53 تغريدة 9 قراءة Jan 03, 2022
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرة فترةٌ طويلةٌ لم أكتب بها سلسلة تغريدات تحوي رسالةً معينة
وها نحن عدنا لنكتب هذه السلسلة بإذن الله تعالى نرجو منه التوفيق في توضيح بعض المسائل
وهي متعلقة بمسألة مزعجة حقيقةً أن بعض الأخوات المسلمات للأسف تمر بحالة شك بالإسلام
يتبع
وقد تلحد وتترك الإسلام أو تنكر السنة وهذا الطريق خطير لما بِهِ من الكـ`ـفر بأصلٍ من أصول الإسلام وهو الكـ`ـفر
بالسنة النبوية وزعم أنها مجرد عادات أو تشدد سلفي صحوي إلخ من هذه الادعاءات
لماذا؟
أكان الباعث لهاذا القول هو باعثٌ علمي؟
أكان بحثًا عن الحق؟
لماذا نجد هذا الأمر منتشر بين الكثير من الأخوات المسلمات؟
في عصرنا هذا نجد الكثير من الخطابات النسوية المتعلقة بالمرأة بأنها مظلومة ومضطهدة ونحن لا ننكر وجود الظلم في واقعنا تجاههن لكن هذه الخطابات تحوي تمركزًا معينًا تجاه الأنثى
بدل أن تجعل المركز لله عز وجل
تغتر هذه المسلمة المسكينة بهذه الخطابات الشاعرية المؤثرة فتنجرف معها
يتبع
فتنجرف معها دون انتباهٍ منها
فتنسى قول الله تعالى: أَلَمۡ تَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضِۗ
وقوله تعالى: وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَیۡءࣲ قَدِیرٌ
والآيات في هذا الباب كثيرةٌ جدًا أي أننا ملكٌ لله عز وجل
فهن قد نسين أنهن مسلمات ليس لإرضائها!
بل لعبادة الله عز وجل
وعبادته تكون بالخضوع له وطاعته بشكل مطلق
ألم تقرأ قول الله تعالى: لَا یُسۡـَٔلُ عَمَّا یَفۡعَلُ وَهُمۡ یُسۡـَٔلُونَ
ولنا عبرةً في قصةِ إبراهيم إسماعيل عليهما السلام
في قوله تعالى: فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ ٱلسَّعۡیَ قَالَ یَـٰبُنَیَّ إِنِّیۤ أَرَىٰ فِی ٱلۡمَنَامِ أَنِّیۤ أَذۡبَحُكَ فَٱنظُرۡ مَاذَا تَرَىٰۚ قَالَ یَـٰۤأَبَتِ ٱفۡعَلۡ مَا تُؤۡمَرُۖ سَتَجِدُنِیۤ إِن شَاۤءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّـٰبِرِینَ
انظرن كيف أطاع الله عز وجل وتوكل على ربه وسلم لربه أنه له الأمر كله والحكمة المطلقة
فكيف لا نعتبر؟!
وفي قوله تعالى: كُتِبَ عَلَیۡكُمُ ٱلۡقِتَالُ وَهُوَ كُرۡهࣱ لَّكُمۡۖ وَعَسَىٰۤ أَن تَكۡرَهُوا۟ شَیۡـࣰٔا وَهُوَ خَیۡرࣱ لَّكُمۡۖ وَعَسَىٰۤ أَن تُحِبُّوا۟ شَیۡـࣰٔا وَهُوَ شَرࣱّ لَّكُمۡۚ وَٱللَّهُ یَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ
متى وأين قال الله أنه شرع هذه الشريعة لإرضاء معتقداتنا الشخصية وأهواءنا؟
الله عز وجل نفسه يقول وهو كرهٌ لكم في أمر القتال
وهو القائل عز وجل أننا قد نكره ما هو خيرٌ لنا ونحب ما هو شرٌ لنا
ما الحل؟
أن نتوكل على الله ونسلم لأمره ولو جهلنا الحكمة
والله يعلم وأنتم لا تعلمون
والحاصل أننا بعصر تأليه الإنسان
"كل ما تشتهيه نفس الإنسان هو الحق"
"كل يهواه الإنسان هو الحق"
ونسين أن الأصل بوجودنا عبادة الله عز وجل والخضوع له
طوعًا أو كرهًا
وقد ثبت لنا عقلًا أن هناكَ إلهًا
بأن عالمنا به حوادث والحوادث يمتنع أن يكون محدثيها لا أول لا لعدم وقوع الحادث
وقد ثبت لنا أيضًا بأنه ما دام غير مفتقرًا إلى غيره في وجوده أنه كاملٌ في وجوده
