ثُمَّ لِبَنِي غُطَيْفٍ بالجَوْفِ عِنْدَ سَبَأٍ، وأَمّا يَعُوقُ فَكانَتْ لِهَمْدانَ، وأَمّا نَسْرٌ فَكانَتْ لِحِمْيَرَ لِآلِ ذِي الكَلاعِ، أسْماءُ رِجالٍ صالِحِينَ مِن قَوْمِ نُوحٍ، فَلَمّا هَلَكُوا أوْحى الشَّيْطانُ إلى قَوْمِهِمْ: أنِ انْصِبُوا إلى مَجالِسِهِمُ الَّتي كانُوا=
يَجْلِسُونَ أنْصابًا، وسَمُّوها بأَسْمائِهِمْ، فَفَعَلُوا، فَلَمْ تُعْبَدْ، حتّى إذا هَلَكَ أُولَئِكَ وتَنَسَّخَ العِلْمُ عُبِدَتْ].
صحيح البخاري
جاءت الآيات الكريمة متسقة مترابطة متراصة كعقد لؤلؤ فريد، فبدأت السورة بذكر نعم الله على خلقه و تمكينهم في الأرض و أن جعل الله فيها=
صحيح البخاري
جاءت الآيات الكريمة متسقة مترابطة متراصة كعقد لؤلؤ فريد، فبدأت السورة بذكر نعم الله على خلقه و تمكينهم في الأرض و أن جعل الله فيها=
معايش، ثم بذكر آدم عليه السلام و ما كان من أصل العداوة بينه و بين إبليس اللعين، ثم تهديد أهل الضلالة الذين انجرفوا و انحرفوا عن الجادة و صدّق عليهم إبليس ظنه، و ذكر أصناف الناس يوم القيامة و أحوالهم فمنهم شقي و سعيد، ثم ساقت دلائل التوحيد بنظم فريد، وتلت علينا مظاهر قدرة الله =
سبحانه وتعالى في كونه، و مظاهر جبروته و سطوته و إنعامه، ثم بدأت بذكر الأمم السابقة، و ما كان بينها و بين أنبيائها عليهم السلام من قصص؛ و ابتدأت الآيات بذكر قصة شيخ التوحيد و الداعية الصابر الفريد، العبد الشكور الصبور، نوح عليه السلام و الذي لا كلّ و لا ملّ، و لا تسرب إلى نفسه =
اليأس، و لا تسلل إليها العقد النفسية، و عرف القنوط طريقا إليه، دعا قومه ليلا و نهارا،و جهارا و إسرارا،طيلة تسعمئة و خمسين سنة مجدبة في قومه و ما آمن معه إلا القليل،و الذي قد بالغت بعض الروايات في تأويل هذا القليل لتوصله إلى ثمانين رجل و امرأة كأقصى تقدير، تخيلوا كل قرن من الزمان=
يؤمن معه ثمانية،الواحد منا يريد من تغريدة واحدة بفراشه الوثير الدافئ،و تحيطه النعم و المآكل و المشارب أن يؤمن أهل الأرض على يديه.
