1/ على الرغم من النشاط الدائم والمُستمر الذى تتسم به الصقور المصرية دون أن تتوقف ولو لوهلة واحدة ....إلا أنه من المعتاد أن يسود هدوء عجيب في أروقة المبنى العظيم وأن يتحرك كل صقر بخفة ويتبادل الحديث مع الآخرين فى هدوء وسرّية👇
2/ورغم أن كل منهم يحمل كرات من النار داخله لكنه لا يمكن أن يخرجوا تلك النيران خارجهم لأنها لو خرجت ستتحول حياتهم بالفعل إلى جحيم حقيقي .....فكان الله فى عون هؤلاء👇
3/في يوم 1 مارس 1971م وفي تمام الساعة 11:00 م كانت أروقة ذلك المبنى العظيم غارقة فى صمت شبه تام قد يوحي إليك أن الصقور قد رحلوا منه وعادوا إلى منازلهم وبقي المبنى خالياً ساكناً ...👇
4/ ولكن فجأة كانت صوت أقدام مُسرعة تقطع أحد الممرات في خطوات واسعة لتُبدد ذلك الصمت الرهيب الذى عم أرجاء المبنى العظيم وكان صاحب تلك الخطوات شاباً نحيلاً يملأه الحماس وعينيه تومضان بالذكاء من خلف منظاره الطبي البسيط👇
5/وفي اهتمام واضح دقّ ذلك الشاب باب حجرة أحد الصقور وانتظر لحظة حتى سمع صوتاً يدعوه إلى الدخول فدفع الباب برفق ولكن حماسه غلبه فقبل أن يصل إلى مكتب الصقر كان يقول له فى لهفة : إلتقطنا رسالة جديدة يا فندم ...وبسرعة وضع الشاب أمام عيني الصقر رسالة بها عدة رموز👇
6/فالتقط الصقر الرسالة بسرعة وظلّ يحدق فيها فهو يعلم أن الشاب الواقف أمامه هو أحد الصقور البارزين في واحد من أكثر أقسام ذلك المبنى العظيم وهو قسم (الاعتراض اللاسلكي) ذلك القسم مهمته الاستماع طوال الوقت لكل الموجات فائقة التردد التى يبث عليها العدو رسائله اللاسلكية إلى العملاء👇
7/وسأل الصقر ذلك الشاب: متى التقطت هذه الرسالة؟
فأجابه : منذ (10)دقائق على الأكثر وعلى موجة جديدة يا فندم
فقال له الصقر: استمر في اعتراض الموجة وسجل كل ما يرد عليها من رسائل وأرسل هذه الرسالة التى جئت بها إلى قسم الشفرة وأخبرهم أننى أريد منهم أن يقوموا بحلها بأقصى سرعة ممكنة👇
فأجابه : منذ (10)دقائق على الأكثر وعلى موجة جديدة يا فندم
فقال له الصقر: استمر في اعتراض الموجة وسجل كل ما يرد عليها من رسائل وأرسل هذه الرسالة التى جئت بها إلى قسم الشفرة وأخبرهم أننى أريد منهم أن يقوموا بحلها بأقصى سرعة ممكنة👇
8/وعلى الفور بدأ قسم الشفرة عمله على الفور واستمر الشاب في اعتراض ورصد وتسجيل تلك الرسائل اللاسلكية الغامضة لمدة(3)أسابيع وبدأت عملية دراسة ومقارنة لبعض المقاطع فى الرسائل مع مقاطع من رسائل أخري استغرقت أسبوع آخر قبل أن يتم كشف الكثير من الغموض فالعمل فى ذلك المجال ليس بالهين👇
9/وتم فك الشفرة بنجاح بعد مجهود مضني للغاية فلقد كانت هذه الرسائل موجهة إلى مصر وإلى محافظة القاهرة تحديداً 👇