فهو غني بوجوده قيوم في خلقه لعباده
حي قادر بمعرفتنا أنه خلقنا والفعل لا يكون من فاعل ميت عاجز
عليمٌ حكيمٌ خبيرٌ
بمعرفتنا أن كلَ كمالٍ لا نقص به فالله أولى به
فواهب العلم أولى بالعلم لكماله الذاتي
والحكمة وغيرها
فَيَثْبُتُ لنا كمال الإله إلخ
ونعلم أن الحكيم لا يعبث ويظلم فلا يخلقنا ويتركنا دون حساب وعقاب وجزاء لكل ظالم ومظلوم
فلا بد من حسابٍ باليوم الآخر ومن نبوة تهدينا لسواءِ السبيل
وقد ثبت لنا بأن الإسلام هو الحق من عند الله عز وجل لخلوه من الأخطاء العقدية المخالفة لمحالات العقول
ليست كالنصرانية ولا اليهودية القائلة بندم الإله واستراحته
وعجزه وغَلْبِهِ من نبيه يعقوب عليه السلام إلخ
ليس الإسلام كالأديان الأخرى القائلة بأكثر من إله كالزرادشتية أو الأديان الهندية الوثنية
فالنظر في إله الإسلام
يعلم الإنسان بضرورة العقل وقطعه أنه من عند الإله
غير أننا ما زلنا لم نتحدث عن دلائل النبوة والإعجاز البلاغي للقرآن الكريم
غير أن سيرة النبي وحدها تكفي لثبوت النبوة كمعرفتنا
أن الرسول لم يستغل ظاهرة الكسوف لتعظيم نفسه حين قالوا أن الشمس انكسفت لموتِ ابن الرسول عليه الصلاة والسلام وغيرها من الحوادث الدالة نبوة محمد
فهل نقطع النظر كل الأدلة العقلية والنظرية الدالة على صدق وجود الإله والإسلام
لأجل أن الدين يخالف أفكارك النسوية التأليهية للمرأة؟!
لماذا عبر 1400 سنة لم يفعلن هذا الأمر النساء المسلمات ويدعين أنهن مظلومات
فقط حينما ظهرت النسوية بدأت بعض النسوة للأسف بإنكار السنة النبوية أو الدين أو وجود الإله عز وجل
ما هذا الغلو بتأليه المرأة؟؟
ألا ينطبق عليكن قول هذا الكـ`ـافر الفرنسي
دومًا ما نرى الكثير من المسلمات يتحرجن من حديث ناقصات عقل دين وآيات الحجاب وطاعة الزوج
بقولهن أن الإسلام ظلم المرأة لأن الله فضل الرجال ببعض المواضع الدنوية
أليس الأولى باسم الإنسان بهذه النظرة السطحية أن يدعي الحيوان والحجر كذلك بنفس هذا الأمر؟
والإنسان بأن فضل الأنبياء والصحابة علينا؟
وفضل علينا الملائكة؟
أم ماذا؟
قال تعالى: وَٱللَّهُ یَرۡزُقُ مَن یَشَاۤءُ بِغَیۡرِ حِسَابࣲ
قال تعالى: قُلۡ إِنَّ ٱلۡفَضۡلَ بِیَدِ ٱللَّهِ یُؤۡتِیهِ مَن یَشَاۤءُۗ وَٱللَّهُ وَ ٰ⁠سِعٌ عَلِیمࣱ
وقوله تعالى: ٱنظُرۡ كَیۡفَ فَضَّلۡنَا بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضࣲۚ وَلَلۡـَٔاخِرَةُ أَكۡبَرُ دَرَجَـٰتࣲ وَأَكۡبَرُ تَفۡضِیلࣰا
وقوله تعالى: ۞ وَلَقَدۡ كَرَّمۡنَا بَنِیۤ ءَادَمَ وَحَمَلۡنَـٰهُمۡ فِی ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ وَرَزَقۡنَـٰهُم مِّنَ ٱلطَّیِّبَـٰتِ وَفَضَّلۡنَـٰهُمۡ عَلَىٰ كَثِیرࣲ مِّمَّنۡ خَلَقۡنَا تَفۡضِیلࣰا
وقوله تعالى: وَلَقَدۡ ءَاتَیۡنَا بَنِیۤ إِسۡرَ ٰ⁠ۤءِیلَ ٱلۡكِتَـٰبَ وَٱلۡحُكۡمَ وَٱلنُّبُوَّةَ وَرَزَقۡنَـٰهُم مِّنَ ٱلطَّیِّبَـٰتِ وَفَضَّلۡنَـٰهُمۡ عَلَى ٱلۡعَـٰلَمِینَ
وقوله تعالى: ۞ تِلۡكَ ٱلرُّسُلُ فَضَّلۡنَا بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضࣲۘ مِّنۡهُم مَّن كَلَّمَ ٱللَّهُۖ وَرَفَعَ بَعۡضَهُمۡ دَرَجَـٰتࣲۚ وَءَاتَیۡنَا عِیسَى ٱبۡنَ مَرۡیَمَ ٱلۡبَیِّنَـٰتِ وَأَیَّدۡنَـٰهُ بِرُوحِ ٱلۡقُدُسِۗ..)