هذا الداعية الفخم الضخم نوح عليه السلام النبي الرسول عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم، كان يدعو بطريقة عجيبة غريبة ذكرت في سورة نوح، لاقاه قومه بالصد =
هذا الداعية الفخم الضخم نوح عليه السلام النبي الرسول عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم، كان يدعو بطريقة عجيبة غريبة ذكرت في سورة نوح، لاقاه قومه بالصد =
و الإعراض و التنكيل و السخرية، تخيل أن تتكلم مع أولادك أو بني عمك كلاما فيه نفعهم و عزهم و صلاحهم و يقابلوا ذلك بأن بضعوا أصابعهم في آذانهم و يتلحفوا بثيابهم و يستغشوها، كم ستكون الصدمة النفسية عنيفة بالنسبة لك؟! و لو من موقف واحد، تخيل أن يتكرر هذا المشهد ليلا و نهارا =
و بشكل يومي لهذا النبي الرسول و الذي هو من أول الرسل مبعثا عليه الصلاة و السلام، ثم بعد هذا اليوم الشاق و الجهد المرير، يأتي هذا الداعية إلى بيت مشحون بالنزاع و الخلاف، و زوجه خائنة كافرة له في أمر دينه، و تركها لزوجها و التجسس على أخباره، و ولد عاق شاق متعجرف متغطرس انتابه =
الكبر و الغرور، فأين هي من السيدة خديجة و فاطمة عليهما الرضوان و السلام و التي بشرت زوجها: كلا و الله لا يخزيك الله أبدا، إنك لتصل الرحم و تقري الضيف و تحمل الكل و تكسب المعدوم و تعين على نوائب الحق، فأين هذه و التي بشرت ببيت في الجنة من قصب لا نصب فيه و لا صخب، و أقرأها جبريل=
عليه السلام أقرأها السلام من الله السلام سبحانه، لأنها كانت مؤنسة و مواسية لزوجها و دفئا له، و حافظة لسره، و أول من آمن به، و واسته في نفسها و مالها و ولدها رضي الله عنها و أرضاها، فأين هذه من تلك؟!!!!
عانى سيدنا نوح عليه السلام و ذاق مَرارا من قومه مِرارا، و ما كل و لا زل =
عانى سيدنا نوح عليه السلام و ذاق مَرارا من قومه مِرارا، و ما كل و لا زل =
و لا ضل و لا قل عن طريقه قيد أنملة، فبذل في سبيل دعوته الغالي و النفيس و جهده و وقته، و ما توقف إلا بأمر من الله سبحانه عندما قال له: لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن.
و لولا أمر الله له لضل يدعوهم إلى أن يموت أو يهلك دونهم عليه السلام.
تخيلوا إخواني و أخواتي 950 سنة من البذل =
و لولا أمر الله له لضل يدعوهم إلى أن يموت أو يهلك دونهم عليه السلام.
تخيلوا إخواني و أخواتي 950 سنة من البذل =
و العطاء و الدعوة لم يفتر و لم يضل أو يزل عن طريق الدعوة إلى الله سبحانه، و الواحد منا يعجزه أن يقدم في يومه و ليلته لدينه 950ثانية أي 16 دقيقة، بها تقرأ جزءا من القرآن، و تنهي بمثلها أذكار الصباح و المساء، و بمثلها تؤدي فريضة الله و يأذن المؤذن و أنت في المسجد، و بمثلها تقوم =
بالأسحار تطلب من الله حاجاتك و احتياجاتك، و بمثلها تصل أرحامك على الهاتف،و بمثلها تكتب سلسلة من التغريدات التي تعلم فيها و تدعو إلى الله و تنشر الخير، و تقرأ أمهات الكتب إن داومت على ذلك، وقد روي عن أحد الفضلاء من مشايخ عصرنا الحاضر أنه لم يؤذن المؤذن إلا و هو في المسجد =
فختم و وعى و قرأ و فقه أمهات الكتب و ألف العشرات، كله ببركة هذه الأوقات بين الأذان و الإقامة التي تتنزل بها البركات و الرحمات و المنح و الأعطيات
و بوقت قصير لا يتجاوز ال 16 دقيقة.
950 ثانية تذكر هذا الرقم جيدا.
هذا الداعية الفذ المتمرس الأسطورة و الذي لم يألوا جهدا في دعوة=
و بوقت قصير لا يتجاوز ال 16 دقيقة.
950 ثانية تذكر هذا الرقم جيدا.
