آية الله هيغز
آية الله هيغز

@_Muzdava

25 تغريدة 140 قراءة Jan 02, 2022
ما قادر اكتب هسه
لكن في نقاط حاتناولها وكت تاني:
الأزمة بدت من شهور وبلغت ذروتها في سبتمبر
وبعدها الأحزاب وكلنا بقينا عارفين انو في انقلاب جاي
العساكر وبعض الأحزاب حاولت تضمن حمدوك لي جانب الانقلاب لكن رفض واتمسك بي طريق التحول الديمقراطي
ويوم ٢٥ اكتوبر كان ماف حل تاني
بعدها..
١- الأحزاب السياسية هي الفاوضت العساكر بعد ٢٥ اكتوبر
٢- حصلت خيانة لبعض الأحزاب داخل قحت وتم تشكيل مركزية جديدة
٣- اتفاق حمدوك-برهان كان نتيجة مفاوضات الأحزاب دي
٤- حمدوك من يوم التوقيع أوضح انو بقاءه مرهون بي الإعلان السياسي
٥- تم التوصل لي إعلان سياسي قوي وحدث خلاف حول الموقعين
٦- الأحزاب غدرت بي بعضها بعد داك وبدا انهيار المشروع
٧- مع انهيار المشروع كان تلويح حمدوك الأول بالاستقالة
٨- نسبة لي أزمة الإعلان السياسي رجع ارتفاع وتيرة العنف من العساكر
٩- حزب الأمة القومي وعد حمدوك بخارطة خروج من الأزمة
١٠- تزامن مع انهيار الاتفاق إعادة سلطة الاعتقال لي جهاز الأمن وإعطاء العساكر حصانات
١١- برمة ناصر طعن حمدوك بوصفه الاتفاق العملوهو هم زاتهم "زواج متعة" ومشروع الخارطة مات في مهده
الاتفاق كان خلفيته حزب الأمة القومي والبعث السوداني وجزء من التجمع الاتحادي وبقية احزاب الميثاق الوطني
الأحزاب المغدورة كانت حزب المؤتمر السوداني والبعث العربي وجزء من التجمع الاتحادي أيضًا
في شخصيات رمزية داخلة ورا الكواليس لكن ما حنذكرها.. بتظهر لي قدام
FAQs:
- التسوية فايدتها شنو؟
التسوية هي الحل السياسي للأزمات
ولو رجعنا للتاريخ الحديث نادر نلقى صراع انتهى بالحل الجذري، حتى في كوشة الشيطان دي، حرب الجنوب انتهت بالتفاوض وصراعات الحركات المسلحة بتنتهي بي الصلح وكذلك الصراعات القبلية حول الأرض والمرعى
في وضع الهشاشة في البلد دي ما بتستحمل الجذرية ولا في أفق لي نجاحها زاتو
واحدة من مركبات واقع السودان هو تداخل اللادولة والدولة بشكل كبير فاا انت عشان تدخل معاك اللادولة لازم تقعد معاهم بدل تصارعهم "ودا مجالهم فاا حيفوزو"
- هل الشعب اقوى والردة مستحيلة؟
الشعار اتقال في مقاومة نظام مايو، وها نحن الآن على بعد خمسين عام من الدكتاتوريات
فبالرغم من حقيقة قوة الشعب إلا انها لا تنتصر فقط لأنها الحق أو لانحيازها للجانب الطهراني من التاريخ
عدم قراءة الواقع بشكل حقيقي وواقعي سيؤدي للتضحية بنفسك وقوتك فقط
- البيضمننا شنو انو العساكر ما يقلبوها تاني؟
الحقيقة انو ماف اي شي ضامن انو العساكر ما يلقبوها، لا قبل سقوط البشير وبعد اتفاق الوثيقة الدستورية ولا بعد الانتخابات برضو
دا صراع قوى عندو سياقاتو لو ما اتناقشت ما حتقدر تضمن تحرك أي زول طالما مصالحو و"بقاؤه" ما مضمونة
في نقطة مهمة قالها حمدوك في موضوع ضمانات الثورة دا
كان في اجتماع مع العساكر وقحت وقال ليهم:
"الثورة دي ما بتحموها انتو ولا بيحموها الناس ديل، بيحميها الشارع بس"
الكلام دا بيشير مباشرة لي بوصلة الثورة بالنسبة ليهو وانو عارف انو ماف شي بيضمن استمرار الانتقال الديمقراطي غير الشارع
- حمدوك انقذ برهان من السقوط؟
ماف مؤشرات حقيقية للموضوع دا، لا المجتمع الدولي حريص تمامًا على ذلك، وحتى لو داير يعمل كدا بيحتاج زمن لتجهيز بديل جديد في المشهد
والحديث عن انو الساحة السياسية برضو كانت ضد التسوية بيناقض الواقع المذكور أعلاه وهو فعليًا المشكّل واقعنا هسه
