"أتأۡمُرُونَ ٱلنّاس بٱلۡبرِّ وتنسَونَ أَنفُسَكُم وأنتُم تَتلُونَ ٱلۡكِتَـٰبَۚ أفلَا تعقلون".
لا بُدّ لكل مُبلِّغٍ عن الله أمره ونهيه أن يقف وقفات يُحاسب فيها نفسه، ويعرض قوله على عمله؛ فإنَّ غاية الحرام أنْ يصف الطبيب الدّواء، ويكون مُعرضًا عن الدّواء عندما أَلمَّ به الدّاء!
=
لا بُدّ لكل مُبلِّغٍ عن الله أمره ونهيه أن يقف وقفات يُحاسب فيها نفسه، ويعرض قوله على عمله؛ فإنَّ غاية الحرام أنْ يصف الطبيب الدّواء، ويكون مُعرضًا عن الدّواء عندما أَلمَّ به الدّاء!
=
ولا يكن أحدنا كما قيل:
"وصفت التُّقى حتّى كأنّك ذو تقى
وريح الخطايا من ثيابك تَسْطَعُ!"
فحَذَارِ حذار أنْ تكون جِسرًا يَعبر النّاسُ به إلى الجنّة، ثمَّ يُرْمى به إلى النّار!
والكمال في العمل ليس شرطًا للنّصح والدّعوة، ولو كان كذلك؛ لما قام أحدٌ بهذا المقام بعد النبي ﷺ!
"وصفت التُّقى حتّى كأنّك ذو تقى
وريح الخطايا من ثيابك تَسْطَعُ!"
فحَذَارِ حذار أنْ تكون جِسرًا يَعبر النّاسُ به إلى الجنّة، ثمَّ يُرْمى به إلى النّار!
والكمال في العمل ليس شرطًا للنّصح والدّعوة، ولو كان كذلك؛ لما قام أحدٌ بهذا المقام بعد النبي ﷺ!
وإنّما المراد من ذلك أن يحذر أحدنا من أن لا يهتم بمخالفة فعله لقوله، أو أن تكون الدّعوة إلى الله عنده مجرّد عادةٍ كأنّه لن يُحاسب عليها في آخرته.
فتفقّدوا النّية، وجاهدوا في إصلاح العمل!
فتفقّدوا النّية، وجاهدوا في إصلاح العمل!
وقد جاء في الأثر عن الصادق المصدوق ﷺ أنَّ أهل النّار يتعجّبون من رؤية رجلٍ من أهل النّار فيقولون:
يافلان .. ألم تكن تأمرنا بالمعروف وتنهانا عن المنكر؟!
فيقول: بلى .. قد كنت آمركم بالمعروف ولا آتيه، وأنهاكم عن المنكر وآتيه.
فاللهم أعذنا مِن أن نكون ذلك الرجل!
يافلان .. ألم تكن تأمرنا بالمعروف وتنهانا عن المنكر؟!
فيقول: بلى .. قد كنت آمركم بالمعروف ولا آتيه، وأنهاكم عن المنكر وآتيه.
فاللهم أعذنا مِن أن نكون ذلك الرجل!
جاري تحميل الاقتراحات...