١-ظواهر الكوارث وارادة الحياة
الجمعيات الخيرية وظيفتها اشعار المحسنين بعظم حاجة الفقراء والمحتاجين…فمعاناة عجوز او صرخة طفل تصبح اداة لتحريك العواطف وهذا مفهوم في سياق طبيعة العمل…لكن..
الجمعيات الخيرية وظيفتها اشعار المحسنين بعظم حاجة الفقراء والمحتاجين…فمعاناة عجوز او صرخة طفل تصبح اداة لتحريك العواطف وهذا مفهوم في سياق طبيعة العمل…لكن..
٢-خلف مشهد العجوز والطفل توجد قصص اخرى عن ارادة الحياة تزرع الامل وتشير الى المستقبل تتم التضحية بها!
٣-من زار الجنوب التركي والشمال السوري يرى ارادة الحياة في عيون شباب يتحدى المستحيل ويصنع الغد …
٤-ستجد جامعات تخرج آلاف الاطباء والمهندسين ودارسي العلوم الانسانية فتيانا وفتيات..سترى مشاريع الاعمار…سترى مدن الالعاب وعي تنشأ…سترى الاسواق وهي تعمر..
٥-شتان بين الصورة الذهنية التي يتم رسمها بمشهد الشيخ والطفل والصورة المقتحمة المليئة بالحياة التي ترسمها الحياة وتخطها على الارض مشاريع لانتاج البشر..
٦-تغيير الصورة الذهنية ليس شيئا دعائيا ولكنه تصويب لخطأ ومساهمة في الاعمار والحياة…
٧-الى كل الشباب والشيب العاملين في تلك المناطق الصعبة التحية والدعاء فانتم الصورة المشرقة لمستقبل امة لا تنحني.
٨-يا رواد العمل الخيري انتبهوا ان تحولوا صورة الصمود الى صورة اليأس والانكسار وارفعوا شعار" أمة لا تنحني" #نهضة
جاري تحميل الاقتراحات...