10/وفى الاجتماع اليومي أبلغ الشاب فريق العمل بهذه المعلومة الإضافية :الموجة المُستخدمة فى بث واستقبال هذه الرسائل فائقة التردد إلى حد كبير وهذا يعنى أنه ليس من السهل أن يلتقطها أى جهاز استقبال عادي إنها تحتاج يا سادة إلى جهاز شديد الحساسية ومن طراز خاص !!👇
11/ولأن احضار جهاز مثل هذا من الخارج هو عملية محفوفة بالمخاطر بالنسبة للجاسوس العادي فقد افترضت الصقور أن الشخص الذى يستقبل الرسائل قد اشترى الجهاز من داخل البلاد وبناءً على هذا الافتراض نشط فريق من الصقور لإجراء أبحاثهم وتحرياتهم حول هذا الأمر👇
12/وأخذ الصقور يطوفون بجميع المتاجر والمحلات التى تبيع أجهزة الراديو وخاصة الأنواع الحسّاسة منها ويطرحون الأسئلة والاستفسارات مع العشرات من أصحاب تلك المتاجر والمحلات للبحث عن المكان الذى اشترى منه الجاسوس جهاز الاستقبال👇
13/واستمر البحث لمدة (3) أيام ولم يُسفر البحث عن أى نتائج مُبشرة ...ولكن فى اليوم الرابع أظهر أحد أصحاب المحال التجارية بعض الاهتمام بالأمر وقال للصقر : نعم أذكر أننى بعت جهاز من طراز (شارب موديف)👇
14/فقال له الصقر: ومن كان صاحب فكرة الحصول على جهاز راديو شديد الحساسية مثل هذا هل أنت الذى عرضت عليه بضاعتك أم المُشترى هو الذى اختاره؟👇
15/ أجاب صاحب المحل وهو يهز رأسه قائلاً : هذا النوع من الأجهزة ليس عادياً وثمنه ربما يفوق ضعف ثمن جهاز الراديو العادي وليس من السهل إقناع زبون عادي بشراء مثل ذلك الجهاز ولكن هذا الزبون طلب جهازاً كهذا بالتحديد ومن الواضح أنه كان يعلم ما يطلبه جيداً👇
16/فسأله الصقر: هل تتذكر اسم المشترى أو صفاته أو حتى تاريخ البيع؟
فأجاب صاحب المحل بلا مبالاة : لقد حدث ذلك منذ فترة طويلة ولا أستطيع أن أتذكر شيئاً عن هذا الأمر👇
فأجاب صاحب المحل بلا مبالاة : لقد حدث ذلك منذ فترة طويلة ولا أستطيع أن أتذكر شيئاً عن هذا الأمر👇
17/فحاول الصقر هو وفريق العمل أن يُقنعوا صاحب المحل أن يتذكر لكن دون جدوى
وهنا لم يكن أمام الصقور إلا أن يصطحبوه معهم إلى مكاتبهم ليُعلنوا له عن شخصياتهم الحقيقية👇
وهنا لم يكن أمام الصقور إلا أن يصطحبوه معهم إلى مكاتبهم ليُعلنوا له عن شخصياتهم الحقيقية👇
18/ويبدو أن هذا القرار كان مُناسباً فهرع الرجل وأدلى بدلوه وقال لهم أنه يمنح المُشترين لمثل هذا النوع من الأجهزة الحساسة ضمان خاص وأخرج الرجل أوراقه ودفاتره القديمة وظل يبحث عما يُثبت ذلك👇
19/وبعد ما يقرُب من ساعتين من الفحص الدقيق عثر الرجل على صورة الفاتورة وشهادة الضمان وكانت كلماتهما باهتة وضعيفة ولكنها مقروءة ...وعلى الفور قام أحد الصقور بنقل البيانات من عليها بمنتهى الدقة👇
