لماذا #الخدمة_الاجتماعية أكثر شمولية في التعامل مع المشكلات ؟ تحت هذه التغريدة سأتحدث بشيء من التفصيل حيال هذا الأمر .
عندما يتم التعامل مع مشكلة عميل ما من قبل الفريق المعالج ( طبيب نفسي ، أخصائي نفسي ، أخصائي اجتماعي ) فإن كل مختص سوف ينظر لهذه المشكلة من زاوية معينة ولنقل عميل يعاني من اضطراب الاكتئاب .
الطبيب النفسي : سوف ينظر للأعراض الموجودة لدى العميل وشدتها وأفكار العميل وقدراته العقلية ،أفكار انتحارية ، أعراض ذهانية ، النوم ، الاكل …الخ . النتيجة ( علاج دوائي )
الاخصائي النفسي : سوف يستخدم المقاييس ، الجلسات النفسية بأساليبها وتكنيكاتها مركزا على الاضطراب وطبيعته .
الاخصائي النفسي : سوف يستخدم المقاييس ، الجلسات النفسية بأساليبها وتكنيكاتها مركزا على الاضطراب وطبيعته .
الاخصائي الاجتماعي : سوف يكون تركيز أكثر شمولية فالاصطراب النفسي المتمثل بالاكتئاب قد يكون المرحلة النهائية لمشكلة بيئية ( أسرية ، اجتماعية …الخ . وبالتالي سوف يبحث أسباب حدوث الاضطراب لأن تغيير العوامل البيئية المسببة للاضطراب تساهم في تخفيف أو إزالة حدة الاضطراب .
وذلك بالتدخل المهني وفق الانتقائية أي نماذج علاجية متعددة للأسباب المسببة للاكتئاب وكذلك الاكتئاب .يتنامى دوره باتجاه المؤسسات التي يحتاجها العميل كوسائل مساعدة لعلاج الاضطراب ( ماليا ، أجهزة ، غيرها ) .
جانب وقائي : التنبؤ بعوامل الانتكاسة وذلك مايخص الجانب الدوائي ، النفسي ، الاجتماعي .هذه الشمولية في التعامل مع المشكلات ناتجة عن فلسفة #الخدمة_الاجتماعية والتي تعمل مع الفرد وأسرته والعوامل البيئية المؤثرة وبالتالي تعمل على كافة المستويات ( الاصغر_ الاوسط _ الاكبر ).
بدأ من الفرد والاسرة و المؤسسة والمنظمات والمجتمع ككل وتأثيرها في حدوث أو علاج المشكلة . وهذا مايميز مهنة #الخدمة_الاجتماعية وهذا الأمر يحتاج العديد من المهارات كالملاحظة و القدرة على التشخيص الدقيق للمشكلة والعوامل المؤثرة فيها . @rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...