ثريد||متعب
ثريد||متعب

@Th_MT3B

6 تغريدة 13 قراءة Dec 31, 2021
دائما المحققين ورجال الشرطة لايمكن ان يشيرون اصابع التهمه اي جريمة على احد دون أدلة قوية،لكن في عام1888 وقت احداث جاك السفاح
عجزت السلطات بكل طرق لمعرفة هويته استخدمت طريقة اخرى وتعد غريبة تأمل في ايجاده،وهو رجل روحاني عند الملكة فكتوريا اسمه روبرت ليز.
قبل ساعات قصيرة من ذهاب روبرت الى فرنسا لترفيه عن نفسه،رأى في المنام جاك السفاح بهيئته الجسمية وقد اصابه الفزع منه
وفي يوم من الايام ركب روبرت مركبة صغير تجرها الخيول يريد الذهاب الى احدى الاماكن،اثناء سيره بالطريق شاهد القاتل جاك امام عينه مثل ما رآه بالحلم ومعه زوجته.
فقام بالصراخ عليه قائل هذا السفاح جاك ويكرر ما يقوله،لكن لاحياة لمن تنادي لم يصدقه احد،وأنطلق مسرعاً الى مركز الشرطة واخبرهم بما رأى،فتحركت الشرطة لتبحث عن المشتبه به ولسوء الحظ اختفى هذا الرجل
وفي احد الايام ذهب روبرت الى الشرطة ليخبرهم انه شاهد رؤية ان القاتل يقطع اذن الضحية.
ووصف لهم طريقة قتله لضحية بتفصيل،لم تلفت الشرطة الى كلامه ولم تأخذه بعين الاعتبار،بعد فترة قصيرة جاءت رسالة الى احدى مراكز الشرطة يخبر جاك كعادته عن طريقة قتل الضحية قبل ان يتم عمليته
وماهي الا لحظات حتى جاء بلاغ عن وجود جثة،فذهبوا الشرطة ووجدوا الضحية مقتولة بنفس ماقاله روبرت.
بعد تلك الجريمة اصبح روبرت يؤخذ بكلامه بجدية تامة ووعد انه سيجد السفاح
جاء بلاغ مرة اخرى عن وجود جثة،وانطلقت الشرطة ولكن هذي المرة معهم روبرت الى مسرح الجريمة،اخذ ينظر بالجثة ثم قام بعدها بالتحرك من موقع الحدث حتى وصل الى شوارع مظلمة وذهب الى منزل رقم74 بشارع بروك….يتبع في صوره

جاري تحميل الاقتراحات...