أفَانِين
أفَانِين

@Afnan_3bdul3ziz

3 تغريدة 15 قراءة Jan 02, 2022
من آثار المعاصي:
وحشةٌ بين العاصي وبين ربّه.
وبينه وبين الخلق.
وبينه وبين نفسه.
والوحشة التي بين العاصي وبين ربه لا توازنها ولا تقارنها لذة أصلًا، ولو اجتمعت له لذّات الدنيا بأسرها لم تفِ بتلك الوحش ولو لم تُترك الذنوب إلا حذرًا من الوقوع في تلك الوحشة لكان العاقل حريًا بتركها.
وأما الوحشة التي بين العاصي وبين الناس، ولا سيّما أهل الخير منهم؛ فإنه يجد وحشة بينه وبينهم، وكلّما قويت تلك الوحشة بَعُد منهم ومن مجالستهم، وحُرم بركة الانتفاع بهم، وقرب من حزب الشيطان، بقدر ما بَعُد من حزب الرحمن، وتقوى هذه الوحشة حتى تستحكم فتقع بينه وبين امرأته وولده وأقاربه،
وبينه وبين نفسِه فتراه مُستوحشًا بنفسه، قال بعض السلف:
"إني لأعصي الله فأرى ذلك في خلقِ دابّتي وامرأتي".
وقال الفضيل بين عيّاض رحمه الله:
"إني لأعصي الله فأعرف ذلك في خلق حماري وخادمي".
- وكلّما كثُرت الذُّنوب اشتدّت الوحشة..
[نور التّقوى وظُلمات المعاصي]

جاري تحميل الاقتراحات...