20/في بداية الأمر تصوّر الصقور أو وضعوا فى اعتباراتهم أنه من الطبيعي أن يكون الإسم والعنوان فى فاتورة الشراء زائفين .....لكن أصابهم شيء من الدهشة عندما وصلوا إلى عنوان المشترى اتضّح لهم أنه قد سجل اسمه وعنوانه الحقيقيين بالفعل !!!!👇
21/ وإلى هنا لم تكن المسألة تتجاوز الافتراضات والاستنتاجات والتخمينات ثم أنه ليس من الضرورى أن يكون كل من يشترى جهاز راديو فائق الحساسية جاسوس...ولذلك كان على الصقور أن يتأكدوا أولاً هل هذا الشخص هو الجاسوس الذين يسعون وراءه أم أنه مجرد شخص عادي اشترى جهاز راديو فائق الحساسية👇
22/وبدأت الصقور تضع خطة مُنظمة لمراقبة الرجل الذى لا يعرفوا هل هو جاسوس أم مجرد مشترى عادي...وبدأوا يراقبوه من قريب جداً ومن بعيد .....👇
23/وعندما تُذكر كلمة( قريب) وتضاف إليها (جداً ) هذا معناه أن الذى يراقبه هو طرف خفي ودون الدخول فى تفاصيل دقيقة إلى أجهزة التصنت والمراقبة التى وضعت فى منزل الرجل وأخذت تراقبه...وكانت نتيجة المراقبة أن هذا الشخص هو الجاسوس الذى تسعى وراءه الصقور المصرية👇
24/والعجيب فى الأمر أن هذا الشخص لم يكن شاباً أو صغير السن بل كان كَهلاً وعمره أكثر من (50) سنة !!!! ومشهور بالاحترام بين جيرانه وكي لا أطيل عليكم أكثر من ذلك فقد كان اسمه: عطية فهمي إسكندر👇
25/قصة عطية تعود إلى حرب 1967م عندما كان موظفاً مرموقاً في الحكومة المصرية بالعريش وأوقعه حظه العثر فى براثن جيش العدو الصهيوني إبان الاحتلال ....كان عطية مدني كبير السن وعلى الرغم من ذلك فقد عامله الصهاينة مُتعّمدين كأسير حرب واصطحبوه معهم إلى إسرائيل 👇
26/ وهناك تعرّض عطيه إلى بعض ضغوط #الموساد.....
ثم استدعاه أحد ضباط الموساد قائلاً له : هل تعلم لماذا ألقينا القبض عليك؟
فقال عطية: أبداً فأنا لست رجل عسكري ولا أنتمى إلي أية جهة حربية
فهمس الضابط الاسرائيلي إلى عطية قائلاً له : ولكنهم يعتبرونك كذلك ويُفكرون فى إعدامك👇
ثم استدعاه أحد ضباط الموساد قائلاً له : هل تعلم لماذا ألقينا القبض عليك؟
فقال عطية: أبداً فأنا لست رجل عسكري ولا أنتمى إلي أية جهة حربية
فهمس الضابط الاسرائيلي إلى عطية قائلاً له : ولكنهم يعتبرونك كذلك ويُفكرون فى إعدامك👇
27/ورغم أنه لم يكن من الطبيعي أن يتم إعدام أسرى الحرب إلا أن عطية وقع فى فخ ضابط الموساد وركع بين قدمي الضابط فتلقفه الضابط وقال له : إلا إذا......
فقال له عطية: إلا إذا ماذا !!!!
وهنا أدرك الضابط الخبير أن الصيد الذى أمامه ليس صعب فقال له : إلا إذا وافقت على العمل لحسابنا !!👇
فقال له عطية: إلا إذا ماذا !!!!
