مناور عيد سليمان
مناور عيد سليمان

@mnaw7

8 تغريدة 49 قراءة Jan 01, 2022
حدث في مثل هذا اليوم
1 -2 من عام 1492 م كانت #غرناطة تودع بأصوات اﻷذان وتراتيل القرآن وتستعد لتسليم كانت أصوات البكاء تعم غرناطة😔
تجهزت عائشة الحرة ام محمد الثاني عشر ( الصغير ) وتجهزت معها مريمة زوجة الصغير وجمع الكل متعلقاته ، وألقوا على الحمراء نظرات الواع
أشرقت الشمس لآخر مرة علي غرناطة، تحت حكم المسلمين حيث جرى تسليم غرناطة أخر معاقل المسلمين في الأندلس في اليوم التالي منذ 530 سنة
استمر وضع مملكة غرناطة ثابتاً ومستقراً لفترة طويلة حتى بدأت أسباب القوة ..
والاستمرار والتي ساعدت على قيام المملكة وقوتها في الزوال شيئاً فشيئاً ، وبدأ القشتالية في توحيد رايتهم واجتمعت مملكة ليون وقشتالة تحت راية واحدة بعد أن تزوج فرديناند ملك ليون وأراجون إيزابيلا ملكة قشتالة وأعلنوا قيام تحالف قوي ضد المسلمين ، وفي نفس الفترة لم يكن ملوك بن الأحمر
على مستوى خطورة المرحلة فانشغلوا بالصراعات الداخلية على الملك حتى أن معظمهم قد قتل في الصراع على الملك والأدهى من ذلك أن الترف واللين والتنعم قد استشرى في الشعب الغرناطي وتفرغوا لسفاسف الأمور وانتشر الفسق مرة أخرى وكل ما سبق كان ينذر بقرب السقوط .
أفاق المسلمون من غفلتهم المؤلمة على جيوش بقيادة فرديناند وإيزابيلا تملأ عليهم الوديان والسهول وخاض المسلمون معارك طاحنة هائلة دفاعاً عن وجودهم وكيانهم الأخير ، ولكن هيهات لقوم قد فقدوا كل أسباب الانتصار وتقلدوا كل عوامل الهزيمة أن ينتصروا وبالفعل سقطت غرناطة
كآخر معقل للإسلام بالأندلس ، وعقد آخر ملوك غرناطة أبو عبد الله الصغير معاهدة التسليم وهي مكونة من سبعة وستين شرطاً منها تأمين المسلمين على دينهم وأموالهم وعقيدتهم وحرياتهم مع العلم أنه لم يتم تنفيذ شيء من هذه المعاهدة
وكان آخر العهد بأبي عبد الله أن وقف بسفح جبل الريحان حيث سلم فرديناند وإيزابيلا مفاتيح المدينة يبكي على ملكه الضائع هنا قالت له أمه عائشة الحرة المقولة الشهيرة " ابكي كالنساء على ملك لم تحافظ عليه كالرجال "
فما عادت عائشة ام الملك
ولا عادت مريمة زوجة سلطان غرناطة
بل ما عادت غرناطة للمسلمين بل ماعادت مساجدها فسحة للمسلمين 😢 .. نقلها لكم تويتر : مناور سليمان .

جاري تحميل الاقتراحات...