على حقيبةٍ معينة ثم رميها في مكبٍ للنفايات.
و المخيف في الأمر أن التعليمات احتوت على تهديد وأن جاكيت يُراقب..
ذهب جاكيت إلى محطة الميترو وقتل مجموعة من أفراد المافيا الروسية و أخذ الحقيبة.
بعد ما تخلص جاكيت من الحقيبة في مكبٍ للنفايات في زقاق، نادى رجلٌ متشرد مهددًا من تعدى على "منطقته".
أرداه جاكيت قتيلًا، ثم تقيأ بعد ذلك مما يدل على تأثره مما حدث.
يتوجه جاكيت إلى محلٍ للتموينات يعود لصاحبه بيرد، تحدث بيرد عن قلقه على جاكيت منذُ آخر حديث بينهما.
وأهداه بعض الوجبات الخفيفة، مجانًا.
8 أبريل عام 1989..
تلقى جاكيت رسائل إخبارية من مؤسسة "النعمِ الخمسين"، التي اشترك في خدمتهم من فترة.
ثم أتى اتصال من "ليندا" فتعلمه عن موقع يتواجد فيه "مجموعةُ أطفالٍ عليه أن يهذبهم".
يصل جاكيت للموقع و يجد مخبأً تجتمع فيه المافيا الروسية.
بعد قتلهم، يذهب جاكيت لمطعم بيتزا، حيث يتواجد بيرد كمحاسب فيه.
توقع بيرد حضور جاكيت فتجهزت البيتزا مسبقًا، و مرة أخرى، قُدمت البيتزا كهدية.
13 أبريل عام 1989..
بدأ جاكيت بتجميع أخبارٍ عن مذابحه نشرت في الصحف.
و رد على اتصالٍ من توماس الذي طلب منه أن "يمر" عليه.
ذهب جاكيت، ليجد تجمعًا آخرًا للمافيا الروسية، وهناك، تواجدت جثة لرجل مرتدي قناع فظ.
أدى جاكيت مهمته، ثم اتجه لمحلٍ لبيع الأفلام، والذي أيضا، عمل به بيرد.
تكلم بيرد عن جرائم القتل في الفترة الأخيرة معلقًا بأنه لا ضرر في وفاة مجموعةٍ من الحثالة.
ثم يهدي جاكيت فيلمًا، متمنيًا أن يستمتع بوقته.
25 أبريل عام 1989..
استمر جاكيت بجمع قطعٍ من الصحف، و اتصلت به "كيت"، التي أهدته موقع.
الموقع عبارة عن فلةٌ تنتمي إلى مخرج أفلام.
بدأ هجوم جاكيت، الذي خرج منه منتصرًا.
بعد ذلك، وجد جاكيت امرأة عُذبت هنالك، قرر جاكيت أخذها معه، عوضًا عن تركها.
توجه جاكيت إلى صاحبه، في حانةٍ هو ساقٍ فيها.
يعلق بيرد بأن جاكيت يبدو مرهقًا، و يهديه مشروبًا حتى يخفف عنه.
عاد جاكيت إلى غرفة الثلاثي في حالة يرثى لها.
تفاجأت دون خوان من عودته السريعة، و نوهت بأن القطع بدأت بالتجمع، لكن ليس بالشكل الصحيح.
"أو ربما مظهرها لا يعجبني؟"
استمر رازمس على تعامله الغليظ مع جاكيت.
وبالنسبة لريتشارد فحفزه، لمعرفة هوية نفسه و هوية من عرفه عليه.
طرح ريتشارد ٤ أسئلة قبل رحيل جاكيت:
1- هل تحب أذية الناس؟
2- من يكالمك و يترك لك رسائل على هاتفك؟
3- أين أنت الآن؟
4- ما الذي أدى إلى حصول هذه المكالمة بيننا؟
5 مايو عام 1989..
ذُكر في الصحف بأنه تم تصوير رجل بقناع في أحد كاميرات الأمن في فلة مخرج الأفلام.
تلقى جاكيت رسالة من "بلايك"، عن إنقطاع تيار كهربائي في أحد الأماكن، وأهداه موقعه.
ينصرف جاكيت و يجد معقل للمافيا، و في خضم الأحداث، وجد جاكيت جثة أحد المقنعين المتلاشية نتيجة انفجار حصل.
ثم استمر القتال و انتهى بموت أفراد المافيا.
في خارج متجر بيرد، لقي أحد المقنعين ضربًا مبرحًا من المافيا.
تحاور بيرد مع جاكيت عن انعدام الأمن في الشوارع هذه الأيام.
انصرف جاكيت، و عثر على المقنع ميتًا.
11 مايو عام 1989..
توجه جاكيت لبيتٍ ضخم يعج بالمافيا.
وأدى ما وجب.
ثم تفحص أحد مداخل المجاري القريبة، ليجد رجلًا مصاب على آخر أنفاسه، بجانبه قناع تمساح.
"هذا مجرد كابوس، أليس كذلك؟"، كانت آخر كلماته.
بعد فترة في مطعم بيرد، عبر الأخير عن قلقه على حال المطعم مع قلة الزبائن.
و أهدى جاكيت طلبه دون مقابل.
رجلٌ يدعى بايكر، كان هو الآخر يتلقى اتصالات لكن على عكس جاكيت، لديه معارف مع أشخاصٍ أقرب منه للمجموعة على القمة.
في 13 مايو عام 1989..
كان بايكر يحاول معرفة من هم خلف المكالمات، عن طريق تهديد رجلٍ بقناع خنزير، الذي أدخله في هذه المعمعة.
يعطي الرجل موقعًا لمطعمٍ صيني، يتواجد فيه من يمكن أن يفيد بايكر.
..................................................
يتلقى جاكيت اتصالًا من "دون"، الذي يطلب منه أن يأتي كبديل عن أحد المرضى (بايكر).
في طريقه لسيارته، يرى جاكيت عامل نظافة مثير للريبة، لكنه تركه و استمر في طريقه.
الموقع المطلوب هو فندق يستقبل ضيوفًا مهمين اليوم، ينحر جاكيت جميع من هناك، سواءً ضيوف أم غيرهم.
و في خضم المذبحة، تواجد عامل نظافة غريب آخر، و هو أيضا، ترك حيًا.
..................................................
يجد بايكر المطعم، المكتض بالمافيا.
يُقتل أفراد المافيا، و لا يتبقى إلا الشخص المقصود.
يوضح الرجل بأنه ساعد صاحبي المكالمات ببناء نظامٍ في شركة "فون هوم" حتى يمسح آثارهم.
وأن على بايكر تهكير النظام حتى يجد الموقع الذي تأتي منه المكالمات.
