عجّل في تنفيذ العقوبة على المتهم يزيد بن المهلب بالاضرار بالمال العام والخاص فترتب على هذا التعجيل مفاسد وهي هروبه من تنفيذ الحكم واتصاله بأتباعه ومناصريه الذين يشكلون قوة لا يستهان بها خاصة في البصرة وقد استولى عليها بن المهلب وسجن واليها ، فصارت البصرة تحت سلطته
ومنها قام بارسال اتباعة إلى الاهواز وفارس وخراسان وعظم أمره إلى أن بعث يزيد بن عبد الملك ( حينما تولى الخلافة بعد عمر بن عبدالعزيز ) اليه مسلمة بن عبدالملك فقتله وانهى فتنته سنة 102هـ ، ولو تم تاخير تلك العقوبة الى ان يتم إضعاف بن الملهب وتجريده من قوته ل انتفت اسباب الفتنه
وهناك شاهد اخر على ذلك وهو تأخير علي بن ابي طالب رضي الله عنه تنفيذ القصاص على قتلة عثمان بن عفان رضي الله عنه الى ان يتم تجريد الجناة من قوتهم التي يستندون عليها
جاري تحميل الاقتراحات...