- الدماء حتروح وين؟
واحدة من المشاكل البتواجه مشروع الدولة حاليًا انو في تداخل كبير بين اللادولة وشبه الدولة، موضوع الشهداء دا ما بي نفس الحساسية لي كل المكونات في البلد دي، خصوصًا انو جزء كبير من الساحة الفاعلة حاليًا مسلحة وخسرو أضعاف الشهداء ديل في نضالهم وما بيشوفو فرق بين-
ديل وديل ولا شايفنهم سبب كافي لي تغيير موازين القوة الهم قاعدين جواها حاليًا
وكما قال الصادق سمل "سيظل الدم السوداني هو الاغلى في نظر السياسيين السودانيين جميعهم
فالذي يحكم يهدره ليتشبث بالحكم أكثر
والذي يسعى ليحكم يطلبه لتتسع به ورطة من يحكم أكثر
ولن يبخل هذا الشعب النبيل به"
- حمدوك لو قاعد في البيت لحدي ما الثورة انتصرت كان خسر شنو؟
دا تفكير ساذج بيتبني على رؤية النفس فقط، اللي هي الثورة
وخطابات الانتصار المبكرة بدون أي بوادر هي مقتل الثورة نفسها، لكن مربط الفرس انو خيارات الشارع ما نفسها خيارات الأحزاب والفاعلين السياسيين
مثلًا نحن عندنا أحزاب زي الشيوعي في بيان ليهو كان فخور بي انو جزء من الثورة الانتهت بي انقلاب
ودا خطأ كبير، الشعب هو الوحيد المفروض يكون جزء من حراك يأدي لي تغيير غير دستوري وللأحزاب المشاركة لكن ما تكون خاتاها كبرنامج أو نقطة انجاز شخصي يرجع ليها
فحمدوك كان جزء من حراك سياسي حصل -كما ذكرت أعلاه-
ومرات بتكون في مكان خياراتك محصورة حسب الواقع المفروض عليك
نعترف عديل انو الاتفاق دا دفعو عليه المجتمع الدولي (ضهر حمدوك الوحيد) وكانت خياراتو محدودة وواضح جدا طريقتو المعيبة لكن دا كان طريق الثورة من أول يوم، كل مرة بنخطئ ونصحح
فخيار انو يقعد في البيت دا ما كان مطروح أصلًا
وربط القعاد في البيت بي انو النصر قريب دي أحلام غير واقعية
وفي أي حساب مكاسب وخسائر بتلقى انو ادوهو مكاسب واقعية جدا ما بتتضارب مع رفض الشارع للوجوه الانقلابية
ما حترجع ديون ولا عقوبات ومواصلة الإصلاح الاقتصادي وإعطاء فرصة تصحيح مسار
وفي خيار تاني كان حيقودنا لي سيناريو شبه الليبي، لكن برضو ما بيحصل إلا في مخيلة مغترب كدا بعيد من النار وشايف انو حمدوك كان ممكن يقوم بي مقاومة عسكرية من ماف
وصراحة كونو العساكر كلهم هسه واقفين في نفس الجانب دي محمدة وليست مفسدة
دي أجزاء من أطراف الوقائع وهوامش الآراء حول الوضع
ما قادر اكتب اكتر من كدا رغم انو الأفكار اكتر من كدا شديد
ربنا يصلح الحال
ويجنب البلاد والعباد الكثير مما تخفيه الأيام من السوء
وربنا يهدينا كلنا الصواب
في نقطة اخيرة.. الشيوعيين من قبل ما حمدوك ينزل من الطيارة كانو معادينو
فما فاهم هم هسه عاملين فيها زعلانين ليه
بتفهم شعور البقية بالخذلان كلهم...
أنا من الناس الكانت بتنتقد حمدوك بي رماديتو والناس الحولو في البداية
لكن بعد فترة واجهت روحي بي واقع انو الزول دايما بيتحرك داخل التجاذبات المحيطة بيه، ودي الساحة السياسية حقتنا كدا مليانة شخصيات انتهازية
وكذلك صراعات البلد تاريخية وعميقة ومحتاجة زول بارد ولامنحاز زي دا
ودي مشكلتو الرئيسية
الثورة بتبحث عن التغيير الجذري، وهو زول جابوهو عشان يكمل درب انتقال ديموقراطي في بلد تعقيداتها تلفت نظر الأعمى
فما ممكن يكون جذري زيكم لكن حيترحم على الشهداء ويقول الثورة حتنتصر
لأنو بيحمل معاني الثورة حقتكم كجذريين وغيركم كناس دايرين تسوية والناس الساي برضو
الجذور..
جوانب من الخلافات..
دي سياستكم؟

جاري تحميل الاقتراحات...