و زاد الرجل بأنه قرر الاختباء بعد أن علم بأن هؤلاء الأشخاص لديهم أهداف سياسية ضخمة.
16 مايو عام 1989..
يؤمر بايكر بأن يداهم مركزًا لألعاب الفيديو، و فوق الأمر كان تهديدٌ أخير ضد رغبته بالخروج.
تم تنفيذ الأمر.
23 مايو عام 1989..
سكرًا بعد حفلة أقامها، يتلقى بايكر مكالمة بأمرٍ محدد.
تجاهل بايكر ذلك و قرر الذهاب إلى "فون هوم".
.................................................
انتشر خبر ما حدث في الفندق، و تبين بأن الضيوف الذين قُتلوا هم سياسيين داعمين للتحالف الروسي الأمريكي.
يتوجه جاكيت لمجموعةٍ من الشقق بعد اتصالٍ من "هاري".
يصل المقنع للشقق و تبدأ مذبحةٌ أخرى.
..................................................
في مركز فون هوم، لم يقتل أحدٌ إلا مدير الشركة.
يبدأ بايكر بتهكير الحاسوب مستهدفًا من خلف المكالمات.
ووجد موقعهم.
.................................................
بعد نهاية القتال، يرن هاتف أعلى شقة، و يرد عليه جاكيت ليتلقى أمرًا بالذهاب إلى "فون هوم".
و التعامل مع الهدف هناك.
يصل جاكيت للمبنى و يجد بايكر.
بدأ الرجلان بالقتال واحتدم القتال حتى وصل إلى نهايته.
تمكن جاكيت من ضرب بايكر بمضرب قولف على خوذته بقوة.
مسببًا جرحًا ضخمًا على وجهه، ثم تركه غارقًا في دمائه.
بعد ذلك، تحدث بيرد مع جاكيت في حانته بأنه لا يشعر بشعورٍ جيد اليوم.
"كما لو أن شيئًا سيئًا قد حدث الليلة".
24 مايو عام 1989..
بعد مرور يوم تم تهديد بايكر بشكلٍ أقوى من قبل، ذلك بأنه تم تجهيز تابوت باسمه، سيصل قبل نهاية الأسبوع.
يذهب بايكر إلى الموقع الذي اكتشفه و الذي تبين أنه نادي.
كان النادي خاليًا من الناس تمامًا إلا عاملًا للنظافة.
الذي فور رؤيته للرجل ذا الخوذة ذهب إلى غرفةٍ في الخلف.
هناك، كان محول و أسلاك موصلة بحاسوب تؤدي إلى بالوعة.
فك بايكر الشفرة في الحاسوب.
و اكتشف بأن عامل النظافة الذي هرب، و صاحبه، هم "قوميين" ينتمون إلى مؤسسة "النعم الخمسين".
هدفهم الحالي هو إسقاط "التحالف الروسي الأمريكي".
و أيضًا، بطريقة ما، اخترقوا المافيا الروسية و جمعوا من المعلومات الكثير.
ثم تم تهديد أشخاص اشتركوا في خدمتهم حتى يبدأوا بتدمير المافيا.
"المقنعين"
يتبع العاملين خطة و نظام معقد، حتى يسهل عليهم تحقيق هدفهم.
و هذه الأنظمة منتشرة عبر الولايات، لدى أشخاصٍ من رتبٍ أعلى.
فهما أقل منزلة في الهرم.
ينزل بايكر للبالوعة، و يجدهم.
سألهم بايكر عن كيفية إعدادهم لهذه "المكيدة".
"ليس عليك سوى إقناع الناس أن هنالك عواقب، إذا لم يفعلوا ما أمروا"، رد أحدهم.
و عندما سئلوا عن تهديداتهم، أجابوا بأن الدولة في حرب، و أن النعم الخمسين بنيت للوطنيين الحقيقيين.
و على أعضائها تعبئة استمارة، يعبرون فيها عن رغبتهم بالموت من أجل وطنهم.
وهدفهم ليس إسقاط التحالف الروسي الأمريكي فحسب، بل هو أكبر من ذلك.
(ففي خمس سنوات ستعود الدولة إلى مجدها).
لم يقتلهم بايكر.
و بعد ما سمع و رأى، قرر ترك ميامي كليًا، و الذهاب في طريقٍ مختلف.
..................................................
رجع جاكيت إلى تلك الغرفة مرةً أخرى.
قدمت دون خوان نصيحةً لجاكيت بأن لا يضغط على نفسه لأن "حمل الكثير من الأوزان" سيؤدي بالنهاية إلى الهلاك.
استمر رازمس على حاله و تعامله مع جاكيت مهددًا بتركه للغرفة إذا عاد مرةً أخرى.
يستفسر ريتشارد عن أسئلته السابقة، موضحًا أنه لن يعطي الإجابات وأن لقاءه القادم مع جاكيت.. هو الأخير.
ثم قام ريتشارد بتقديم ثلاثة توقعات للمستقبل:
1- أحد معارفك ليس هو كما تعتقد.
2- سيسلب منك شيئًا قريبًا.
3- في 21 يوليو، ستتوقظ في منزلٍ أكبر.
27 مايو عام 1989..
انطلق جاكيت إلى ملهى ليلي.
في خضم مجزرته، يجد جاكيت (مرةً أخرى) جثة لأحد المقنعين، الذي كان مرتديًا قناعًا لجراد.
بعد موت من في الملهى، و في تموينات بيرد، تواجد رجلٌ أصلع مريب في دورة المياه.
31 مايو عام 1989..
المرأة التي كانت في الشقة اختفت بشكل غريب.
يأتي اتصال من "ريك"، الذي يقدم موقع لشقة يتم استخدامها لصناعة المخدرات.
يقتحم جاكيت الشقة، و في نصف الحدث تبدأ صافرات الشرطة بالإنتشار في الشارع.
اقترب جاكيت من قتل الجميع قبل أن تدخل قوات الSWAT المبنى، الذين نجا منهم بصعوبة.
قبل دخوله إلى المطعم، أحاطت الهلوسة عقل جاكيت فرأى خارج المحل جثة لفردٍ من المافيا تتحدث.
دخل، ليجد بأن بيرد قد قُتل و بجانبه المحاسب الجديد، الذي هو الرجل الأصلع المذكور سابقًا.
"أسرع، فسنغلق قريبًا"، سمع جاكيت تلك الجملة قبل خروجه.
3 يونيو عام 1989..
يستمر اختفاء المرأة، احتوى الإتصال هذه المرة على تفاصيل مثل حادثة الفندق، فتم أمر جاكيت بالحضور عوضًا عن أحدهم.
