المتواتر عند عامة فلاسفة المسلمين أنّهم لا يلزمون أحداً بعلومهم بل جاء عن كثير منهم تحذير العوام من اقتحام مالا يطيقون من المعرفة.
ابن رشد أعظم شراح أرسطو في تاريخ الإنسانية هو نفسه من كتب (بداية المجتهد ونهاية المقتصد) في الفقه المالكي.
غير صحيح ما يُقال عن الفلاسفة بأنهم يحتكرون العلم لأنفسهم.
كل ما في الأمر أنهم يؤمنون بطبيعة البشر في تفاوت المدارك؛ فهناك الذكي الذي يفهم الحقائق العميقة، وهناك العامي الذي لا يستطيع أن يفهم إلا الظواهر والحقائق المباشرة.
كل ما في الأمر أنهم يؤمنون بطبيعة البشر في تفاوت المدارك؛ فهناك الذكي الذي يفهم الحقائق العميقة، وهناك العامي الذي لا يستطيع أن يفهم إلا الظواهر والحقائق المباشرة.
عدم العلم ليس علماً بالعدم، كونك لم تطّلع على علوم الفلاسفة، أو أنّ عقلك لا يستوعبها لا يعني أنّها باطلة أو لاغية.
حدد مستواك ثم الزم ما تتقنه وما تُطيقه.
ولكن عندما تعجز عن دراسة التخصص الصعب فلا تحاول أن تقلل منه أو تفضّل تخصصك البسيط عليه.
على قدْر أهل العزم تأتي العزائمُ ..
حدد مستواك ثم الزم ما تتقنه وما تُطيقه.
ولكن عندما تعجز عن دراسة التخصص الصعب فلا تحاول أن تقلل منه أو تفضّل تخصصك البسيط عليه.
على قدْر أهل العزم تأتي العزائمُ ..
عندما تطلب من الإنسان الهزيل أن يحمل شيئاً ثقيلاً فسوف تخور قواه وتنهار أعصابه.
كذلك العلوم هي عبارة عن قوى معرفية والعقل حامل أثقال.
ومعروف أنّ علوم الفلاسفة ثقيلة جداً ولا تُطيقها إلا عقول كبيرة.
مستحيل أن يستطيع العامي إدراكها، بل ربما يضطرب ويتوه، ولا حرج عليه إن لم يعرفها.
كذلك العلوم هي عبارة عن قوى معرفية والعقل حامل أثقال.
ومعروف أنّ علوم الفلاسفة ثقيلة جداً ولا تُطيقها إلا عقول كبيرة.
مستحيل أن يستطيع العامي إدراكها، بل ربما يضطرب ويتوه، ولا حرج عليه إن لم يعرفها.
لم يقل الفلاسفة بأنّ الفلسفة فرض عين، بل إنّ جوهر خلافهم مع الفقهاء هو في هذه القضية تحديداً، وهي أنّ الفقهاء جعلوا واجب العوام هو نفسه واجب الخواص، وفرضوا فقهياتهم السطحية على الجميع.
بينما فطرة الله التي فطر الناس عليها أنّ العقول متفاوتة المدارك، وكل إنسان مكلّف بما يعقل.
بينما فطرة الله التي فطر الناس عليها أنّ العقول متفاوتة المدارك، وكل إنسان مكلّف بما يعقل.
إذا كنت تعقل من الدين الحِكَم والغايات والمعاني الباطنة فهذا هو التكليف الخاص بك، وهو ما يجب أن تبينه للناس وتوضحه لهم.
الله قسّم الناس بالفطرة إلى حكماء يقودون الناس وعوام يتبعونهم، ولن تستقيم الحياة إلا بهذا.
وأي انحراف في هذه السنة الكونية سوف يؤدي إلى اضطراب عاجلاً أو آجلاً.
الله قسّم الناس بالفطرة إلى حكماء يقودون الناس وعوام يتبعونهم، ولن تستقيم الحياة إلا بهذا.
وأي انحراف في هذه السنة الكونية سوف يؤدي إلى اضطراب عاجلاً أو آجلاً.
جاري تحميل الاقتراحات...