مبارح اتحفنا شارل رزق وخبرنا انو النظام بلبنان تمام والمشكلة بالشعب.هيدا الحكي مش غريب عن mtv،وخطورته،أولا انو بيوحي للمستمع انو ما فينا نعمل شي،الشعب هيك،وثانيا انو المشكلة مشكلة وجوه.اذا بشيل جبران وبحط سامي بيمشي الحال.هدف هيدا الحكي حماية النظام.
ليش المشكلة بالنظام؟ (١/١٠)
ليش المشكلة بالنظام؟ (١/١٠)
النظام يعني شكل السلطة.السلطة هي كتلة العلاقات بين افراد او بين مجموعات، وحدة منهم هي علاقة الفرد بالدولة.بلبنان،النظام الطائفي بيعتمد على انو علاقة الفرد بالدولة بتمر بزعامة طائفية(و/او مناطقيه)،يعني صار الفرد زبون عند زعيم.بياخذ حقوقه من دولته اذا زعيم زاروبه راضي عليه.(٢/١٠)
من هون صار الطوائف عندها شرعيّة بالدولة (سلطة).الطوائف هي كيانات ما بتنشأ ولا بتقوى غير بغياب الدولة(لأنها عم تلعب دورها مع الافراد).ولتكون الطائفة قوية،لازم يكون موقع الزعيم بالطائفة قوي،ولازم هالشي يكون ظاهر للتانيين.معيار قوّة الزعيم هو قدّيش الافراد بطائفته ملتزمين.كيف؟(٣/١٠)
لنقوّي موقع زعيم الطائفة،في عدّة شغل: الترهيب(التانيين عرصات بدهم ياكلونا عملاء وانا بحميك)والترغيب(وظيفة، تخت بالمستشفى،مقعد دراسي).هيدي العدة هي يلي بتعطي الطائفة شرعيّة على حساب الدولة.كل ما قوي زعيم،بياخذ حصّة اكبر من "الدولة"(المجتمع)، يعني بوزّع اكثر.يعني التزام اكبر.(٤/١٠)
انطلاقاً من هون، خبريّة "الحق عالشعب" هي كذبة وسخة، مثلها مثل المحطّة يلّي انقال عليها هالشي، هدفها ترسّخ النظام الطائفي. الافراد طبيعي يخافوا من بعضهم عطوائفهم اذا النظام الطائفي سمح لكل طائفة يكون عندها سرديّتها بتقطع بمدارس كل وحدة فاتحة منهج عحسابها، (٥/١٠)
اذا قضينا عالمساحات العامة يلّي بتجتمع فيها العالم عاختلاف طوائفها ومداخيلها،اذا ما في نقل عام مشترك بيسمح للعالم تروح عند بعضها،اذا النقابات تبدّد دورها بشكل ممنهج كرمال ما يكون في شبكات علاقات غير طائفية، الخ.المشكلة مشكلة نظام."الدولة" شغلتها تحط اطار لعلاقة الافراد ببعض(٦/١٠)
هالحكي ما بيعني انو ما في مسؤولية عالفرد.اكيد في.اول وحدة هي نفهم انو هالعلاقات عمرها عقود.ما فينا نتوقع من الافراد يتخلوا عن التزامهم للشي الوحيد يلي حماهم خلال هالعقود،او امنلهم شغل،او علم،او طبابة،خاصة بغياب دولة قادر يحصّل هالحقوق منها بشكل مباشر،بس لان مش عاجبنا خيارهم(٧/١٠)
تاني مسؤولية،للافراد يلّي قادرين يحطّوا وقت عشي غير اولويّات الحياة اليوميّة، هي انو يحطّوا هالوقت دعما لطرح مقتنعين انو قادر يعمل تغيير جذري بهالوضع.اذا قلنا انو المشكلة هي النظام الطائفي،والطوائف ما بتقوى غير بغياب الدولة،هالتغيير الجذري بكون عبر ازالة شرعية من الطوائف(٨/١٠)
بالنسبة لطرح مواطنون ومواطنات في دولة، هالشرعيّة بتنشال من الطوائف وبتنحطّ بسلطة شرعيّتها مدنيّة. يعني عندها قدرة تنفّذ لان المجتمع راضي فيها. مش لان الجيش جابرهم، ولا لان الدين هيك بقول، ولا لان في نظام مخابراتي قوي. ليرضى فيها المجتمع، لازم تكون عم تأدّي دورها تجاهه. (٩/١٠)
هالشي بيعني تغطية صحية، تعليم مجاني، نقل مشترك،اقتصاد بيخدم المجتمع، توزيع عادل للخسائر،حماية،وغيره.اكيد ما حدا حيروح من زعيم مأمنله شغل على دولة ما بتقدر تضوّيله شارع بالليل
المشكلة بالنظام والحل:تنظيم العمل السياسي خلف طرح واضح بعالج المشكلة بخيارات واضحة ومش بحكي شعبوي(١٠/١٠)
المشكلة بالنظام والحل:تنظيم العمل السياسي خلف طرح واضح بعالج المشكلة بخيارات واضحة ومش بحكي شعبوي(١٠/١٠)
جاري تحميل الاقتراحات...