قال : أتدرون ما المعيشةُ الضَّنكةُ ؟ . قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ ! قال : عذابُ الكافرِ في قبرِه ! والذي نفسي بيدِه ؛ إنَّهُ يُسلَّطُ عليه تسعةٌ وتسعون تنِّينًا – أتدرون ما التنِّينُ ؟ سبعون حيةً ، لكلِّ حيَّةٍ سبعُ رؤوسٍ – يلسعونَه ويخدشونَه إلى يومِ القيامةِ
الراوي : أبو هريرة | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الموارد
الصفحة أو الرقم : 651 | خلاصة حكم المحدث : حسن.
وورد في لسان العرب لابن منظور :
الصفحة أو الرقم : 651 | خلاصة حكم المحدث : حسن.
وورد في لسان العرب لابن منظور :
والتنين: ضرب من الحيّات من أعظمها كأكبر ما يكون منها، وربما بعث الله عز وجل سحابة فاحتملته، وذلك فيما يقال، والله أعلم، أن دواب البحر يشكونه إلى الله تعالى فيرفعه عنها؛ قال أبو منصور: وأخبرني شيخ من ثقات الغزاة أنه كان نازلا على سيف بحر الشام، فنظر هو وجماعة أهل العسكر
إلى سحابة انقسمت في البحر ثم ارتفعت، ونظرنا إلى ذنب التنين يضطرب في هيدب السحابة، وهبت بها الريح ونحن ننظر إليها إلى أن غابت السحابة عن أبصارنا. وجاء في بعض الأخبار:
أن السحابة تحمل التنين إلى بلاد يأجوج ومأجوج فتطرحه فيها، وأنهم يجتمعون على لحمه فيأكلونه.
أن السحابة تحمل التنين إلى بلاد يأجوج ومأجوج فتطرحه فيها، وأنهم يجتمعون على لحمه فيأكلونه.
وفي كتاب حياة الحيوان الكبرى للدميري سأذكر جزء مما ذكر و يقول في التنين :
ضرب من الحيات كأكبر ما يكون منها و كنيته أبو مرداس و هو أيضا نوع من السمك. و قال القزويني في عجائب المخلوقات: إنه شر من الكوسج، في فمه أنياب مثل أسنة الرماح. و هو طويل كالنخلة السحوق،
ضرب من الحيات كأكبر ما يكون منها و كنيته أبو مرداس و هو أيضا نوع من السمك. و قال القزويني في عجائب المخلوقات: إنه شر من الكوسج، في فمه أنياب مثل أسنة الرماح. و هو طويل كالنخلة السحوق،
فيعظم بدنها فيبعث اللّه إليها ملكا يحملها و يلقيها إلى يأجوج و مأجوج. روي عن بعضهم أنه رأى تنينا طوله نحو من فرسخين، و لونه مثل لون النمر مفلسا مثل فلوس السمك بجناحين عظيمين، على هيئة جناحي السمك، و رأسه كرأس الإنسان لكنه كالتل العظيم وسبحان الله العلي العظيم .
الحقيقة أغرب من الخيال فقد جعلونا نعيش الخيال منذ صغرنا ونحن صدقناهم بأن الحقيقة خيال والخيال حقيقة.
فما ورد في الأساطير الاسكندنافية والشرق آسيوية عن تلك المخلوقات لا أعتقد أنه محض صدفة أو خيال
أرضنا واسعة بعرض السماء وهم سجنونا بمدن ضيقة وقيدوا حريتنا بجواز سفر بائس
فما ورد في الأساطير الاسكندنافية والشرق آسيوية عن تلك المخلوقات لا أعتقد أنه محض صدفة أو خيال
أرضنا واسعة بعرض السماء وهم سجنونا بمدن ضيقة وقيدوا حريتنا بجواز سفر بائس
فما تخفيه أراضي آراتيكا العظيمة في الشمال شيء مدهش وعجيب،وهم يخدعوننا بأنها صفحة جليدية بيضاء..
ولكن ستنكشف الحقيقة للجميع يوما ما.....
والله تعالى أعلى وأعلم....
ولكن ستنكشف الحقيقة للجميع يوما ما.....
والله تعالى أعلى وأعلم....
جاري تحميل الاقتراحات...