مُحَمّد | فتى قريش
مُحَمّد | فتى قريش

@MBA_007_

20 تغريدة 12 قراءة Jan 02, 2022
(الغزوات في الإسلام)
هي ليست شبهة أصلًا لكي يُرد عليها، الشخص الذي يطرح عليك هذا الموضوع إما يهىودي أو نصرانىي أو ملحد، فإن أسقطت أصل شبهته ؛ يسقط كل فرع بنى عليه، نحن لسنا متناقضين، لا نقاتل لكي نسرق ذهب إفريقيا، لا نقاتل لكي نُبيىد ونحىرق الهنود الحمر .
الله تبارك وتعالى قال في سورة الذّاريات ٥٦ - ٥٧ :
{ وما خلقت الجن والإنس إلّا ليعبدون * وما أُريد منهم من رزق وما أُريد أن يُطعمون }
فالغاية من خلق الجن والإنس هي عبادة الله تبارك وتعالى
والغاية من خلق الأرض هي عبادة الله تبارك وتعالى عليها
فالأرض أرض الله والخلق خلق الله
والله تبارك وتعالى ما خلق الأرض وخلق الخلق ثم تركهم هكذا دون تشريع، وإلا لكان هذا عبثًا، والله تبارك وتعالى مُنزّه عن ذلك سبحانه وتعالى.
قال الله تبارك وتعالى في سورة الأنعام الآية ٩١ : { وما قدروا الله حق قدره إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء }.
فالله تبارك وتعالى خلق الجن والإنس وسخّر لهم الأرض لعبادته سبحانه وتعالى.
فالسؤال هنا: من هم أحق الناس بأرض الله؟
- المؤمنون.
أولاً: لكي يُحَكّموا في الأرض القوانين التي وضعها الله تبارك تعالى لخلقه؛ لأنها هي الأصلح لمصالح العباد والبلاد؛ فكل شيء دونها ظالم وباطل، فلا يُظلم أحد
فلا يصلح أن يكون الحكم والسلطة على خلق الله على غير ما أراد الله تبارك وتعالى؛ فكأنك تضع السلطة والحكم لهم وليس لله؛ فالمسلمون لا يحكمون بحكمهم فقط؛ بل يحكمون بحكم الله.
ثانيًا : المؤمن واجبٌ عليه أن ينشر دين الله تبارك وتعالى لكل الناس؛ أن ينشر الدعوة ويستكمل ما فعله أنبياء الله تبارك وتعالى ورسله؛ فهم قدوتنا وسادتنا وخير خلق الله، ولكي يصل هذا الأمر يجب أن تكون اليد العليا لعباد الله؛ فيحكمون بحكم الله ويوصلون الرسالة لكل البشر بالشكل الصحيح.
حتى النصراني واليهودي الذي لا يُريد الإيمان؛ يجب عليه أن يخضع للمؤمنين ولحكم الله تبارك تعالى؛ لأن الأرض أرضه، والخلق خلقه، وكل شيء ملكه؛ فالأصل أن تُطبَّق عليهم القوانين التي وضعها الله عليهم، ولأهل الكتاب أحكام لا يُظلمون بها؛ وُجب عليهم أن يخضعوا لها.
قال الله تعالى في سورة النّور الآية ٥٥ :
{ وعد الله الذين ءامنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنّهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن دينهم الذي ارتضى لهم }
قال الله تعالى : { ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين }.
فحكم البشر يقبل الخطأ والظلم بين والخلق ؛ لكن حُكم الله لا يقبل الظّلم أبدًا.
فلا يَظلِمون ولا يُظلَمون.
وهناك أدلة كثيرة على هذا الكلام، الله تبارك وتعالى نجّى نوح عليه السلام ومن آمن معه وأغرق الكافرين، وأنت كمسلم تؤمن بهذا.
فهل تقبل أن تقول بأن هلاك قوم نوح كان ظُلم؟؟؟؟
لماذا أهلك الله تبارك وتعالى قوم نوح وعاد وثمود؟
لأنهم كفروا؛ فلا يصلح أن تُطبّق الأحكام والقوانين على مخلوقات الله وبأرض الله على غير ما أراد الله.
هل تسمح لعدو لك أن يطبّق أحكامه وقوانينه على أهل بيتك؟
فكيف تقبل أن أعداء الله يطبّقون قوانينهم وأحكامهم الخاصة على مخلوقات الله الذي هو خلقهم حتى لو كانوا غير مؤمنين، وعلى أرض الله التي هو خلقها، وعلى غير ما أراد الله وما أنزل؟
الإنسان عقله قاصر، وحكمه يقبل الصواب والخطأ ، لكن حكم الله لا يقبل الخطأ أبداً؛ فلن يُظلَم أحد ولن يَظلِم
فالأصل في الأرض أنها لله والخلق هم خلق الله؛ فيجب أن تكون اليد العليا والغلبة للفئة المؤمنة لكي يُحكّموا شرع الله تعالى.
هناك دول تُعتبَر من الدول العُظمى، سرقت عظمتها من كنوز الدول الأفريقية ومن استعىباد البشر.
هناك دول تُعتبَر من الدول العُظمى بنت دولتها على دماء وحىرق الهنود الحمر.
هناك دول تُعتبَر من الدول العُظمى عملت حىروب عالمية مىات فيها أبرياء ودُمّىرت بها مُدن.
وما كان هدفهم؟؟؟
مصالح شخصية واستغلال ودمار، وهناك الكثير والكثير من الأمثلة.
حتى سيىف الإسلام به رحمه على أعداء الله تبارك وتعالى.
هنا يبيّن القسيس أنه عندما فتح المسلمون مصر (بالقتىال والسيىف)، وخضعوا لحكم الله تبارك وتعالى، آمن الكثير منهم بسبب حجة هذا الدين وعدله ورحمته.
فسيفىنا ليس سىيف ظلىم، ليس سىيف سرقىة كنوز .
بل الأرض هي حق لعباد الله لكي يُحكّموا قوانين الله عليها.
فإن فَهِم هذا الرد، فكل حديث أو آية يأتي بها ستكون دليلًا على صحة كلامك، فلن يستطيع أن يبني على شبهته.
بل ديننا به جهاد في سبيل الله، جهاد دفع، وجهاد طلب، وله شروطه كالقدرة وأمر الحاكم وغيرها.
وهذه سلسلة لليهىودي والنصرانىي :

جاري تحميل الاقتراحات...