🇸🇦 AlNada || الخبر اليقين
🇸🇦 AlNada || الخبر اليقين

@alnada2030

11 تغريدة 135 قراءة Jan 01, 2022
القدس لم تكن تسمى بذات الإسم بزمن الرسول ولا الصحابة, بل كانت تسمى "جورسليم" وفي عهد الرسول كانت تحت حكم
البيزنطي وديانتهم المسيحية ولم يكن فيها مسجد ولم يدخلها الإسلام, كيف يسرى ويصلي الرسول في مسجد غير موجود, وكيف يقول الرسول بأن الرحال تشد إلى مسجد غير موجود وفي بلاد كفار ⁉️
الرسول لم يذكر فلسطين كدولة وعندما فتحت بعهد ع.بن الخطاب وتسلم مفاتيح المدينة لم يجد فيها مسجد ليصلي وصلى في باحة كنيسة القيامة
تم بناء أول مسجد بالقدس بعهد الأمويين, سنة72هـ بناه عبد الملك بن مروان نكاية في ابن الزبير, وما يسمى حاليا بالمسجد الأقصى,لم يثبت وجوده ولايعرف له تاريخ
أين المسجد الأقصى المذكور بالقرآن؟ بقرية جعرانه بين الطائف ومكه, أحرام منه الرسول بالعمرة بعد إنتصاره بغزوة حنين بزمنه عرف بمسجد الأقصى لوجود مسجد آخر يعرف بمسجد الأدنى
جعرانه بموقعها تنطبق عليها الأيه سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله
تكرما ,, ركزوا بالتغريدة
لم أنكر الإسراء والمعارج
أتحدث هنا عن تسمية المسجد الأقصي بفلسطين التي لم يذكر اسمها لا بالقران ولا بالسنه وكانت وقتها تحت حكم غير إسلامي ولا فيها مساجد فكيف يقصدها الرسول بأنها من تشد الرحال إليه !! ولا تنطبق عليها آيه سورة الإسراء ماحولها كافر غير مبارك
لم أنكر وجود المسجد الأقصي
ولا أشكك بالأحداث المذكوره حوله
بالقران الكريم والسنه النبويه
أناقش فرضية الجغرافيا بوجوده في فلسطين التي لم تكن مسلمه ولا أرض مباركه ولم يدخلها الاسلام
ولا فيها مسجد, عندماجاءها الفتح الاسلامي عمر ابن الخطاب لم يجد فيها مسجدا ليصلي, وصلى في باحة كنيسة
مدينة القدس ليست مقدسة عند المسلمين ولايوجد نص من القران ولاالسنه بذلك, وعلماء المسلمين لم يتفقوا جميعا على الموقع الجغرافي وتحديدا بأن المسجد الأقصى هو المسجد الموجود بمدينة القدس الحالية بفلسطين التي كانت تسمى "جورسليم" بعهد الرسول والصحابة
السؤال أين إذا مدينة القدس المذكورة⁉️
في العهدة العمرية الكتاب التي كتبها عمر بن الخطاب لأهل إيلياء
عندما فتحها المسلمون عام638 للميلاد وأمنهم فيه ع كنائسهم وممتلكاتهم وإعتبرت واحدة من أهم الوثائق ف تاريخ, كانت حينها تسمي (إيلياء) وبزمن الرسول كانت تسمى (جورسليم) وعليه الأحاديث الشريف عن (بيت المقدس) لم تكن تقصدها.
العديد من باحثين وعلماء الاثار يأكدون بإستحالة إسقاط جغرافية اليهود على فلسطين حيث لم يعثروا على شواهد تاريخية أو أثرية تدعم القصص الواردة خاصة الخروج والتيه في سيناء وانتصار يوشع بن نون على كنعانيين, وخلصوا بعدم وجود داود ولاسليمان بفلسطين.
وبالمقابل تجد آثار الفراعنه بمصر واضحه
وفق الإعتقاد اليهودي لايجوز على الحاخامات دخول الحرم المقدس إلا بعد أن يغسلوا أيديهم برماد البقرة الحمراء لأن وجودها شرط أساسي لوجود الهيكل أو بناء المعايد في ساحة القُدسي(بين مسجد قبة الصخرة والمسجد الاقصى)
وعليه لم يبنون معبد ولم يشاركون الحفريات تحت الأقصى للبحث عن هيكل سليمان
كل علماء الآثار اليهود والغربيين المشاركين بالحفريات تحت الحرم القدسي لم يجدوا أي أثر للهيكل المزعوم ولاحتى آثار ولاكنوز اليهودية
مما يؤكد أن إسقاط جغرافية أحداث التوارة علي فلسطين المتخيلة خطاء لأنها بالكامل لا تضم آثار ولا نقوش على ذلك, السؤال أين البقعه الجغرافيه الحقيقه ⁉️
فلسطين كانت تحت حكم البيزنطيين وأرض صلبيه كلها كنائس ومعابد, حتى سورة النمل لم نذكر اسم فلسطين (قديم او حديث)الجغرافيا محل نقد, آما التاريخ ثابت لم أتعرض له أناقش جغرافيا المكان, لست ممن يشك بالثوابت أتناول مواضيع غير مثبته تحتاج نقاش, وترى نخاف الله وفينا طوع {وكان أبوهما صالحا}
تكرما رتبها , الله يعافيك
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...