حقيقة صحيح البخاري و مسلم ,
مكتبة الاسكوريال - اسبانيا مخطوط رقم 268 ,
,, أولا: لا توجد أي مخطوطة لأي كتاب في القرنين الأول والثاني الهجريين سوى مخطوطات القرءان ويستثنى من هذا التعميم مخطوطة كتاب سيباويه.
ثانيا: أرجو العلم بأن البخاري [يرحمه الله]
مكتبة الاسكوريال - اسبانيا مخطوط رقم 268 ,
,, أولا: لا توجد أي مخطوطة لأي كتاب في القرنين الأول والثاني الهجريين سوى مخطوطات القرءان ويستثنى من هذا التعميم مخطوطة كتاب سيباويه.
ثانيا: أرجو العلم بأن البخاري [يرحمه الله]
توفي عام 256 هجرية وتوجد لكتاب البخاري المنسوب له مخطوطات ثلاثة هي كالتالي:
1. أولها وأقدمها بالعالم تمت كتابتها عام 407 أي بعد رحيل البخاري ب151 سنة وهي الوثيقة رقم 303.
2. ثانيها في القدم الوثيقة رقم 304 والتي كتبت في عام 424 بالقرن الرابع أي بعد رحيل
1. أولها وأقدمها بالعالم تمت كتابتها عام 407 أي بعد رحيل البخاري ب151 سنة وهي الوثيقة رقم 303.
2. ثانيها في القدم الوثيقة رقم 304 والتي كتبت في عام 424 بالقرن الرابع أي بعد رحيل
البخاري ب 168 عام تقريبا.
3. ثالثها في القدم الوثيقة رقم 305 والتي كتبت في عام 495 هجرية أي بعد رحيل الإمام ب 239 عام.
ولم يذكر أي من المخطوطات الثلاثة المذكورة والمنسوبة زورا للبخاري... اسم الذي قام بكتابتها.
3. ثالثها في القدم الوثيقة رقم 305 والتي كتبت في عام 495 هجرية أي بعد رحيل الإمام ب 239 عام.
ولم يذكر أي من المخطوطات الثلاثة المذكورة والمنسوبة زورا للبخاري... اسم الذي قام بكتابتها.
كما لم يذكر أيضا أنها مستنسخة من الأصل المكتوب بيد الإمام البخاري وهو الأصل غير الموجود له أثر بالعالم.
وجدير بالبيان أن ابن حجر قد دون بكتابه [فتح الباري بشرح صحيح البخاري] بجزء مقدمة الكتاب بالفصل الثاني صفحة 10 نقلا عن الحافظ أبو إسحق إبراهيم بن أحمد المستملي قال:
وجدير بالبيان أن ابن حجر قد دون بكتابه [فتح الباري بشرح صحيح البخاري] بجزء مقدمة الكتاب بالفصل الثاني صفحة 10 نقلا عن الحافظ أبو إسحق إبراهيم بن أحمد المستملي قال:
[انتسخت البخاري من أصله الذي كان عند صاحبه محمد بن يوسف الفربرى فرأيت فيه أشياء لم تتم، وأشياء مبيضة منها تراجم لم يثبت بعدها شيئا، ومنها أحاديث لم يترجم لها، فأضفنا بعض ذلك إلى بعض].
وهو الأمر الذي يؤكد أنه حتى أصل البخاري [الذي لم يكن موجودا ]تم العبث به وباعتراف
وهو الأمر الذي يؤكد أنه حتى أصل البخاري [الذي لم يكن موجودا ]تم العبث به وباعتراف
شراح الحديث للبخاري، لأن ابن حجر الذي كتب هذا الكلام الأخير قد توفي عام 852 هجرية. أي بعد وفاة البخاري بستمائة سنة ومع هذا فهو يؤكد العبث بتلك المخطوطات التي لم تكن بخط يد البخاري.
وجدير بالبيان أيضا أنه لا توجد مخطوطة
وجدير بالبيان أيضا أنه لا توجد مخطوطة
جاري تحميل الاقتراحات...