𓂆 ‏ عَبدُ الرَّحمٰن
𓂆 ‏ عَبدُ الرَّحمٰن

@abd_elr7hman

11 تغريدة 64 قراءة Jan 03, 2022
• ثريد عن أقوى عملية خاضتها المقاومة الإسلامية كتائب القسام خلال معركة العصف المأكول عام 2014 وكانت أحد أهم الأسباب التي جعلت العدو يحرم الدخول البري للقطاع،
وجعلته أيضًا يطلق على معارك الشجاعية ب "جحيم الشجاعية":
بعد تهديد العدو لغزة بالمعركة البرية وتنفيذه للقرار ب17/7،
بعدها بيومين بدأ الاحتلال بالقصف المكثف العنيف على حي الشجاعية، كان القصف بعضه عشوائيًا وبعضه قصدًا بمنازل المدنيين لكي تنزح الأهالي من الحي؛ لتمهيد دخول الدبابات والقوات البرية على أرضية خالية من المقاتلين كما يسمونها،
خلال القصف العنيف بطائرات الأف16 وبقدائف المدفعية الكثيفة المتمركزة على أطراف الحي تدمرت غالبية بيوت الشجاعية وارتكبت مجازر بحق الأهالي، حينها نزحت كافة الأهالي إلى وسط القطاع من شدة القصف،
كان هذا صباح يوم20/7 بحدود الساعة السادسة صباحًا،
في هذا الصباح كان هناك ثلة من رواد المساجد وأبناء العقيدة الإسلامية القسامية يتمركزون داخل بيت يطل على الخط الشرقي للحي، كانوا يسمعون ضربات المدفعية المكثفة التى كانت تتساقط في كل مكان وصوت هذه الضربات جعلتهم لا يستمعون لصوت الآليات المتقدمة نحو الحي،
في لحظة توقف القصف فسمع
المجاهدين أصواتًا خارج البيت المتمركزين بداخله، فتوجه أحد المجاهدين ليستطلع الأمر،
ذهب ثم عاد مسرعًا وعلى وجهه ملامح الفرح، وبدأ يحدث إخوته ماذا رأى،
فقد رأى المجاهد خارج البيت أكثر من50 جندي يتناولون الطعام وقد تركوا أسلحتهم ظانين أن المنطقة تم تأمينها من شدة القصف،
سريعًا تم وضع خطة لمهاجمتهم من قبل قائد المجموعة فريد حبيب، وكان مفادها أن يقوم كل مجاهد منهم بفتح قنبلتين يدويتين في توقيت واحد بواقع (12) قنبلة، وسيكون ذلك كفيلًا بإيقاع أكبر قدر ممكن من القتلى، وبالفعل تقدموا جميعًا نحو شرفة المبنى التي تطل على فناء البيت،
ومع صيحات التكبير انهمرت قنابلهم اليدوية نحو القوات الخاصة وأعقبه إطلاق النار بشكل كثيف عليهم لتوقعهم بعد لحظات بين قتيل وجريح،
ثم توجهوا جميعًا إلى فناء المنزل وأطلقوا رصاصتين على رأس الأحياء منهم،
ثم فرغت جميع رصاصات أحد المجاهدين وهو الشهيد اسماعيل محمدين
فما كان منه إلا أن استل خنجره وبدأ يذبح بهم ذبح الخراف،
بعدها طلب القائد فريد من المجاهدين جميعًا الإنسحاب من المكان وقد وضع خطته لمهاجمة القوة وحده والتي قد تهاجم المنزل مرة ثانية للبحث عن الجنود،
حيث قام بالتمركز في سدة المنزل داخل المطبخ بعد أن وضع أمامه اسطوانة الغاز
بعدها تقدمت قوة صهيونية فقاموا بإطلاق النار في كل اتجاه بالمنزل حتى وصلوا الى المطبخ الذي يتمركز به القائد فريد، أطلق القائد فريد رصاصاته باتجاه صدروهم وقبل أن تفرغ ذخيرته وبعد أن وقع عدد من الصهاينة جرحى، قام بإطلاق النار نحو اسطوانة الغاز التي أعدها مسبقًا فانفجرت بهم
واشتعلت النيران في كل مكان فاستشهد على إثر ذلك،
أما من انسحب فقد انقسموا لمجموعتين،
مجموعة قدر الله لها الانسحاب بسلام وروت هذه القصة،
أما المجموعة الثانية التي تضم الشهيدين فادي حبيب واسماعيل محمدين فقد استشهدوا أثناء الانسحاب،
أخر كلمات قالها الشهيد القائد فريد حبيب للمجموعة المنسحبة
"أبلغوا المكتب الاعلامي أنني أحصيت واحد وأربعون قتيلًا من الصهاينة"،
الصورة بالتويتة الأولى موجود بها على اليمين قائد المجموعة الشهيد فريد حبيب وعلى اليسار الشهيد اسماعيل محمدين،
رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه وما بدلوا.

جاري تحميل الاقتراحات...