هذا الداعية الفذ المتمرس الأسطورة و الذي لم يألوا جهدا في دعوة=
قومه إلى التوحيد؛ عندما تستعرض ما خاطبهم به في سورة نوح من طلبه لهم استغفار الله سبحانه من غيهم و شركهم و عبادة هذه الأوثان التي لا تغني عنهم شيئا، طلب من قومه التوبة و العودة و الإنابة إلى ربهم توبة نصوحة فهو رب العالمين و منزل الغيث المدرار و الذي يهب لكم الأموال و الأولاد =
و ينشئ لكم الجنات و الأنهار، كيف لا تسلمون له و توحدونه و لا ترجون له الوقار؟!و قد أنشأكم من الأرض و استعمركم فيها ثم يعيدكم فيها ثم يخرجكم إلى مبعثكم إخراجا،و هو الذي أنشأ لكم السبل و الطرق و هداكم بالنجوم في ظلمات البر و البحر، فكيف تدعون له هذه الأوثان ضعف الطالب و المطلوب=
ثم يأتي تكاتف الملأ على الداعية الفذ الفريد، و يظهرون له كل أنواع الصد و الإعراض، و لا يكتفون بذلك بل ينشبون نار حقدهم و جام غصبهم في أهل بيته و زوجه، ليصبح بيته جحيما ملتهبا، محارب في الداخل و الخارج، هؤلاء الملأ الذين تمالئ بعضهم مع بعض و تعاضدوا و أجمعوا رأيهم على معارضة=
هذه الدعوة الطاهرة النقية، و صاحبها و من قبل ذلك كله خالقهم سبحانه و تعالى، و كادوا لها و لرسولها عليه السلام بأشد أنواع المكر و الكيد و إن كاد كيدهم لتزول منه الجبال.
ثم جاء الأمر الإلهي لنوح عليه السلام بصناعة السفينة له و للفئة المؤمنة التي بايعته و اتبعت دعوته في أرض يابسة=
ثم جاء الأمر الإلهي لنوح عليه السلام بصناعة السفينة له و للفئة المؤمنة التي بايعته و اتبعت دعوته في أرض يابسة=
ليزداد سخرية قومه منه، إذ أن السفن تصنع قريبا من البحار، ليسهل دفعها إليها، فكيف يصنع نوح هذه السفينة في أرض يابسة، و ما القوة التي ستنقلها إلى البحر المفقود؟! فجاء أمر الله و فار التنور، و صعد المؤمنون إلى السفينة، و حمل نوح عليه السلام من كل زوجين اثنين على سفينة النجاة =
و انطلقت دعوات نوح عليه السلام:
-( رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا *إنك إن تذرهم يضلوا عبادك و لا يلدوا إلا فاجرا كفارا).
- (إني مغلوب فانتصر)، ثلاث كلمات هزت الأرض و السموات، ففتح الله أبواب السماء بماء منهمر، و فجر الأرض عيونا فالتقى الماء على إغراق هؤلاء القوم =
-( رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا *إنك إن تذرهم يضلوا عبادك و لا يلدوا إلا فاجرا كفارا).
- (إني مغلوب فانتصر)، ثلاث كلمات هزت الأرض و السموات، ففتح الله أبواب السماء بماء منهمر، و فجر الأرض عيونا فالتقى الماء على إغراق هؤلاء القوم =
و هذا أمر قدره الله على هؤلاء القوم الكافرين العصاة البغاة، و السفينة تجري في موج كالجبال، لا يزال سيدنا نوح عليه السلام يدعو و لا يستسلم أبدا:
(يا بني اركب معنا...)، و يتضرع إلى الله إن ابنه من أهله، ليجيبه الولد الذي قدم العقل على النقل بأنه سيأوي إلى جبل يعصمه من الماء =
(يا بني اركب معنا...)، و يتضرع إلى الله إن ابنه من أهله، ليجيبه الولد الذي قدم العقل على النقل بأنه سيأوي إلى جبل يعصمه من الماء =
و يحميه من الغرق، فيأتي رد الأب عليه السلام بأنه لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم فكان هذا الولد العاق الشقي من المغرقين، فهو ليس من أهل نوح عليه السلام لأنه عمل عملا غير صالح و كفر بالله تعالى و بدعوة أبيه عليه السلام.