أثناء القتال داخل مركز للإسترخاء، وُجدت جثة لرجل بقناع كوبرا..
تتم المذبحة ويتوجه جاكيت إلى صاحبه، ثم يرى نفس الرجل مرة أخرى بجانب جثة بيرد.
تحدث الرجل بأسلوبٍ غليظ، ثم تساءل إذا ما كان ذو معرفة بجاكيت.
8 يونيو عام 1989..
تستمر الهلوسة، فكان رجلٌ من المافيا يتغذى على ما في ثلاجة الشقة، لكن ما اختلف هذه المرة هي عودة المرأة.
بعد فترة، توجه جاكيت لمجمع مكاتب.
أنهى المقنع السفاح الهدف و توجه لسيارته، فإذا بشاحنةٍ تحطم المدخل.
يبدأ قتالٌ آخر حتى استسلم سائق الشاحنة.
يبدأ جاكيت ببطئ، بتحطيم و تعذيب السائق، حتى قتله حرقًا في النهاية.
لاحقا..
مع نفس الرجل، هذه المرة في الحانة.
يطلب القاتل من جاكيت الخروج، فاليوم خاص للأشخاص المهمين.
مهلوسًا، يرى جاكيت جثثًا كزبائن.
عاد جاكيت إلى منزله و وجد أن المرأة التي كانت تقطن شقته قد قُتلت.
و وجد رجلًا مريبًا جالسًا على الأريكة في غرفة المعيشة، مرتديًا قناعًا لفأرٍ على رأسه.
قام الرجل بإطلاق النار على جاكيت، ثم بشكلٍ مريب، أفاق جاكيت على نفس موضع سقوطه.
لكن طابع و جو الشقة قد تغير و أصبح مثل تلك الغرفة..
هنالك شخصٌ مختلف جالس في مكان القاتل، ريتشارد.
تحدث ريتشارد بأنه يعلم و كذلك جاكيت بأن قصته لن تنتهي على شكلٍ جيد، و بأنه سيصبح وحيدًا قريبًا لكن لا مشكلة بذلك.
"جميع أفعالك بعد الآن ستكون عديمة الفائدة و لن تستطيع أبدًا أن ترى الصورة كاملةً و كل ذلك.. بسببك".
يذكر ريتشارد تواجد سرير مريح في غرفةٍ قبال الشقة.
يذهب جاكيت إلى الغرفة و يجد نفسه مستلقيًا على سريرٍ في مستشفى.
يتضح بأن كل ما حدث لجاكيت حتى الآن هي ذكريات يستذكرها في غيبوبته.
21 يوليو عام 1989..
استفاق ذا الغيبوبة، محاطًا بأفرادٍ من الشرطة.
و تبين بأنه هو المشتبه به الرئيسي في الجرائم التي افتعلها.
و ثبتت وفاة المرأة التي أنقذها.
قبضت الشرطة على القاتل، لكنه يرفض التحدث.
يهرب جاكيت من المستشفى و يعود إلى شقته التي وجدها مخربة هي و سيارته، و يرتاح لفترة.
22 يوليو عام 1989..
اتجه جاكيت إلى مقر الشرطة قاصدًا القاتل.
ثم نحر جميع الضباط حتى رئيسهم، و التقى بالقاتل المدعو ريكتر، المصدوم من رؤية جاكيت حيًا.
يبرر ريكتر بأن ما حدث لم يكن من دافعٍ شخصي وأنه لا يعلم الإجابات التي يريدها.
ثم نصح جاكيت بأن يأخذ ملف القضية ويبحث في الأمر بنفسه، مترجيًا بأن يتركه حيًا.
23 يوليو عام 1989..
حلل جاكيت ملف القضية واكتشف بأن المقنعين تم تهديدهم كما حدث معه.
تمكنت الشرطة من ربط بعض المكالمات إلى مبنى للمافيا الروسية.
قصد جاكيت للمبنى، الذي يدعى محطة الشاحنة الذهبية.
و قتل جميع من هناك حتى وصل إلى مديرهم، الذي اجتابه الخوف من كل جهة.
أهدى المدير موقع رأس المافيا و ترجى من المقنع عدم قتله.
لكن جاكيت لم ينصت إليه و أبرحه ضربًا بيديه العاريتين، مسببًا وفاته.
وصل جاكيت إلى الموقع المبتغى، اعتقادًا منه بأنه هو مصدر المكالمات.
و يجد الأب (رئيس المافيا)، بجانبه فهدين وحارسة.
يعلق الأب بأن جاكيت هو أحد الأشخاص الذين كانوا يذبّحون رجاله.
في البداية هاجم جاكيت الفهدين، ثم الحارسة، ثم اقترب من حياة الأخير.
لكن الأب ينتحر، مانعًا جاكيت من قتله بنفسه.
يصعد جاكيت لشقةٍ في الطابق العلوي ويقابل رأس المافيا وقديمهم.
يعبر القديم عن عدم نسيانه للأخطاء التي افتعلها، و أنه تقبل مصيره.
تخترق الرصاصة رأس القديم، معلنةً نهاية مؤسسة ذات تاريخ طويل.
على شرفة الغرفة، يشعل جاكيت سيجارة و ينظر لصورةٍ لآخر مرة قبل أن يلقيها عبر الهواء.
منهيًا بذلك رحلته، و انتقامه الوهمي..
القسم الثاني: هوتلاين ميامي 2..
17 مارس عام 1985..
كان بيرد، جاكيت، بارنز و دانيلز يحتسون الشراب في أحد الحانات في هاواي التي تخدم القوات العسكرية الأمريكية.
و كان معهم في الحانة خمسة أشخاصٍ ملفتون للنظر، الذين سيعرفون لاحقًا بمسمى المعجبين (The Fans).
بعد بعض الكؤوس اكتفى بيرد و قرر الذهاب من الحانة و نصح الجميع بذلك.
أخذ جاكيت بنصيحته و تبع بيرد إلى خارج الحانة بينما استمر دانيلز وبارنز في المنافسة على الشرب.
و في الخارج كان هناك صحفي (إيفان) يغطي أحداث الحرب و فور ما رأى بيرد و جاكيت طلب منهما أخذ صورةٍ لهما.
وافق بيرد لكن بشرط أخذِ نسخة من الصورة.
وضع بيرد يده فوق كتف جاكيت اللذي اكتفى بعلامة البيس وبعد التصوير أخذ بيرد نسخته.
و في تلك الليلة أخبر العقيد السَكِر بيرد بأنه حان وقت المهمة وحذره من أن يموت فيسهر الليل يشرب لوحده.
