فالله تبارك وتعالى خلق الجن والإنس وسخّر لهم الأرض لعبادته سبحانه وتعالى.
فالسؤال هنا: من هم أحق الناس بأرض الله؟
- المؤمنون.
أولاً: لكي يُحَكّموا في الأرض القوانين التي وضعها الله تبارك تعالى لخلقه؛ لأنها هي الأصلح لمصالح العباد والبلاد؛ فكل شيء دونها ظالم وباطل، فلا يُظلم أحد
فالسؤال هنا: من هم أحق الناس بأرض الله؟
- المؤمنون.
أولاً: لكي يُحَكّموا في الأرض القوانين التي وضعها الله تبارك تعالى لخلقه؛ لأنها هي الأصلح لمصالح العباد والبلاد؛ فكل شيء دونها ظالم وباطل، فلا يُظلم أحد
فلا يصلح أن يكون الحكم والسلطة على خلق الله على غير ما أراد الله تبارك وتعالى؛ فكأنك تضع السلطة والحكم لهم وليس لله؛ فالمسلمون لا يحكمون بحكمهم فقط؛ بل يحكمون بحكم الله.
ثانيًا : المؤمن واجبٌ عليه أن ينشر دين الله تبارك وتعالى لكل الناس؛ أن ينشر الدعوة ويستكمل ما فعله أنبياء الله تبارك وتعالى ورسله؛ فهم قدوتنا وسادتنا وخير خلق الله، ولكي يصل هذا الأمر يجب أن تكون اليد العليا لعباد الله؛ فيحكمون بحكم الله ويوصلون الرسالة لكل البشر بالشكل الصحيح.
حتى النصراني واليهودي الذي لا يُريد الإيمان؛ يجب عليه أن يخضع للمؤمنين ولحكم الله تبارك تعالى؛ لأن الأرض أرضه، والخلق خلقه، وكل شيء ملكه؛ فالأصل أن تُطبَّق عليهم القوانين التي وضعها الله عليهم، ولأهل الكتاب أحكام لا يُظلمون بها؛ وُجب عليهم أن يخضعوا لها.
فكيف تقبل أن أعداء الله يطبّقون قوانينهم وأحكامهم الخاصة على مخلوقات الله الذي هو خلقهم حتى لو كانوا غير مؤمنين، وعلى أرض الله التي هو خلقها، وعلى غير ما أراد الله وما أنزل؟
الإنسان عقله قاصر، وحكمه يقبل الصواب والخطأ ، لكن حكم الله لا يقبل الخطأ أبداً؛ فلن يُظلَم أحد ولن يَظلِم
الإنسان عقله قاصر، وحكمه يقبل الصواب والخطأ ، لكن حكم الله لا يقبل الخطأ أبداً؛ فلن يُظلَم أحد ولن يَظلِم
فالأصل في الأرض أنها لله والخلق هم خلق الله؛ فيجب أن تكون اليد العليا والغلبة للفئة المؤمنة لكي يُحكّموا شرع الله تعالى.
هناك دول تُعتبَر من الدول العُظمى، سرقت عظمتها من كنوز الدول الأفريقية ومن استعىباد البشر.
هناك دول تُعتبَر من الدول العُظمى بنت دولتها على دماء وحىرق الهنود الحمر.
هناك دول تُعتبَر من الدول العُظمى عملت حىروب عالمية مىات فيها أبرياء ودُمّىرت بها مُدن.
وما كان هدفهم؟؟؟
هناك دول تُعتبَر من الدول العُظمى بنت دولتها على دماء وحىرق الهنود الحمر.
هناك دول تُعتبَر من الدول العُظمى عملت حىروب عالمية مىات فيها أبرياء ودُمّىرت بها مُدن.
وما كان هدفهم؟؟؟
مصالح شخصية واستغلال ودمار، وهناك الكثير والكثير من الأمثلة.
حتى سيىف الإسلام به رحمه على أعداء الله تبارك وتعالى.
حتى سيىف الإسلام به رحمه على أعداء الله تبارك وتعالى.
فإن فَهِم هذا الرد، فكل حديث أو آية يأتي بها ستكون دليلًا على صحة كلامك، فلن يستطيع أن يبني على شبهته.
بل ديننا به جهاد في سبيل الله، جهاد دفع، وجهاد طلب، وله شروطه كالقدرة وأمر الحاكم وغيرها.
بل ديننا به جهاد في سبيل الله، جهاد دفع، وجهاد طلب، وله شروطه كالقدرة وأمر الحاكم وغيرها.
وهذه سلسلة لليهىودي والنصرانىي :
جاري تحميل الاقتراحات...