مساء الخير يالربع يوم كنا صغار كان عندنا ولد عم اكبر مننا كلنا كان عدو اكثر من أنه اخو كانت متعته وشغفه في إيذائنا وتخويفنا مرات كنا وحنا جالسين نتابع التلفزيون مستمتعين يجي من ورا ظهورنا ومعه صحن كبير حق الرز ويبدأ بضرب رؤوسنا بكل ما أوتي من قوة وما يوقف حتى أن نبدأ بالبكاء
حتى البنات ما سلمو منه يركض وراهم ويمسك جدايلهم ويشدها ويلعب فيها وهو ميت ضحك كأنه راكب دباب! حتى أذكر فيه مره طفش من الضرب قرر يكسر الروتين شوي ويدخل في قلوبنا الرعب دخل علينا وحنا نايمين في بيت عمي وكان وقتها الليل وآخر الليل جلس يقول إنه كان يسولف بالحوش مع قطوه سوداء وتقول ..
أنها بتدخل على غرفتنا وحنا نايمين وتعض أي أحد قدامها
جاري تحميل الاقتراحات...