بعد ما هاجم بيرد عدة معسكراتٍ روسية يخبره دانيلز بأن عليه الذهاب إلى محطة الوقود (وهذا مسمى المقصود به معقل المعلومات للعدو).
وصل بيرد إلى المعقل ووجد جاكيت وبارنز يتعاملون مع ستة أسراء روسيين.
بينما كان جاكيت واضعًا سلاحه عند رأس أحد الأسراء كان بارنز يبرح أسيرًا متينًا ضربًا منوهًا أنه يشبه دانيلز الذي سيوضح له يومًا من هو الزعيم.
يذهب بيرد إلى داخل المعقل ليجد دانيلز يراجع المعلومات التي وجدوها.
كان دانيلز يفكر في كيفية التعامل مع الأسراء.
و علق بأن قتل بارنز لهم سيسهل عليهم العودة إلى المعسكر قبل أن يتنهد.
25 أكتوبر عام 1985..
بارنز و دانيلز يلعبون القمار.. وجاكيت في الجهة الأخرى يتشمس و بجانبه بيرد.
أراد بارنز أن يصبح راعيًا لحانة بعد انتهاء الحرب مما أثار سخرية دانيلز.
و عندما سأله بارنز عن خططه ذكّره دانيلز بأنه مدرس.
سأل بارنز الملازم بيرد عن خططه، أجاب بيرد بأنه يفكر بإفتتاح محلٍ للبقالة يرتاحُ فيهِ بجانبِ تلفازه.
بعد فترة ذهب بيرد إلى العقيد بعد استغرابه من تأخر ساعة عن موعد بدأ المهمة.
فوجده سكرًا كعادته وقد صنع شعار النعم الخمسين بعظام حيوانٍ صغير.
تحدث العقيد لبيرد قائلًا بأنهم خسروا الحرب لكن نهاية عملهم قد اقتربت بعد آخر مهمة.
هاجم بيرد و من معه قلعةً مهجورةٌ.
بعد استولائهم على القلعة عاد بيرد إلى فرقته حيث وجدوا رئيس فرقة الشركة دي.
الذي بدأ بالتحبط من ضعف أعضاء فرقته الذين ماتوا في ضل هاته الحرب و يشكر بيرد على ما أنجزه ثم ينصحه بالراحة حتى يجمع جنوده.
اجتمع بيرد و أصدقائه وقرروا الاحتفال بمناسبة عودتهم القريبة لوطنهم.
عبّر دانيلز بأن الوضع سيصبح أكثر أمنًا فور وصول شركة دي.
بينما عارضه بارنز قائلا بأنهم مجموعة من الجبناء وأن فائدتهم معدومة.
ووافقه بيرد نوعًا ما على ذلك لكنه علق بأن الأمن دائما ما يتواجد مع كثرة الأعداد.
30 أكتوبر عام 1985..
في الساعة الثانية بعد منتصف الليل كان هنالك جلد لرأس أحد النمور في معسكر العقيد.
الذي رسم شعار النعم الخمسين على أحد أعلام الولايات المتحدة في ردائه باستخدام دماء النمر.
كانت الفرقة متوترة فلم تستطع النوم، تساءل بارنز عن السبب الذي يجعلهم يرسلون فرقتهم المكونة من أربعة أشخاص لمحطة تصدير طاقة بمفردهم.
و زاد على ذلك بيرد بأنها ستكون مدججة بالفخاخ غالبًا، مما يعني خطورة إرسال قواتٍ أكبر.. قبل أن يتبسم.
ذلك بأنه من السهل استبدالهم.
يدخل العقيد لخيمتهم مرتديا جلد النمر المرسوم على جبهته شعار النعم الخمسين.
يتحدث العقيد قائلا بأن هذه هي صورته الحقيقية.
وبأنهم مجرد حيوانات يتم إرسالهم ليذبحوا ويُذبحوا دون مغزى وأن من طبيعتهم الاستمتاع بذلك.
يسأل بيرد العقيد إذا ما كان بخير، يسقط الجلد من على وجه العقيد المتمتم بأنه ثمل.
في الصباح التالي أخبر العقيد فرقته بأن اليوم هي آخر مهمة.
و لكنها أشبه بإنتحار حيث عليهم مهاجمة محطة لتصدير الطاقة تنتمي للعدو وحدهم الأربعةُ فقط.
بشكل مفاجئ استولى الأربعة على المحطة وعثروا على الجنرال الروسي الذي قتل جميع المهندسين قبل أن ينتحر.
لكن تبين بعد ذلك بأنه تسبب ببداية إنهيار المبنى.
يبدأ جاكيت و بارنز بالهرب مسرعين إلى المصاعد قبل أن ينفجر أحدهم مسببًا إصابة بارنز وجاكيت.
أسرع دانيلز إلى جانب بارنز بينما حمل بيرد جاكيت على كتفيه وذهب إلى المصعد الآخر.
هرب بيرد من المحطة حاملًا جاكيت وفور خروجه بدأ بالطلب من القوات الأمريكية بمعالجة جاكيت.
بينما هو ملقى على ظهره يمد جاكيت يده إلى بيرد الذي بالمقابل يهديه النسخة من صورتهما معًا.
قائلًا بأنه كان سيفعل المثل من أجله قبل أن يتبسم مرةً أخرى.
عام 1986..
بعد ترك جاكيت و بيرد للعسكرية.. بيرد الذي يعمل حاليًا في محلٍ للبقالة في سان فرانسيسكو يطلب من جاكيت عبر المكالمة أن يرسل له نسخة من صورتهما.
ينهي بيرد المكالمة بعد سماعه لصخبٍ خارج المحل.
و فور خروجه ليرى ما هي المشكلة إذا بإنفجارٍ نوويٍ دمر سان فرانسيسكو ومن فيها كليًا..
2 أبريل عام 1989..
وجد ريكتر سيارته خَرِبة ووجد مكالمة مسجلة من خدمة الجنائز في ميامي يؤكدون فيه موعد جنازة روزا بيرق (والدة ريكتر).
يذهب ريكتر للدور العلوي و يجد أمه استيقظت، تخبره أمه بحلم حيث كان ريكتر و والده في شاطئٍ يشاهدون البحر و كان السلام يعم الجو.
لكن شيئًا سيئًا كان على وشك الحدوث قبل أن تستيقظ..
يخبر ريكتر والدته بأنه سيعد لها الغداء فور عودته، ثم يخرج ويذهب في باص.
يصل ريكتر مرتديًا قناعه إلى حانة يرفرف فيها علم الإتحاد السوفيتي.
يقتل ريكتر جميع من فيها بفجعٍ وسرعة ثم يعود إلى منزله ليرى والدته في المطبخ تأكل.