الآيات كثيرةٌ جدا بتفضيل الله بعض مخلوقات على بعض مخلوقات
فمن أنتِ وأنا حتى نعترض ونستشكل؟
بدل أن نقول سمعنا وأطعنا
نحاول تحريف الدين أو تركه إلخ من أنواع الكفر
النتيجة؟ هل بَطُلَ الإسلام بتركك إياه؟
لا..
هل بَطُلَتْ الدلائل العقلية على وجود الله ونبوته بسبب تركك للإسلام؟!
لا
طيب على الأقل من يدعي المظلومية قدمي أي دليل عقلي على أنه ظلم ولا أخلاقي؟
-لا لا.. دينكم ذكوري متخلف صحونجي رجعي تراثي إلخ
وببساطة على السريع نعرض اعتراضهم وننقضه:
اعتراضهم قائم أن عدم المساواة ظلم
والحجاب وطاعة الزوج ظلم إلخ
فنسألهم
قولكم هذا لا يخلو من حالين
إما أن يكون مبني على نص شرعي مطلق العلم والحكمة والقدرة إلخ
وإما أن يكون مبني على مجرد أفكار غربية ذات عقول فاسدة
فإن كان الثاني فأنا ليَ عقلي وأحكم به
وأقول أنه أخلاقي وإخواني وأخواتي المسلمات كذلك
وإن كان الأول فهاتي الدليل!!
ولن تقدر على ذلك لأنها في الغالب إما ملحدة وإما منكرة للسنة محرفة وإفحامها سهلٌ
وإما مسلمة فنردها لأصلين
أننا مِلْكٌ لله عز وجل يأمر بما يشاء لا يسأل عما يفعل وهم يسألون
والأصل الثاني أننا نفتقر للحكمة المطلقة والعلم المطلق والله ذو العلم المطلق والحكمة المطلقة
فلا يقدم جاهل على عالم
الأمر الآخر
أن الله عز وجل لم يعط الرجل الطاعة الزوجية عبثًا!
خصّ الله المرأة بالرقة والعطف وسرعة الانفعال والاستجابة العاجلة لمطالب الطفولة وهي خصائص ليست سطحية بل هي غائرة في التكوين العضوي للمرأة وزود الرجل بالخشونة والصلابة وبطء الانفعال واستخدام الوعي والتفكير.
فكانت المرأة بخصائصها جديرة بتربية الأطفال. وتنشئتهم وهي مهمة جليلة وخطيرة.
وكان الرجل بخصائصه جديرا بتدبير شؤون المعاش والإنفاق على الأسرة وحمايتها والقوامة عليها.
صنع الله الذي أتقن كل شيء فتعالى الله أحسن الخالقين.
فنجد في قول الله تعالى: ﴿یَـٰۤأَيها الذين ءَامَنُوا۟ لَا یَحِلُّ لَكم أَن ترثوا النساء كرها وَلَا تعضلوهن لتذهبوا بِبَعۡضِ مَاۤ ءَاتَیۡتُمُوهُنَّ إلا أَن يأتين بِفَـٰحشةٍ مبينة وعاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فَعَسَىٰۤ أَن تكرهوا شيئًا ويجعل ٱللَّهُ فِیهِ خيرا كثيرا﴾ [النساء ١٩]
فإن كان الإسلام متحيزًا للذكور لماذا عندما أعطاه القوامة علمه ووجهه بكيفية معاملتها ويأمره بالصبر عليها إن كرهها؟
وفي قوله تعالى: وَمِنۡ ءَایَـٰتِهِۦۤ أَنۡ خَلَقَ لَكُم مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ أَزۡوَ ٰ⁠جࣰا لِّتَسۡكُنُوۤا۟ إِلَیۡهَا وَجَعَلَ بَیۡنَكُم مَّوَدَّةࣰ وَرَحۡمَةًۚ إِنَّ فِی ذَ ٰ⁠لِكَ لَـَٔایَـٰتࣲ لِّقَوۡمࣲ یَتَفَكَّرُونَ
فمن آياته الدالة على عظمته وكمال قدرته أن خلق لأجلكم من جنسكم -أيها الرجال- أزواجًا؛ لتطمئن نفوسكم إليها وتسكن، وجعل بين المرأة وزوجها محبة وشفقة، إن في خلق الله ذلك لآيات دالة على قدرة الله ووحدانيته لقوم يتفكرون، ويتدبرون.
