.
1- بعض الأباء والأمهات هنا يواجهون هذه الأيام تحدي من نوع خاص وهو المتعلق بحجاب البنات خاصة في المرحلة المتوسطة وفي هذه السلسلة سنسلط الضوء على هذه المسألة بشي من التفصيل.
..
1- بعض الأباء والأمهات هنا يواجهون هذه الأيام تحدي من نوع خاص وهو المتعلق بحجاب البنات خاصة في المرحلة المتوسطة وفي هذه السلسلة سنسلط الضوء على هذه المسألة بشي من التفصيل.
..
٢- سأناقش هنا أسباب المشكلة وحلولها، وعندما أقول الحجاب فأنني أعني به الحجاب الشرعي وفق القول المعتمد في المذهب وهو وجوب تغطية الوجه، والإجماع منعقد على وجوب تغطية الوجه في زمن الفتن.
..
..
٣- يواجه بعض الأباء والأمهات ممانعة من بناتهم في ارتداء الحجاب بداعي أنها ستكون مصدر لتندر في المدرسة لأن كل زميلاتها كاشفي الوجه.
وهنا ننبه أنه لابد أن تعلم الأسرة أن ٩٠% من الطالبات اللتي يدرسن مع ابنتهم يعانون من نفس المشكلة، وكل يعتذر بالأخرين.
..
وهنا ننبه أنه لابد أن تعلم الأسرة أن ٩٠% من الطالبات اللتي يدرسن مع ابنتهم يعانون من نفس المشكلة، وكل يعتذر بالأخرين.
..
٤- - سبب المشكلة الرئيس هو التساهل في موضوع الحجاب ، ومن أهم أسباب هذا التساهل هو غياب الرقيب والموجه داخل المدارس ، حيث كانت مدارس البنات ووزارة التعليم في السابق يتولون تصحيح هذا الأمر حتى أن المدارس كانت لا تسمح بدخول الطالبات في المرحلة المتوسطة إلا بالحجاب الكامل.
..
..
أما الأن فالله المستعان، نسأل الله أن يصلح الأحوال وأن يردنا إليه ردا" جميلا...
٥- لذا أصبحت المسؤولية كلها تقع على عاتق الأسرة في المحافظة على هذه الشعيرة وفي المحافظة على هذا الأمر المهم الذي يحفظ دين بناتهم وأعراضهم.
..
٥- لذا أصبحت المسؤولية كلها تقع على عاتق الأسرة في المحافظة على هذه الشعيرة وفي المحافظة على هذا الأمر المهم الذي يحفظ دين بناتهم وأعراضهم.
..
٦- وهنا سنتكلم عن خطوات عملية لحماية الجيل من التغريب وجزء من هذه الخطوات يقع على عاتق المربين والمصلحين والدعاة والجزء الأكبر يقع على عاتق الأسرة من أبوين وإخوان وبالأخص الأم.
..
..
٧- أما الجزء الذي يقع على المربين والمصلحين فهو الاستنفار لهذا الأمر الجلل والتحدث عنه على المنابر وحث الناس على استشعار خطورته على الآسر والمجتمع وبيان أهمية الحجاب وفريضته وفضله وحث المعلمات والأسر على تحمل مسؤولياتهم في هذا الشان.
..
..
٨- أما الأسر فينبغي عليها اتباع الخطوات التالية والتي ينتج عنها بإذن الله استشعار الفتاة لأهمية وفضيلة الحجاب وتقبله، وقد رتبتها عبر السنوات ليسهل استيعابها.
..
..
٩- في سن 5 يحسن غرس حب هذا اللباس في قلوب البنات من خلال شراء عبائة لهن وتحبيبهم فيها منذ الصغر، وتكون على شكل هدية،وتظهر العائلة اعجابها بهذا اللباس.
١٠- في سن 6 و7 يقصون عليها قصص القدوات الحسنة من الصحابيات والصالحات ويحدثونها عن الأحاديث والآيات الواردة في فضل فريضة الحجاب.
١٠- في سن 6 و7 يقصون عليها قصص القدوات الحسنة من الصحابيات والصالحات ويحدثونها عن الأحاديث والآيات الواردة في فضل فريضة الحجاب.
١١- في سن الثامنة والتاسعة تحرص الأسرة على أن لا تخرج البنت إلا وقد قامت بتغطية شعرها ولبست عبائة ساترة.
١٢- في حال البلوغ لم يبقى إلا الوجه فتؤمر بتغطيته وتخبر بأنه فريضة رب العالمين وأن فيه الخير والحفظ والأجر والستر لها في الدنيا والأخرة.
١٢- في حال البلوغ لم يبقى إلا الوجه فتؤمر بتغطيته وتخبر بأنه فريضة رب العالمين وأن فيه الخير والحفظ والأجر والستر لها في الدنيا والأخرة.
١٣- ختامًا:من لم يتسن له التدرج السابق وواجه ممانعة من ابنته فليعلم أنه في جهاد عظيم وأنه راعي على أهل بيته، وأنه لا ينبغي له التساهل في الأمر، فينبغي أن يحزم ويعزم ويتحمل مسؤوليته كأب، ويفعل كل ما في وسعه لمنع بناته من أول درجات التبرج والسفور وإلا ستكون العواقب في الغالب وخيمة.
-منقول ✨
جاري تحميل الاقتراحات...