قائلة أنها لا تهتم لما يقوله الدكتور وأنها ما زالت صامدة.
10 أبريل عام 1989..
كان ريكتر مع والدته التي تطلب منه أن يساعدها في الاستحمام، يخبرها ريكتر بأنه سيساعدها فور عودته.
تسأله والدته إذا ما كان سيذهب لمقابلة عمل أخرى وتحفزه بأنه سينجح فيها بلا شك.
يجد ريكتر مكالمة أخرى من شركة لتوصيل الطرود تخبره بأن يوصل طلبية.
و أن الطلبية هشة فعليه أن يعاملها بعناية وعليه أن لا ينسى رداءه.
يصل ريكتر لمبنى مهجور على شرف الانهدام.
يتضح بأنه يتم تخزين الأسلحة المهربة من روسيا هنا حتى يتم استعمالها من المافيا الروسية.
"ينظف" ريكتر المكان كليا ثم يعود لمنزله ليجد والدته مغمى عليها في دورة المياه.
يحملها ريكتر لفراشها ثم يسألها إذا ما يحتاج أن يحضر الطبيب.
مما ترد عليه والدته بأن لا حاجة لذلك وأنها بحاجة لبعض الراحة فقط.
23 أبريل عام 1989..
يتلقى ريكتر مكالمة من محلٍ لبيع الزهور بأن لديه بعض المهام الزراعية التي يجب عليه فعلها.
يخبر ريكتر والدته بأنه عليه الخروج، تسأله أمه إذا ما كان واقع في مشكلة.
والذي يرد عليه ريكتر أنه ذاهب ليلتقي بعض أصحابه في حانة، ترتاح الأم بذلك و تعبر بأنها كانت خائفة أن يكون ريكتر منعزل كوالده.
يُجهز ريكتر على جميع أفراد المافيا الروسية في أحد مخابئهم ويترك المبنى..
25 أبريل عام 1989..
جايك أو الكوبرا، كان جايك يحلق رأسه في شقته المحتوية على أحد أعلام الولايات الكونفدرالية.
وأيضا نشرة لأخبار تنتمي إلى النعمِ الخمسين التي اشترك فيها جايك بدافع الوطنية.
يتلقى جايك مكالمة تخبره بأن عليه "أخذ سيارته الجديدة"، يتم إعلام جايك بالموقع المطلوب الذي بان بأنه ينتمي لمحطة أخبار.
يعلم جايك و لو بشكلٍ بسيط عن طبيعة هاته المكالمات حيث صرخ قائلًا بأن يكلم رئيسهم قبل أن تغلق المكالمة على وجهه.
يصل جايك للمحطة فيراها تعج بأفرادٍ من المافيا الروسية الذين يتواجدون هنالك بسبب مسألةٍ مالية.
بعد إجهازه على جميع أفراد المافيا هناك، يأخذ جايك حقيبةً للمال ثم يخرج من المحطة.
يذهب جايك بعد ذلك إلى دارٍ للوشم ليضع وشمًا لعلم الكونفدرالية على كتفه.
يقدم موعد لجايك لكنه ليس لليوم مما يغضبه قائلًا بأن اليوم مميز، قبل أن ينعت مالك المحل وغدًا روسيًا ويخرج.
3 يونيو عام 1989..
تحسنت شقة جايك بآلة للعبة الكرة والدبابيس و أيضا قد غير سيارته السابقة بواحدةٍ أفضل.
تأتيه مكالمة من مركز الرعاية اليومية تدعوه إلى لقاء بين الآباء والمعلمين.
يعطى الموقع.. الذي هو مختبر للمخدرات، يكرر جايك الموقع متحمسًا قبل أن تنتهي المكالمة.
يذهب جايك إلى مقر النعمِ الخمسين المغلق.
حيث قدم فكرته المرتبطة بالمكالمات التي تأتيه للمدير.
اقترح جايك إنشاء نظام شبيه بتلك المكالمات لينفع رغباتهم، مما يثير غضب المدير الذي أنكر أي علمٍ عن المكالمات.
يستوعب جايك بأن من خلف المكالمات هم نفسهم النعمِ الخمسين.
ثم تحدث بأن له بعض الأعمال لينجزها قبل أن يخرج من المبنى.
يصل جايك لمختبر المخدرات ويمحي أول دورين من أفراد المافيا.
وفي الدور الثالث.. يصاب ويتم أخذه للاستجواب من قِبل رجلٍ يدعى بيتروف.
لكن الاستجواب لم يجني ثمرًا في النهاية مما أدى لقتل بيتروف لجايك طلقًا بالنار.
عام 1990 أو 1991 (غير محدد)..
مارتن بروان، هو ممثل معروف اشتهر بأعمال ذات صيت وقيمة.
يعمل براون على فيلم يدعى وحش منتصف الليل الذي هو فيلم مستوحى من ما حصل مع جاكيت عام 1989.
اتهِم براون بكونه "عبدا للمال" لتركه العمل على أعمالٍ ذات قيمة وعمله على مثل هاته الأفلام الرخيصة.
في أحد المشاهد في الفيلم، يذهب الخنزير السفاح (براون) إلى منزل ويقتل فيه مجموعةً من المراهقين.
بعد انتهائه من أولِ طابق يتحدث السفاح مع شخص عبر هاتفٍ وردي، يخبره الشخص أن يذهب إلى المرأة.
في الدور الثاني يقتل السفاح رجلًا يشبه بيرد ثم يصل لغرفة يتواجد فيها رجلٌ يشبه جاكيت وامرأةً تشبه التي أنقذها.
يحاول الرجل مقاومة السفاح بلا جدوى ويُقتل، ثم يتوجه الألم للمرأة..
يصرخ المخرج "كت!" قبل أن ينهي عمل اليوم.
في أحد أحلام براون حيث تتم مقابلته في أحد البرامج، يتم سؤاله عن رأيه حول من يتهمونه بكونه عبدًا للمال لعمله على وحش منتصف الليل.
يجيب براون بأنه ينظر للأمر من ناحية أخرى حيث أنه يستطيع أن يعيش في فعل تخيلاته في عمله على الفيلم.
حيث أن أذية الأطفال والنساء وقتل الرجال هو ما ينعشه..
يقف ريتشارد بين الجمهور.. "أنت تحب أذية الناس، أليس كذلك؟"، ووجه ذلك السؤال لبراون.
يوضح براون رأيه بأنه مجرد فيلم، يرد ريتشارد بأن لدى الفيلم منعطف في النهاية لن يعجب به براون.
في آخر يومٍ من التصوير..
تهرب المرأة من شقة السفاح وتذهب إلى مركز الشرطة، بعد فترةٍ تمسك الشرطة بالسفاح وتأخذه إلى المركز.