فنجت الفئة المؤمنة بقائدها و رسولها عليه السلام =
فنجت الفئة المؤمنة بقائدها و رسولها عليه السلام =
بأمر من الله سبحانه المدبر المتصرف، الذي بيده مقاليد كل شيء،فقيل يا أرض ابلعي ماءك و قيل ياسماء اقلعي، و غيض الماء و قضي الأمر.
🌿خطوات عملية 🌿:
-الداعية لا ينتظر النتائج، و لا عواقب الأمور، بل يرجو فقط ما عند الله، و لا ينتظر و لا يكون نصب عينيه تكثير جمهوره و محبيه و اتباعه، فإن سيدنا نوح عليه السلام مكث القرون الطويلة في دعوة قومه و ما آمن معه إلا قليل،
و يوم القيامة يأتي النبي و معه الرهط=
-الداعية لا ينتظر النتائج، و لا عواقب الأمور، بل يرجو فقط ما عند الله، و لا ينتظر و لا يكون نصب عينيه تكثير جمهوره و محبيه و اتباعه، فإن سيدنا نوح عليه السلام مكث القرون الطويلة في دعوة قومه و ما آمن معه إلا قليل،
و يوم القيامة يأتي النبي و معه الرهط=
و يأتي النبي و معه الرجل و الرجلان، و يأتي النبي و ليس معه أحد، و قد جاء في القرآن ذكر 25 رسولا و نبي عليهم السلام، و عدد المرسلين جاوز المئة ألف، و قد أشار سبحانه وتعالى لذلك:
﴿ وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ... ﴾=
﴿ وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ... ﴾=
المهم أن يراك الله، و يرتفع ذكرك في السماء.
-لا يغتر الداعية بكثرة اتباعه، و نتاج أعماله، فما ذكرت أكثر في القرآن إلا في معرض الذم، و رسول الله صلى الله عليه وسلم محمد ما حضر معه في بيعة الرضوان سوى ألف و أربعمئة، و بعد وفاته دكت على يد أصحابه قلاع قيصر و كسرى و ممالك الفرس=
-لا يغتر الداعية بكثرة اتباعه، و نتاج أعماله، فما ذكرت أكثر في القرآن إلا في معرض الذم، و رسول الله صلى الله عليه وسلم محمد ما حضر معه في بيعة الرضوان سوى ألف و أربعمئة، و بعد وفاته دكت على يد أصحابه قلاع قيصر و كسرى و ممالك الفرس=
و الروم، و النبي صلى الله عليه وسلم خير من أصحابه، فلو كان أحد أولى بحضور هذه الفتوحات و الانتصارات و فتح البلدان لكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، لكنه عليه السلام بشر بها و كأنه يراها رأي العين يوم الخندق، فلا يضره إن حضرها أو غاب عنها فكل المسلمين من أمته لو وضع إيمانهم =
في كفه و إيمانه بكفه لرجح بهم صلى الله عليه وسلم.
-يراوح الداعية في دعوة الناس بين الليل و النهار و الجهار و الإسرار، و ينوع لهم في سوق الأدلة العلمية و الكونية و الاجتماعية و الاقتصادية و الأدلة البيانية و البلاغية و القرآنية و من السنة المطهرة و دراسات منصفي الغرب =
-يراوح الداعية في دعوة الناس بين الليل و النهار و الجهار و الإسرار، و ينوع لهم في سوق الأدلة العلمية و الكونية و الاجتماعية و الاقتصادية و الأدلة البيانية و البلاغية و القرآنية و من السنة المطهرة و دراسات منصفي الغرب =
فكلنا على ثغر من ثغور هذا الدين، فليحذر أحدنا أن يؤتى من قبله.
- يهتم الداعية بأهل بيته و صلاح أمر دينهم و دنياهم و يبذل الأسباب و لا ييأس من أهله، فإن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم و أهليهم، و جاء التوجيه و الأمر الإلهي بالاهتمام بشأن الأسرة و تحصينها من الشبهات و الشهوات =
- يهتم الداعية بأهل بيته و صلاح أمر دينهم و دنياهم و يبذل الأسباب و لا ييأس من أهله، فإن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم و أهليهم، و جاء التوجيه و الأمر الإلهي بالاهتمام بشأن الأسرة و تحصينها من الشبهات و الشهوات =
(يا أيها الذين ءامنوا قوا أنفسكم و أهليكم نارا...)
