15 تغريدة 10 قراءة Jan 01, 2022
الافتكاسة الجديدة المسماة بـ "كأس الرابطة المصرية المحترفة لكرة القدم" والمزمع أن تبدأ في 12 يناير الحالي والتي ستقام قرعتها بعد غدًا الاثنين 3 يناير 2022 والتي سيشارك فيها 18 فريقـًا هم كامل أندية الدوري المصري الممتاز لكرة القدم.
في تقديري أن بطولة "كأس رابطة المحترفين" بوضعها الحالي محض فكرة خاطئة تمامـًا ستضر بمستقبل الكرة المصرية، سعيـًا لمجرد الشو الإعلامي لقيادة رابطة المحترفين المستحدثة وبعض المكاسب المالية للقناة التلفزيونية المحتكرة للكرة المصرية.
وإذا كانت فرق الأندية الصغيرة والمتراجعة في جدول مسابقة الدوري العام يمكن أن تستفيد منها كما يروج أصحاب فكرة البطولة، فإنها بكل تأكيد ستدمر فرق الأندية الأربعة التي تلعب في البطولات القارية، خاصة فرق الأندية التي تذهب بعيدًا في المنافسات الإفريقية.
ودعني أتكلم عن وضعية فريق #الأهلي الذي يهمني والذي لا أجيد الحديث أو التعبير إلا عنه.
بالورقة والقلم والإحصائيات الموثقة، خلال عام 2021 الفريق الأول لكرة القدم بالنادي #الأهلي لعب 60 مباراة ما بين محلية وقارية ودولية.
وكانت أغلب مبارياته بفارق يومين أو 3 أيام على الأكثر، مما أدى إلى إجهاد كل اللاعبين وإلى تعدد إصابتهم وإلى فتح ما سميناه وقتها بـ مستشفى #الأهلي.
وفترة التوقفات الدولية المزمع بدأ منافسات بطولة "كأس رابطة المحترفين" فيها كانت الفرصة التي ينتظرها اللاعبون المستبعدون من المنتخب.
لالتقاط الأنفاس والحصول على قسط معقول من الراحة لم يحصلوا عليه منذ فترة طويلة بسبب تلاحم المواسم وتعدد البطولات التي يشارك فيها الفريق، وكانت فترة التوقفات الدولية الفرصة التي ينتظرها #موسيماني والجهاز الفني للتخطيط بعقل بارد للمواجهات القادمة دوليـًا وقاريـًا ومحليـًا.
ونعلم جميعـًا أنه من المستحيل تسويقياً وتجارياً على المخططين لهذه البطولة المفتكسة إقامتها بدون فرق الأندية الأربعة التي تلعب قاريا، لذا فأنهم يروجون بأن هذه الفرق الأربعة يمكن أن تلعب بالصف الثاني من اللاعبين، وهو ما يندرج تحت مسمى التغفيل والاستدراج إلى فخ وحقل ألغام مميت.
فعمليـًا وواقعيـًا فرق الأندية الأربعة التي تلعب قاريـًا ليس لديها لاعبين أساسين ولاعبين صف ثان أوبدلاء، فهذه الفرق الأربعة تدور وتستهلك كل لاعبيها بما فيهم الناشئين أثناء مباريات الموسم المتلاحقة.
ودعني أحدثك عن فريق #الأهلي مرة أخرى.
في الموسم الماضي وبسبب توالي المباريات ومسلسل الإصابات الذي ضرب الفريق الأول، اضطر #موسيماني إلى الاستعانة بالناشئ أحمد نبيل كوكا للعب عدة مباريات في مركز الظهير الأيسر في غير مركزه بعد إصابة علي معلول ومحمود وحيد وأيمن أشرف في وقت واحد.
واستعان #موسيماني مضطرًا في بعض المباريات بـ محمد هاني وحمدي فتحي للعب في مركز قلب الدفاع بعد إصابة بدر بانون وياسر إبراهيم وأيمن أشرف وسعد سمير ورامي ربيعة ومحمود متولي في وقت واحد.
واستعان #موسيماني بـ رامي ربيعة للعب في خط الوسط بعد إصابة حمدي فتحي وديانج في وقت واحد، وما تم في خطي الدفاع والوسط تكرر في خط الهجوم بعد توالي إصابة حسين الشحات ومجدي قفشة ومحمد شريف، وتكرر في مركز حراسة المرمى بعد إصابة محمد الشناوي.
وفي الفرق الأخرى كلنا يذكر عندما وصل الزمالك إلى نهائي دوري أبطال إفريقيا في العام 2016 وذهب مؤمن سليمان إلى جنوب إفريقيا لملاقاة صنداونز وليس معه إلا 14 لاعبـًا فقط ليتلقى هزيمة بالثلاثة أطاحت بأحلام جماهيره في أسهل بطولة كانت في متناولهم.
وهو ما تكرر مع الفرق الأخرى التي وصلت في الأعوام الماضية إلى الدور نصف النهائي والنهائي في بطولة الكونفيدرالية الإفريقية.
وإذا كانت هناك ضغوط تمارس على إدارة #الأهلي للاشتراك في هذه البطولة المدمرة من أجل انجاحها، فها نحن جماهير #الأهلي نرفع صوتنا عاليـًا، بأن مصلحة الكرة المصرية تقتضي استبعاد الفرق الأربعة التي تلعب في البطولات القارية من افتكاستكم المدمرة بطولة "كأس رابطة المحترفين".

جاري تحميل الاقتراحات...