يوجد نقطة جوهرية هي التي جعلت الحشوية يتهمون الفلاسفة بالإلحاد، وهي أنّهم يعتقدون بأنّه بجوز أن يتضمن الدين بعض الأساطير والأوهام والمجازات والخيالات لمصالح تربوية ومتطلّبات تفرضها طبيعة التفاوت في مدارك البشر.
هم ينظرون إلى النبي كمعلم كبير يتعامل مع أطفال وقاصرين.
هم ينظرون إلى النبي كمعلم كبير يتعامل مع أطفال وقاصرين.
عندما تعلم الأطفال فأنت تستخدم لغة فيها الكثير من المجازات والتمثيلات والخيالات من أجل تقريب الحقائق البعيدة عن عقولهم.
كذلك الفلاسفة ينظرون إلى الأنبياء كأشخاص في غاية الحكمة ولهم اتصال بالحكيم؛ فيدركون مالا يدرك غيرهم، ويلجؤون إلى التمثيل والتخييل ليبسطوا الحقائق العميقة.
كذلك الفلاسفة ينظرون إلى الأنبياء كأشخاص في غاية الحكمة ولهم اتصال بالحكيم؛ فيدركون مالا يدرك غيرهم، ويلجؤون إلى التمثيل والتخييل ليبسطوا الحقائق العميقة.
الفقهاء حولوا الدين إلى حق لله، وهذا مناقض تماماً لرأى الفلاسفة.
الدين هو فقط وصفة علاجية لتنظيم حياتك أنت أيها الإنسان وترتيبها وتطويرها.
الله ليس بحاجتك وليس له حق عليك.
الأديان مرحلة من مراحة التطوّر التي عاشها الإنسان فوق هذا الكوكب وجاءت كثورة على مراحل بدائية وهمجية.
الدين هو فقط وصفة علاجية لتنظيم حياتك أنت أيها الإنسان وترتيبها وتطويرها.
الله ليس بحاجتك وليس له حق عليك.
الأديان مرحلة من مراحة التطوّر التي عاشها الإنسان فوق هذا الكوكب وجاءت كثورة على مراحل بدائية وهمجية.
الله صمم هذا الكون بخاصية التطوّر.. كل شيء يتطوّر ويتكامل تدريجياً.
أرجوك تأمل في خلقتك أنت أيها الإنسان.
تبدأ ضعيفاً وبسيطاً وجاهلاً وسطحياً حتى تصل إلى مراحل أتم وأعقل وأنضج.
كذلك الكون هو مخلوق على نظامك ومراتبك ومدارجك كما قال ابن عربي.
أرجوك تأمل في خلقتك أنت أيها الإنسان.
تبدأ ضعيفاً وبسيطاً وجاهلاً وسطحياً حتى تصل إلى مراحل أتم وأعقل وأنضج.
كذلك الكون هو مخلوق على نظامك ومراتبك ومدارجك كما قال ابن عربي.
العقل ليس ضد الله.. عندما تكسب العقل ليس بالضروري أن تخسر الله.
سيحدث فقط أن تفهم الله وتعرفه بشكل مختلف عما هو عند العامة.
عند الفلاسفة تغلب صفتا الصانع والحكيم على أي صفة أخرى.
سيحدث فقط أن تفهم الله وتعرفه بشكل مختلف عما هو عند العامة.
عند الفلاسفة تغلب صفتا الصانع والحكيم على أي صفة أخرى.
صفات مثل الجبار والقهار والملك ونحوها تخاطب عقول العوام فقط لكي يلتزموا بالأنظمة والتشريعات.
وإلا فإنّ الله ليس بحاجة أن يقهر أحد أو يتجبّر عليه.
هو أصلاً الذي خلق الشر وقدّره وأوجده لحكمة.
فكيف يتجبّر على شيء هو الذي صنعه!
وإلا فإنّ الله ليس بحاجة أن يقهر أحد أو يتجبّر عليه.
هو أصلاً الذي خلق الشر وقدّره وأوجده لحكمة.
فكيف يتجبّر على شيء هو الذي صنعه!
عندما تفهم النبوة بأنّها وظيفة إصلاحية، وأنّ الإصلاح ليس بالضرورة أن ينسجم مع العِلم، بل قد يستلزم بعض الأوهام والأغاليط والأساطير؛ حينها تنحل لديك كثير من الإشكالات والتناقضات، ويزيد يقينك بحكمة الله.
رتب @rattibha
رتب @rattibha
عندما تفهم النبوة بأنّها وظيفة إصلاحية، وأنّ الإصلاح ليس بالضرورة أن ينسجم مع العِلم، بل قد يستلزم بعض الأوهام والأغاليط والأساطير؛ حينها تنحل لديك كثير من الإشكالات والتناقضات، ويزيد يقينك بحكمة الله.
رتب @rattibha
رتب @rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...