وهنا أدرك الضابط الخبير أن الصيد الذى أمامه ليس صعب فقال له : إلا إذا وافقت على العمل لحسابنا !!👇
28/ وبكل سهولة وافق عطية على كل ما طلبه ضابط الموساد منه وكان قد طلب منه أن يلتزم الصمت تماماً بعد عودته إلى مصر وألا يقوم بأى نشاط حتى تأتى الفرصة المناسبة للسفر إلى باريس وهناك سيتم تدريبه على يد مندوب اسرائيلي ويتعارف معه بشفرة بسيطة ومبتكرة👇
29/في تلك اللحظة كان من الممكن أن يتراجع عطية عن وعده بمجرد وصوله للقاهرة ويفعل مثل كل ما يفعله الشرفاء مثل #سمير_الاسكندراني البطل المصري ويُبلغ المخابرات المصرية لكن عطية فى الحقيقة كان الانتماء للوطن داخله مقتول واختار طريق الخيانة ونفّذ كل ما طلبه منه الضابط الاسرائيلي👇
30/وعندما وصل الجاسوس عطية اسكندر إلى القاهرة إدّعى لقوات الأمن المصرية أنه أفلت من الاحتلال بقطع الصحراء شرقاً إلى الأردن واستقل الطائرة من عمان إلى القاهرة...وكانت قصته منطقية خاصة مع الاضطراب الذى أصاب المنطقة إبان تلك الفترة فدخل إلى القاهرة ليستقر فيها ويمارس عمله ببساطة👇
31/وحتى شهر يوليو عام 1970م ظل الجاسوس #عطية_اسكندر هادئاً خاملاً ساكناً لا يفعل أي نشاط يجعله تحت طائلة الشُبهات ......وجاءت الفرصة المُرتقبة فسافر إلى باريس كما اتفق معه ضابط #الموساد فى نفس الشهر يوليو في رحلة نظمتها جمعية تُدعى (الصداقة العربية الفرنسية)👇
32/وهناك فى باريس التقى الجاسوس عطية بالمندوب الاسرائيلي وتلقى على يديه تدريباً قصيراً ومُركزاً على تمييز الأسلحة ومُعدات القتال وتحديداً كل الأدوات اللازمة لعبور ((((قناة السويس))))👇
33/وكانت تلك المرة الأولى التى يُبدي فيها الاسرائيليون اهتمامهم بفكرة عبور قناة السويس 👇
34/وقبل أن يغادر الجاسوس عطيه باريس طلب منه المندوب الاسرائيلي أن يشتري جهاز راديو شديد الحساسية وأن يتلّقى عليه الرسائل على موجة خاصة في تمام الساعة 10:30 م من أيام الجمعة والأحد من كل أسبوع وأن يُرسل المعلومات على عناوين مختلفة فى أوروبا👇
35/ وتم التقاط الإشارة من الشاب فى قسم الاعتراض اللاسلكي وكان ما كان كما تحدثنا في بداية السرد ...وعند هذه النقطة اجتمع فريق العمل لتقرير ما سيتم فعله مع الجاسوس ...هل يتم إلقاء القبض عليه مباشرة أم يتم استغلاله لخداع الاسرائيلين لفترة أخرى؟؟؟؟👇
36/ فقال أحد الصقور : لا أعتقد أننا سنستفيد شيئاً من إلقاء القبض عليه الآن فمراقبتنا له أثبتت أنه لا يشك أبداً في أننا كشفنا أمره وهو يواصل جمع المعلومات ويُرسلها إلى أوروبا ....ويمكننا أن نضعه تحت سيطرتنا ونحركه كقطعة من الشطرنج وقتما وكيفما نريد😎 👇
37/ فاعترض أحد الصقور على ذلك الرأى وقال: وماذا لو أرسل إلى تل أبيب معلومات بالغة الخطورة ؟
فأجابه الصقر صاحب الرأى الأول: ومن أين سيحصل على مثل هذه المعلومات ونحن نراقبه؟!!👇
فأجابه الصقر صاحب الرأى الأول: ومن أين سيحصل على مثل هذه المعلومات ونحن نراقبه؟!!👇
38/في الحقيقة لم يكن اتخاذ القرار سهلاً أو بسيطاً ولقد قضى الصقور الليل كاملاً فى المناقشة من أجل الوصول إلى القرار ولم يستقر رأيهم على قرار مُحدد إلا والشمس تُلقي أشعتها الأولي على مبناهم الصامت العظيم ومنذ ذلك اليوم بدأت مرحلة جديدة من العملية👇
39/ كان هناك فريق كامل يدرس الأمر ويدس للجاسوس #عطية_اسكندر معلومات محددة فيلتقطها بلهفة ويُحولها إلى كلمات مكتوبة ويخطها بشفرة خاصة ويُرسلها بالبريد إلى العناوين المُتفق عليها فى أوروبا👇
