لدي صديق شاعر فخم ورقيق وظريف لم ينصفه الضوء، دعوني أسمعكم شيئا له :
وبدأتِني أزلاً تجاوز مبدأَه
وعبرتني بحراً تنكّر مرفأه
لم يبقَ من ذكراكِ غيرُ سجائرٍ
وشتاءُ كانونٍ.. وهذي المدفأة
وقصاصةٌ عبثَ السكونُ بحرفِها
كانت ببيتِ العنكبوتِ مخبّأة
وبدأتِني أزلاً تجاوز مبدأَه
وعبرتني بحراً تنكّر مرفأه
لم يبقَ من ذكراكِ غيرُ سجائرٍ
وشتاءُ كانونٍ.. وهذي المدفأة
وقصاصةٌ عبثَ السكونُ بحرفِها
كانت ببيتِ العنكبوتِ مخبّأة
وفضيحةٌ بيضاءُ زلَّ بها الهوى
اللهُ يا ذاك الهوى.. ما أجرأه!!
قد صغتُ منه الارتشافَ فما الذي
أسلاهُ عن خمر الرضابِ وأظمأه
ما كنتُ أقترفُ الوصالَ ولمْ تكنْ
نفسيْ عن الذنبِ الحلالِ مُبرّأة
أنا متعبٌ حدّ اللهاثِ.. وراحتيْ
أن تكسر الفنجانَ فيَّ لتقرأه
اللهُ يا ذاك الهوى.. ما أجرأه!!
قد صغتُ منه الارتشافَ فما الذي
أسلاهُ عن خمر الرضابِ وأظمأه
ما كنتُ أقترفُ الوصالَ ولمْ تكنْ
نفسيْ عن الذنبِ الحلالِ مُبرّأة
أنا متعبٌ حدّ اللهاثِ.. وراحتيْ
أن تكسر الفنجانَ فيَّ لتقرأه
قد رمت أن أرميه رمية بائسٍ
لكنَّ سهميْ في المحبة أخطأه
حلّقتُ مفتوناً فَراقصَ نجمتيْ
خالٌ وريقٌ قد تشهّى.. وتأتأة
وزجاجةٌ ورديّةٌ رقراقةٌ
بالشوقِ والوَلَهِ القديمِ مُعبّأة
سأظلُّ أُطلق للجمالِ حمائميْ
مادامَ في عمر البنفسجِ منسأة
لكنَّ سهميْ في المحبة أخطأه
حلّقتُ مفتوناً فَراقصَ نجمتيْ
خالٌ وريقٌ قد تشهّى.. وتأتأة
وزجاجةٌ ورديّةٌ رقراقةٌ
بالشوقِ والوَلَهِ القديمِ مُعبّأة
سأظلُّ أُطلق للجمالِ حمائميْ
مادامَ في عمر البنفسجِ منسأة
جاري تحميل الاقتراحات...