#سمية_الناصر مدربة سعودية بدأت التدريب عام ١٤٢٣هـ تقريبًا، وتحولت تدريجيًا إلى الروحانيات الحديثة وممارسات "الطاقة" وعلوم "الوعي" الباطنية.
التحقت بأكاديمية التنمية الذاتية لصلاح الراشد وأصبحت "سفيرة" للأكاديمية...ثم برزت عندها إشكالات عقدية، منها -على سبيل المثال لا الحصر-:
التحقت بأكاديمية التنمية الذاتية لصلاح الراشد وأصبحت "سفيرة" للأكاديمية...ثم برزت عندها إشكالات عقدية، منها -على سبيل المثال لا الحصر-:
•التنفير من منهج السلف في فهم النصوص، والتزهيد بكتب التفسير وأقوال العلماء واعتبارها عوائق للفهم،وأصنام لا بدأن تُكسر
•الحث على تجاوز "المصادر"التي تُستقى منها المعارف، والتشجيع على الانفراد بالرأي والمعتقد دون توجيه خارجي،بل بالنظر مباشرة في النص، للجاهل والعالم على حد سواء.
•الحث على تجاوز "المصادر"التي تُستقى منها المعارف، والتشجيع على الانفراد بالرأي والمعتقد دون توجيه خارجي،بل بالنظر مباشرة في النص، للجاهل والعالم على حد سواء.
• الترويج للقوانين الروحانية، ومن أبرزها "قانون الجذب" بشتى صوره، وهو فلسفة تُخالف الإيمان بالقدر، وتُخضعه لإرادة الإنسان
• نشر مفهوم "الوعي" بالمعنى الباطني، والتدريب على سلّم هاوكنز الذي ينص على أن أعلى مراحل "الوعي" الاستنارة، وفيها تكون نظرة "المستنير" للإله بأنه الذات
• نشر مفهوم "الوعي" بالمعنى الباطني، والتدريب على سلّم هاوكنز الذي ينص على أن أعلى مراحل "الوعي" الاستنارة، وفيها تكون نظرة "المستنير" للإله بأنه الذات
• التربح ببيع الأحجار الجالبة -زعمًا- للسعد والصحة والرزق، في مركزها سابقًا: "الحكمة الآن".
• نشر البدع السلوكية والاعتقادية، كالذكر المحدد لأغراض معينة، مع اعتبار الاستغفار -مثلًا- "مانترا" للتأمل، ومن ذلك إنكار عذاب القبر وغيره.
هذا طرفٌ يسير مما عند د. سمية من إشكالات
• نشر البدع السلوكية والاعتقادية، كالذكر المحدد لأغراض معينة، مع اعتبار الاستغفار -مثلًا- "مانترا" للتأمل، ومن ذلك إنكار عذاب القبر وغيره.
هذا طرفٌ يسير مما عند د. سمية من إشكالات
ومع ما سبق،فإنها -كغيرها من المدربين- تقدم بعض النصائح المقبولة والتي قد يجد فيها بعض الناس نفعًا، ولكن الحق الذي عندها مغمور بألوانٍ من الباطل المُلبس والمبطن،فأنصح بعدم الاستماع لها حماية للمعتقد والاكتفاء بالمدربين والمستشارين الموثوقين علمًا ومعتقدًا.
د.هيفاء ناصر الرشيد
د.هيفاء ناصر الرشيد
من التطبيقات الشركية:قانون النية وهذا القانون متفرع من قانون الجذب الذي يعظمون فيه روح الإنسان ويزعمون أن فيه شيء من الألوهية
والنية في اعتبارهم طاقة (مؤثرة) في الكون فإذا أطلق الإنسان نيته توحدت ألوهية الإنسان وطاقته مع ألوهية الكون وتحقق للإنسان ما يريد
والنية في اعتبارهم طاقة (مؤثرة) في الكون فإذا أطلق الإنسان نيته توحدت ألوهية الإنسان وطاقته مع ألوهية الكون وتحقق للإنسان ما يريد
جاري تحميل الاقتراحات...