يقول الفقيه: التسليم والتصديق والانقياد التام للنص هو حقيقة الامتثال للدين ودليل العبودية الصادقة.
يقول الفيلسوف: الدين مشروع لتنظيم الحياة وتطويرها ومسؤوليتي هي الاستجابة لحكمة المشروع والدوران معها.
أما النصوص والشرائع والتنظيمات فمسألة ظروف محضة النسبيّة.
يقول الفيلسوف: الدين مشروع لتنظيم الحياة وتطويرها ومسؤوليتي هي الاستجابة لحكمة المشروع والدوران معها.
أما النصوص والشرائع والتنظيمات فمسألة ظروف محضة النسبيّة.
يقول الفقيه: قداسة النص تستوجِب تمديد معانيه وتطويل عمر صلاحيته إلى مالا نهاية.
يقول الفيلسوف: قداسة النص لا تلغي أنّه موجّه إلى عقول غير مقدسة ولا معصومة ولا مطلقة الصلاحية، وبالتالي فهو ظرفي وسياقي ونسبي، ومرتبط بشكل مباشر بالعقل الذي تلقّاه في المرة الأولى.
يقول الفيلسوف: قداسة النص لا تلغي أنّه موجّه إلى عقول غير مقدسة ولا معصومة ولا مطلقة الصلاحية، وبالتالي فهو ظرفي وسياقي ونسبي، ومرتبط بشكل مباشر بالعقل الذي تلقّاه في المرة الأولى.
يقول الفقيه: النص أمر إلهي والإله أعرف من الناس بما يصلحهم، وبالتالي يكون امتثال النص هو الحكمة بإطلاق؛ لأنّه ارتباط مباشر بالإله.
يقول الفيلسوف: الإله الذي قدم النص هو نفسه الذي خلق متلقّي النص.
وعندما نقول بنسبيّة النص فهذا يتكامل مع طبيعة الخلق.
نفهم المحتوى من خلال الوعاء.
يقول الفيلسوف: الإله الذي قدم النص هو نفسه الذي خلق متلقّي النص.
وعندما نقول بنسبيّة النص فهذا يتكامل مع طبيعة الخلق.
نفهم المحتوى من خلال الوعاء.
يقول الفقيه: القول بنسبيّة النص واستبطان بعض المعاني فيه اتهام للخالق بأنه يتلاعب بالناس ويتوهّهم ويضللهم.
يقول الفيلسوف: سبر أحوال البشر واستقراء عقولهم ومعرفة تفاوت مداركهم هو الذي سوّغ القول بنسبيّة النص وباطنية بعض أحكامه.
لو كانت عقول الناس واحدة لصح مذهب الفقيه.
يقول الفيلسوف: سبر أحوال البشر واستقراء عقولهم ومعرفة تفاوت مداركهم هو الذي سوّغ القول بنسبيّة النص وباطنية بعض أحكامه.
لو كانت عقول الناس واحدة لصح مذهب الفقيه.
يقول الفقيه: النص عند الفلاسفة هدْر وعائم ومُهمَل، وهذا يتنافى مع عظمته والإقرار بقداسته.
يقول الفيلسوف: لأنّنا استوعبنا منذ اللحظة الأولى أنّ النبي جاء لبناء مشروع ولم يأت لتقديم نصوص.
التركيز فقط على بقاء المشروع وتطويره، وأما اللوائح التنظيمية فتخضع لحكم السياق ومقاديره.
يقول الفيلسوف: لأنّنا استوعبنا منذ اللحظة الأولى أنّ النبي جاء لبناء مشروع ولم يأت لتقديم نصوص.
التركيز فقط على بقاء المشروع وتطويره، وأما اللوائح التنظيمية فتخضع لحكم السياق ومقاديره.
يقول الفقيه: لا دين للفلاسفة ولا خشوع لله ولا تبتل له ولا تقرّب منه ولذلك فهم ملاحدة.
يقول الفيلسوف: حرص الفقيه على العبادة هو شيء يحتاجه نفسياً؛ فهو يبحث عن ملذاته الشخصية، وأما الاهتمام بالمشروع الكبير، ولو على حساب النفس فهو دور العظماء؛ ولذلك خففت العبادة عن المجاهد.
يقول الفيلسوف: حرص الفقيه على العبادة هو شيء يحتاجه نفسياً؛ فهو يبحث عن ملذاته الشخصية، وأما الاهتمام بالمشروع الكبير، ولو على حساب النفس فهو دور العظماء؛ ولذلك خففت العبادة عن المجاهد.
الملايين حول العالم يمارسون الرياضات الروحية مثل اليوغا وغيرها حتى الملاحدة؛ لأنّهم يشعرون براحة نفسية واطمئنان وسكينة.
كذلك المتفقهة والمتدروشة هم أصلاً يبحثون عن حظ أنفسهم من العبادات.
يجدون راحة نفسية ومشاعر روحية ولا مشكلة في هذا.
المشكلة أنهم يقولون بأنّ هذا مُراد الله.
كذلك المتفقهة والمتدروشة هم أصلاً يبحثون عن حظ أنفسهم من العبادات.
يجدون راحة نفسية ومشاعر روحية ولا مشكلة في هذا.
المشكلة أنهم يقولون بأنّ هذا مُراد الله.
هم مثل الشخص الذي يشرب الخمرة ويشعر بما فيها من نشوة وزوال للهموم ثم يقول بأنّ هذا واجب علي.
لا يا صديقي ..
العبادات مرتبطة بأهدافها السياسية والاجتماعية، وليست مرتبطة بمشاعرك النفسية الخاصة.
ولذلك لم تنفع الخوارج عبادتهم ولم تنقذهم كثرة تلاوتهم لأنهم ضد المشروع.
لا يا صديقي ..
العبادات مرتبطة بأهدافها السياسية والاجتماعية، وليست مرتبطة بمشاعرك النفسية الخاصة.
ولذلك لم تنفع الخوارج عبادتهم ولم تنقذهم كثرة تلاوتهم لأنهم ضد المشروع.
علماً بأنّه لا مشكلة عند الفلاسفة أن يكون الإنسان عابداً حتى ولو كان يبحث عن حظّ نفسه.
بالعكس، قد يكون هذا غذاء ضروري للروح.
المشكلة هي تجزئة الدين وتقسيمه وبتر أعضائه عن بعضها رغم أنّه كان في بداية الأمر منظومة واحدة ومتكاملة تؤدي إلى نتيجة واحدة، وجعل العبادات مقصودة لذاتها.
بالعكس، قد يكون هذا غذاء ضروري للروح.
المشكلة هي تجزئة الدين وتقسيمه وبتر أعضائه عن بعضها رغم أنّه كان في بداية الأمر منظومة واحدة ومتكاملة تؤدي إلى نتيجة واحدة، وجعل العبادات مقصودة لذاتها.
جاري تحميل الاقتراحات...