بينما هو هناك، يتم استجوابه من أحد أفراد الشرطة، يتمتم السفاح عن رنين الهاتف مما يرد عليه الشرطي ناكرًا وجوده وداعيًا السفاح بالمخبول.
يذهب الشرطي إلى باب الغرفة حتى يخرج وفورًا يقوم السفاح.
ويتحدث عبر الهاتف الوردي مع الشخص الذي يخبره بأن يذبح الجميع وأن يذهب إلى المرأةِ مرةً أخرى.
بعد قتل السفاح لجميع أفراد الشرطة يدخل إلى غرفة الاستجواب التي تتواجد فيه المرأة.
تطلق المرأة على السفاح عدة مرات صارخةً بأنها ليست حبيبته.
ينتهي المشهد على ذلك و يخبر المخرج طاقمه بأنهم انتهوا من التصوير.
تهنئ ممثلة المرأة (راكيل) براون الملقى على الأرض لكن دون رد.
براون.. قد مات بسبب الرصاص الذي أطلقته راكيل حيث تبين أنه حقيقي.
عام 1990..
ريكتر المسجون.. ينتظر محاكمته. يزوره شخصانِ عجيبان (عاملي النظافة)، الذين ذكرا بأنهما سينهيان بعض المسائل الأخيرة.
ارتاب ريكتر من هذين الرجلين فحاول الدخول إلى القاعة لكن تم منعه من ذلك من قبل ضابط و تم إجباره على الساحة.
هوجم ريكتر في الساحة من قبلِ سجينٍ بوشمِ "النعمِ الخمسين".
بعد هزيمة ريكتر للسجين، تبدأ الفوضى بالانتشار في السجن.
و تبدأ عملية هروب جماعي من السجناء مما أدى إلى توصيد المخرج الرئيسي من قبل فرقة SWAT.
يقتل ريكتر الضباط في طريقه ثم يرتدي أحد أزيائهم.
أتى بعد ذلك دور السجناء الذين انمحوا من طريق ريكتر.
مرتديًا زي ضابط، خدع ريكتر فرقة ال SWAT وهرب من السجن.
25 أكتوبر عام 1991..
ماني باردو، محقق من شرطة ميامي.
ذهب ماني إلى أحد المطاعم وقرأ مقالًا في جريدة عن محاكمة جاكيت.
اتجه بعد ذلك إلى مركزٍ للتسوق وأجهز على أفرادٍ من عصابة كانوا في خضمِ سرقة المحل.
عند خروجه من المركز وجد أن الشرطة قد حاصرت المبنى.
يظهر ماني شارته و يوضح بأنه محقق.
و عندما سئل عن ما حدث، علق بأنها بِرْكَةٌ من الدماء هناك وزاد بأنه يكره هاته المدينة أحيانًا.
يذهب ماني إلى مسرح جريمةٍ من فعلِ "مشوه ميامي" القاتل المتسلسل الآن.
"أنا بريئ!، هم من أجبروني على ذلك!"، جملةٌ كتبت من دم الضحيةِ مقطوع الحلق.
أضحكَ ذلك محقق المسرح، جونسن، الذي علق بأن تلك جملة مبتذلة.
يتحدث ماني بأن المختل الذي فعل هذا يربكه وبأن الملاعين في الإعلام بالتأكيد سيعجبون بما حدث.
يرد جونسِن بأن الجريمة بسيطة جدًا ومملة بالنسبة للإعلام.
"المعجبين".
للمعجبين ماضي مع الجيش الأمريكي، فقد شاركوا في حرب 1985 وكانوا يعرفون بإسم "الشركة دي".
وهم الذين فشلوا بالاستولاء على حصنٍ معين مما اضطر الجيش الأمريكي لإرسال فرقة بيرد.
بعد عدة سنوات، حاول المعجبين تكرار ما فعله جاكيت في 1989..
فبدأوا بلبس الأقنعة وجمعوا عدة هواتف، لعل وعسى أن يتصل أحدٌ عليهم كما حدث مع جاكيت.
31 أكتوبر عام 1991..
قد حصل المعجبون على مخبئٍ لهم وأيضًا سرقوا شاحنة تنتمي إلى شركة فون هوم.
وقد طلوا عليها شعار "النعمِ الخمسين".
في حفلة أعدوها هم، كان توني و آش مستائين منها مما جعل مارك يسألهم إذا ما كانوا "سيفعلوها".
أبدت كوري عدم إرتياحها من ذلك، بينما آش دعم ذلك الإقتراح تمامًا.
يذهب المعجبون في رحلة بحث و يجدون مخبأً لأحد العصابات.
يسفك المعجبون دماء كل من هناك، ثم اشترى مارك بعض البيتزا وعادوا إلى مخبئهم.
إيفان، هو صحفي سابق وكاتب حالي، يطمح إيفان إلى كتابة كتاب يتحدث عن "المعتوه المقنع".. جاكيت.
و لأجل ذلك سيجازف و يضحي بالكثير.
5 نوفمبر عام 1991..
كان إيفان أحد الحضور في محاكمة جاكيت الأولى.
يدعي جاكيت بأنه تم تهديده من قبل المافيا الروسية عن طريق مكالمات، رغم أن أشرطة رسائل هاتفه مفقودة.
سأل محامي جاكيت رئيس الشرطة عن سجلات الهاتف ومصدر المكالمات فيها.
أكد رئيس الشرطة بأن المكالمات التي في سجل مكالمات جاكيت يعود مصدرها إلى مكانٍ ينتمي إلى المافيا يدعى "محطة الشاحنة الذهبية".
بعد تأجيل المحاكمة، يتصل إيفان بصديقه ماني باردو.
ليستفسر عن أي شخص ممكن أن يساعده بشأن محطة الشاحنة الذهبية.
انتفر ماني من ذلك في البداية قبل أن يضغط عليه إيفان بأنه يدين له.
أعطى ماني لإيفان موقعًا لحمامٍ عام يتواجد فيه "بيتروف" قاتل جايك..
وهو خارج من المحكمة، يرى إيفان أليكس وآش يظاهران مع مجموعةٍ من الفتيات.
و في الجهة بجانبهم، يتواجد بايكر خلف مظاهرين آخرين، فقد عاد إلى ميامي.
يصل إيفان إلى الحمام العام على تاكسي، لكن تم منعه من الدخول من قبل البواب، بحجة أنه ليس من ال VIP.
من دون قصد، يقتل إيفان البواب.
مفجوعًا مما حصل، يحاول إيفان إنعاش البواب عن طريق التنفس الإصطناعي، لكن دون جدوى.