40/ وهناك قسم خاص لجهاز المخابرات للتعامل مع مثل هذه الرسائل بحيث يتم فتحها وفحص محتوياتها وتسجيل كل كلمة وردت بها حتى المكتوبة منها بالأحبار السرية ثم إعادتها إلى المظروف وإغلاقها فى إتقان مدهش بحيث يستحيل أن يكتشف أحد ما الذى حدث بها👇
41/ولمدة سنة كاملة واصلت الصقور دس المعلومات للجاسوس والتقاط الرسائل اللاسلكية الواردة إليه وفحص خطاباته المرسلة إلى أوروبا..ولا شك أن هذا كان مفيداً للغاية فقد تم كشف أحد أساليب معاملات العدو وواحدة من أفضل شفراته وعدد من أحباره السرية الجديدة ولكن لا يمكن أن يستمر هذا للأبد👇
42/وذات يوم اجتمع فريق العمل لدراسة الموقف كله وقال الصقر المُختص بالأمر : هل يعتقد أحدكم أننا ما زلنا فى حاجة إلى عطية اسكندر هذا؟👇
43/فناقشوا الأمر لساعات وقلّبوه على كل الوجوه ودرسوه من كل الجوانب ثم حسموا أمرهم قائلين :
لا ...نعتقد أن عطية قد أدى غرضه تماماً فقال الصقر : إذاً دعونا نُنهى هذه العملية 😡
وتم التخطيط لصيد الجاسوس👇
لا ...نعتقد أن عطية قد أدى غرضه تماماً فقال الصقر : إذاً دعونا نُنهى هذه العملية 😡
وتم التخطيط لصيد الجاسوس👇
44/وفي ليلة من ليالى شهر أبريل من العام 1972م كان الجاسوس #عطيه_اسكندر يجلس فى منزله ويلتقط إحدى رسائله ...وعندما سمع طرقات هادئة على باب شقته أدار مؤشر الراديو إلى محطة أخري بسرعة وهتف بصوت يبدو أنه عادي : مَن بالباب !!!!👇
45/ لم يجد عطية أحد يرد عليه فكرر النداء : من بالباب !!!
فجاءه الرد من بواب العمارة يقول : أنا يا أستاذ عطية
فاطمأن عطية إلى الأمر عندما سمع صوت البواب وفتح باب الشقة ....وكانت المفاجأة 😎👇
فجاءه الرد من بواب العمارة يقول : أنا يا أستاذ عطية
فاطمأن عطية إلى الأمر عندما سمع صوت البواب وفتح باب الشقة ....وكانت المفاجأة 😎👇
46/ وبعد أن فتح عطية وهو مُبتسم الباب للبواب وجد شخص غير البواب فكان شخصاً لم يره في حياته أبداً يقول له : مساء الخير
فرد عليه عطيه : مساء الخير ...من أنت بالضبط؟؟
وعندما قال عطية ذلك لمح بواب العمارة يقف بين عدد من الرجال فازداد قلقه👇
فرد عليه عطيه : مساء الخير ...من أنت بالضبط؟؟
وعندما قال عطية ذلك لمح بواب العمارة يقف بين عدد من الرجال فازداد قلقه👇
47/وقبل أن يقول عطية أى شيء آخر فاجأه الرجل الذى طرق الباب بأن أخرج له بطاقة صغيرة وهو يقول باختصار شديد : المخابرات العامة المصرية 😎👇
48/وعلى أقرب كُرسي سقط عطية ولم يعترف على الفور فلم يطلب منه أحد الاعتراف بشيء فقد اتجه الصقر المصري إلى الراديو الخاص بعطية والتقطه فى بساطة وأدار مؤشره إلى الموجة الخاصة التى يُرسل الاسرائيليون رسائلهم إلى عطية عليها وقال :محطة طريفة كُنا نستمع إليها معك طوال العام الماضى😎👇
49/وكما حدث فى اسرائيل من الجاسوس أمام الضابط الاسرائيلي ....انهار عطية أمام الصقور المصرية واعترف بكل شيء ...ويا له من عار عندما تخون الوطن الذي احتضنك وبعد ذلك تندم وقت لا ينفع الندم👇
50/الجاسوس #عطية_فهمي_اسكندر كان يعلم أنه خان وطنه بكامل إرادته وأنه لا يستحق أدنى شفقة أو رحمة وربما كان هذا السبب فى أنه على الرغم من انهياره الشديد تقدّم إلى حبل المشنقة ليلقى جزاءه العادل الدُنيوي ...بدون كلمة واحدة وبدون أى اعتراض ...
تحياتي لحضراتكم ✅🔚
تحياتي لحضراتكم ✅🔚
جاري تحميل الاقتراحات...