وفي قوله صلى الله عليه وسلم: لا يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً، إنْ كَرِهَ منها خُلُقًا رَضِيَ منها آخَرَ، أَوْ قالَ: غَيْرَهُ.
صحيح مسلم ١٤٦٩ • [صحيح] •
وغيرها من الآيات الكثيرة والأحاديث الكثيرة الواردة في باب التوصية بها؟
هذا وحده كفيل بنقض ادعائهم أن الإسلام ظلم المرأة
فكيفي لنقض أي قضية كلية
الإتيان بجزئيةٍ ضدها
حتى لا أطيل عليكم أكثر من ذلك بكثير أحيلكم لسيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم في تعامله مع عائشة
يرويها أحد الدكاترة بارك الله فيه
youtube.com
وسأتطرق بعض النقاط المهمة
من يقول بأن الطاعة الزوجية عبودية هكذا بإطلاق سيلزمه
أن يكون في عبودية بعمل لأنه يطيع مديره
في مدرسته هو عبدٌ عند الأستاذ والمدير
في جامعته
عند أبويه هو عبدٌ إلخ
لأنه فقط يطيعهم
فمن يطلق العبودية على مجرد الطاعة يلزمه أن يطَّردَ مع ادعائه هذا
مجرد الاشتراك بقدرٍ معين بالمعنى لا يعني التماثل والتسوية والمشابهة إطلاقًا!!
فكما أنك إذا أضفت الطاعة للعمل أصبحت مختلفة عن العبودية
افعل هذا مع المنظومة الزوجية
فلا تعارض بين أن تطيع المرأة زوجها بعدم الخروج من المنزل دون أذنه وموافقته وبين محبتهم ومودتهم
فمدير العمل له جزءٌ من سلطة معينة في نطاق عمله ولا تزال بينك وبين مديرك مودة وابتسامة إلخ
ولا يصح أن لا يكون هناك من يقود الاسرة!!
ولا يصح أن يتعدد المدير لعدم تشتت الإدارة!!
فمن ينفذ أمرهُ لو أختلفَ الرجل والامرأة ولم يتفقا؟
هل النزاع والصراع؟ أم الفراق؟
والأبناء من يراعهم ويأويهم ويحتويهم؟
ألأجل أنانية نسوية معينة نهدم الأسرة؟ أم ماذا؟
والعمل ليس أفضل حالًا من الإدارة الزوجية التي يديرها الزوج!
السبب؟
أن الزوج أرحم بك منه.. أحن بك منه.. اقرب لك منه..
فالرجل الغريب لا يأمن بالمرأة بأخلاقه وأمانته تجاهها!!
أما الزوج فلن يعاملها كمدير طبعًا بالأصل
فالله عز وجل يقول:
وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ ۚ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (228)
في تفسير الطبري عن ابن عباس , قال : ما أحب أن أستنظف جميع حقي عليها , لأن الله تعالى ذكره يقول :
{ وللرجال عليهن درجة }
فتصوير النسويات للمنظومة الزوجية على أنها ظالمة واستعباد إلخ من هذه التراهات هو فاسدٌ وباطل وخطاباتهم مجرد خطابات عاطفية يجب أن تحذر الأخت المسلمة من الوقوع في فخها مخدوعة
والعمل أكثر ضررًا عليها من قرارها بالمنزل
اليوم أربعةٌ وعشرون ساعة
قسمها ثمانِ ساعات للنوم تقريبًا وثمانِ ساعات أيضًا للعمل تقريبًا
يتبقى لها ثمانِ ساعات تقريبًا
لرعاية أبنائها والاهتمام بها وتأدية حق الزوج
ماذا يتبقى لها؟
يومها كله كلفة ومشقة وأبناؤها من يراعهم؟
حين يغيب الأب والأم للعمل ووقت النوم عن الأبناء من يراعهم في غالب الساعات هذه؟
ألأجل أنانية نسوية ندهم الأسرة ونهمل الأبناء؟
غير أن في الغالب المرأة في العمل تستغل لتسويق البضاعة بحيث تتزين اضطرارا لتسويق البضاعة فكيف تقبل أن تكون في محل هذا الأمر؟
غير إذا تعرضْت للتحرش في الغالب لا تبلغ
وليس السبب عادات وتقاليد بل هو حتى في الخارج والسبب قلة أدلة وخوفٌ على عمل وشعورٍ بعارٍ وحرج
وهذه سلسلى تغريدات سابقة كتبتها متعلقة بالموضوع هذا من قبل:

جاري تحميل الاقتراحات...