يدخل إيفان ويصرخ قائلًا بأن يتصل أحد على الإسعاف، دون رد.
يستمر إيفان بالتقدم مع هزيمته لأفراد المافيا (دون قتلهم)، ثم يصل لبيتروف.
يسأل بيتروف إيفان عن هويته، يرد إيفان بأنه يطمح لكتابة كتاب عن المعتوه المقنع وأنه أتى من طرف باردو.
تقديرًا و إعجابًا لما فعله إيفان فقط من أجل معلومات.
يسمح بيتروف له بطرح سؤالين قبل أن يخرج من هنا.
يسأل إيفان إذا ما كان يعتقد بيتروف بأن قتلة 1989 مجموعة من القائمين بالعدالة (Vigilantes).
رد بيتروف بأنه يستحيل ذلك، حيث أنهم كانوا منظمين و يعلمون الكثير و موجهين بشكلٍ جيد.
سأل إيفان عن سببهم لإستهداف المافيا الروسية.
أجاب بيتروف بأنه لا يعلم عن سببهم لكنهم كانوا مدربين بشكل ممتاز.
لدرجة أنهم محوا مؤسسة المافيا، وأن استجوابهم لن يجني شيئًا.
يخرج إيفان من المبنى، و يدعوه ماني إلى أحد الحانات، يسأل ماني إذا ما حدث أمر بعد ما رأى حال إيفان.
أراد إيفان إخفاء ما حدث خاصة عن محقق من الشرطة.
فأجاب ببساطة بأن بيتروف لم يرد أن يراه وأنه لم يستطع الدخول للمبنى.
وضح ماني بأنه أعطى إيفان الموقع حتى يخيفه عن كتابة الكتاب.
و يقترح عليه أن يجد هدفًا أسهل وأكثر أمانًا من هدفه الحالي، کمشوه ميامي مثلًا..
خاصة بأن الناس سينسون القتلة المقنعين حين يصدر كتاب إيفان، استاء إيفان من ماني و تسائل منذُ متى هو حقيرٌ هكذا.
رد ماني بأنه عوضه عن ما فعله بدعوته هذه وأيضًا بشرائه مشروبًا له.
مما يخالفه إيفان فيه، يعرض ماني على إيفان توصيله لمنزله.
مما يرده إيفان حيث أنه يفضل الباصات، فذهب كل رجلٍ في طريقه.
11 نوفمبر عام 1991..
يستيقظ إيفان من نومه، ليجد أن زوجته شارون قد أخذت ابنيهما جيمي للمدرسة.
و أنها قد أبقت له بعض الطعام.
وأيضًا تم نشر خبر عن الضحية الخامسة لمشوه ميامي في آخر إصدار من أحد الجرائد.
يجد إيفان رسالة صوتية تركها بايكر، الذي يريد تلبية المتطلبات التي حددها إيفان في أحد الإعلانات.
يدعي بايكر بأن لديه ما يريده وأنه سيتواجد في حانة هانك، إذا ما أراد لقائه.
يخرج إيفان من المنزل و يركب إحدى القطارات.
يطلب أحد المتشردين بعض المال من إيفان مما لا يتردد الأخير في إرضاء طلبه.
قبل أن يستولي ريتشارد على المتشرد..
يسأل ريتشارد قائلًا إذا ما كان يبدو بأنه يحتاج لمال إيفان القذر.
يتغير شكل ريتشارد لزوجة إيفان التي تضغط عليه بأن إيفان لا يملك المال الكافي وأنه إذا استمر على هذا الحال فستأخذ ابنها و تتركه لوحده.
يعد إيفان بأن الكتاب سينجح إذا ما كان محتواه جيد، و أنه يحتاج لبعض الوقت فقط.
يعود ريتشارد و يرد بأن الوقت هو الشيئ الوحيد الذي لا يملكه إيفان.
يقترح ريتشارد بأن على إيفان إعادة ترتيب أولوياته بحذرٍ شديد.
يسأل إيفان عن مقصد ريتشارد، قبل أن يعود المتشرد ويرد بأنه لا يحتاج لماله النتن.
يصل إيفان لمحطة بالميتو، التي تم الاستولاء عليها من قبل عصابة شوارع.
يهزم إيفان أفراد العصابة، و يخرج من المحطة ليأخذ باص لمنزل روزا بيرق (والدة ريكتر).
تسأل روزا إذا ما كان إيفان هو الكاتب الذي كالمها، يرد إيفان بأن ذلك هو، ثم يسألها عن ابنها.
تجيب روزا بأنه لطالما كان طفلًا جيدًا، و بأنها لا تعلم كيف وقع ابنها في تلك الفوضى.
وتزيد بأنها زارته عدة مراتٍ في السجن، لكنه لم يرد عليها إلا "بأنه من الأفضل ألا تعلم".
يسألها إيفان إذا ما كان هنالك أي اتصال بينهم منذُ هروبه من السجن، مما ترفض الرد عليه روزا.
لكنها تضيف بأنها ستعطي رقم إيفان لإبنها إذا اتصل عليها.
يشكرها إيفان على ذلك و يطلب منها بأن يلقي نظرة على المنزل، تسمح له روزا بذلك، يجد إيفان أشرطة مكالمات تعود لتاريخ مارس 1989 في غرفة ريكتر..
يأخذها إيفان و يخرج من المنزل، متوجهًا لحانة هانك.
يصل إيفان للحانة، ومعه مئتين دولار كمكافأة لبايكر، إن كانت معلوماته جيدة.
يدخل إيفان الحانة، و يجد بايكر ثملًا.
يتحدث بايكر مع إيفان قائلًا بأن بعد حزمٍ قرر ترك ميامي والذهاب إلى الصحراء، التي قابل فيها رجلًا غريبًا..
و خسر رغبته في القتال بعد ذلك..
يزيد بايكر بأنه قتل مجموعةً من الروس، مما دفع إيفان ليسأله إذا ما كان ذلك في الحرب.
مما أغضب بايكر و جعله يوضح بأن ذلك كان في ميامي.
يذكر بايكر بأنه وقع على بعض "التراهات الوطنية" قبل أن يستقبل بعض المكالمات.
و قد اكتفى من ذلك بعد فترة وحاول الخروج من تلك المعمعة.
مما أدى في النهاية لأن يعلم بأنهم يطمحون لشيئٍ ضخم، لذلك ذهب إلى الصحراء.
يسأل إيفان عن هوية من خلف المكالمات، مما يرد عليه بايكر بأنه لا يعلم.
ثم طالب بماله، والذي رفضه إيفان بحجة أن معلوماته واهية.
18 نوفمبر عام 1991..
الإبن، هو خليفة رئيس المافيا الروسية (الأب) الذي توفى عام 1989.