فكلكم راع و مسؤول عن رعيته، فإن ظن الرجل أنه فقط جابي للرزق، و فقط مسؤول عن تأمين احتياجات الأسرة المادية و الدراسية و الأعباء المالية فإنه مخطئ، فلا بد من تنمية العقول و الفكر و حراسة العقيدة و إصلاح دين الأسرة و ضمان ذلك =و
فكلكم راع و مسؤول عن رعيته، فإن ظن الرجل أنه فقط جابي للرزق، و فقط مسؤول عن تأمين احتياجات الأسرة المادية و الدراسية و الأعباء المالية فإنه مخطئ، فلا بد من تنمية العقول و الفكر و حراسة العقيدة و إصلاح دين الأسرة و ضمان ذلك =و
بذل كل سبب في سبيل ذلك، فهو يربي عقول و لا يسمن عجول.
- لابد من سد الذرائع و قطع الطريق على أهل الريب و الفساد و أهل الشهوات و الشبهات، فود و سواع و يغوث و يعوق و نسرا كانوا رجالا صالحين، فدخل الشيطان على الناس بمدخل الصلاح أنه لابد من بناء تماثيل لهم لتتذكرهم الأجيال و يسيروا=
- لابد من سد الذرائع و قطع الطريق على أهل الريب و الفساد و أهل الشهوات و الشبهات، فود و سواع و يغوث و يعوق و نسرا كانوا رجالا صالحين، فدخل الشيطان على الناس بمدخل الصلاح أنه لابد من بناء تماثيل لهم لتتذكرهم الأجيال و يسيروا=
على طريقهم، و مع تعاقب الأجيال قدسوا و عبدوا من دون الله، فلا بد من سد الذرائع و قطع تلبيس إبليس، و عدم اتباع خطوات الشيطان، و قطع حباله من أولها فمن سار على الدرب وصل فاحذر.
- الداعية صاحب الهم و الهمة يرى الحقائق و يبصر الأمور بنور الله سبحانه، و لا يهتم لسخرية و استهزاء =
- الداعية صاحب الهم و الهمة يرى الحقائق و يبصر الأمور بنور الله سبحانه، و لا يهتم لسخرية و استهزاء =
الناس، بل يبادر و يخطط و ينفذ و لا يلتفت لسخرية الناس و هزئهم، بل يمضي في طريقه و يجعل مخافة الله و تقواه نصب عينيه، و لا يداري و لا يماري، بل و يصنع سفينة دعوته فمن أطاعه ركبها و من لم يطعه سخر منها و لم يصعدها.
- لا تنخذل و لا تلتفت للمثبطين و الملأ فهم موجودن في كل عصر =
- لا تنخذل و لا تلتفت للمثبطين و الملأ فهم موجودن في كل عصر =
و إذا أراد الله أن يهلك قرية أمر و أمّر مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرها سبحانه تدميرا، فأهل الترف و المجون و الترفيه هؤلاء شرذمة تحركها أياد خفية، و أمرهم دبر بليل و يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين، و يخادعون الله و هو خادعهم سبحانه و تعالى.
- اهبط بسلام و =
- اهبط بسلام و =
بركات من الله أيها الداعية الموفق المبارك و لا يضرك نفيهم و سجنهم و قتلهم، فجنتك في صدرك بين جنبيك،فنفيك سياحة، و سجنك خلوة و قتلك شهادة، أما هؤلاك فمتاع قليل و عند الله تجتمع الخصوم، و لابد من نصر الله فالله لا يخلف الميعاد سبحانه.
#هدايةالأحزاب16
#هدايةالأحزاب16
و لا عرف القنوط*
جاري تحميل الاقتراحات...