تتم دعوة الإبن لأحد النوادي الليلية، التي تعود لعصابة كولومبية.
يخبر الإبن تابعه بأنه ينوي أن يهاجمهم ويستعيد ما كان ملكهم من الأساس.
يتساءل التابع إن ما كانت تلك فكرة جيدة، خاصة مع قلة أعدادهم.
يرد الإبن بأن قوة الكولومبيين في تزايد، و أنهم لن يكونوا بهذا الضعف مرةً أخرى، فهاته فرصتهم.
بعد هجومه على النادي ومحيه لكل من فيه، يعود الإبن إلى مركز المافيا ويحتفل.
لكن التابع لم يشاركه فرحته، و أخبر الإبن بأنه سيعود لصاحبته ماري.
يذكر الإبن بأن صاحبة التابع أثرت على شخصيته، وبأن الرجل لا يحتاج إلى إمرأة حتى يعيش حياته.
"ففي اللحظة التي ترتبط بها بأحد، اعلم أن هذه نهايتك".
لكن الإبن يسمح للتابع بالعودة لمنزله، و يعطيه بعض المال حتى يشتري لصاحبته ما يرضيها.
يفصح التابع عن رغبته بالخروج من المافيا للإبن، مما يوافق عليه الإبن بشرط أن ينهي عملًا أخيرًا.
هنالك محل لتفكيك السيارات، يسيطر الكولومبيون عليه حاليًا بعد أن كان للروسيين.
مهمة التابع الأخيرة هي أن "ينقّي" ذلك المحل.
يهدي الإبن بعض من المخدرات الجديدة للتابع، حتى تبقى هنالك "بعض الحركة في حياته المملة الجديدة".
يصل التابع إلى المحل، ويقتل كل من في طريقه.
حتى يجد أحدهم يعبئ حقيبةً ببعض المال من أجل الكولومبيين.
يقتل التابع الرجل و يأخذ الحقيبة. و هو خارجٌ من المحل، يقابل التابع آندي (الذي يتبين لاحقًا بأنه أحد أصدقاء آش من المعجبين).
يقرر التابع أن يصفح عن حياة آندي، فيتركه ذاهبًا.
يعود التابع إلى منزله، و يخبر صاحبته بأنه قد ترك عمله مما يقلقها.
ثم يذهب إلى الطابق الثاني.
تم نشر مقالة في أحد الجرائد ذلك اليوم عن حرق خمسة روسيين تبعًا لجرائم معادية لهم.
يضع التابع الحقيبة تحت فراشه، ثم ينام.
يحلم التابع بأنه يقود سيارةً أغلى مما عنده بكثير. وحده.
يتشوه الطريق. ويظهر ريتشارد، الذي يخبره بأنه إذا لم يعلم أين يتجه فسينتهي به الحال مشيًا في دائرة.
و يخبره بأنه ذاهب إلى نهايةٍ مسدودة، و أنه يعلم ذلك. ينتهي الحلم بسؤال ريتشارد إذا ما نسي التابع أن يحضر صاحبته.
بحث التابع عن حقيبة المال لكن لم يجدها، نادى ماري لكن دون جدوى.
يجد التابع رسالة من ماري، "لو كنت في مكاني لفعلتَ ما فعلت".
يخرج للخارج.. ليجد بأن سيارته أيضًا قد سرقت.
يذهب التابع إلى أحد المراكز الروسية لصناعة المخدرات، و يأكل كل حبات المخدر الجديد الذي أهداه إياه الإبن.
يحاول التابع الإتصال بأحد.. لكنه لا يستطيع كتابة الرقم الصحيح بسبب المخدر.
وفجأة، إذا بسيارة المعجبين تصل للمركز..
قتل المعجبون جميع من في المبنى، حتى لم يتبقى إلا التابع، الذي قتلوه بطريقة خاصة.
فبالبداية سحب آش جسد التابع إلى الطاولة و سرق هاتفه، ثم ضربته كوري على وجهه بماسورة، مشوهةً عينه اليسرى، سحق مارك يده اليمنى.
"أنا لا أريد إلا الذهاب للمنزل".
تمتم التابع، قبل تضرب كوري وجهه ثلاثة مرات.. مسببةً موته..
نوفمبر 27 عام 1991..
يسمح ماني لإيفان بالدخول لغرفة الأدلة حتى يفتش ملابس جايك، لكنه لا يجد شيئًا.
يعتذر ماني أن ما فعله لم يثمر، لكنه يوضح بأنه رد دينه الآن، مما يوافقه عليه إيفان.
ديسمبر عام 1991..
إيفان، وحيدًا في منزله، بعد ما أخذت زوجته ابنهما وتركته.
هنالك خبرٌ في جريدة، عن الإصابات و الوفيات نتيجةً للمظاهرات المعادية للروس في الفترة الأخيرة.
يتلقى إيفان مكالمة.. من ريكتر، مما يفاجئه.
يطلب ريكتر من إيفان أن يشتري تذكرة سفر لأمه مقابل معلوماته.
يوافق إيفان على ذلك إذا ما كانت قصة ريكتر جيدة، ويطلب منه أن يبدأ من البداية.
يتحدث ريكتر، بأن المكالمات كانت واضحة و تطلب منه أعمال بسيطة، مثل الاتصال ببعض الأرقام و ترك رسائل رمزية ومخفية.
وأيضًا رسم دائرة عليها ثلاثة خطوط (شعار النعم الخمسين).
لم يستمع لهم ريكتر في البداية، معتقدًا بأنها مجرد مقالب وما إلى ذلك.
كان ذلك قبل أن تبدأ التهديدات، فعندما رأى أن سيارته قد حرقت، وبأن هنالك تهديد واضح بموت أمه، اختلف الحال.
حكى ريكتر بعد ذلك، أحداث 2 أبريل، 23 أبريل، 25 أبريل، وأخيرًا ما حدث عام 1990.
يطلب إيفان من ريكتر بأن يتوقف لبرهة، حتى يحضر ورقًا آخر للكتابة.
نُشر في الصحف خبر عن المؤتمر القادم للإتحاد الروسي الأمريكي، وأيضًا عن زيارة الرئيس الروسي.
يعود إيفان و يكمل كتابته، ثم يشكر ريكتر لما فعله، ويعده بأن يشتري تذكرة لوالدته.
بعد ذلك.. تلقى إيفان رسالة من زوجته، تترجاه بأن يتصل بها، ويكف عن تقديم العمل على عائلته.
تأثر إيفان من ذلك، وقرر العودة إلى عائلته. تاركًا عمله دون نهاية.

جاري تحميل الاقتراحات...