علاج اللاواعي
علاج اللاواعي

@subcontherapy

9 تغريدة 8 قراءة Mar 30, 2022
بعد تعلمي لهذا العلم الجليل فهمت أن...
الطب علم عظيم في التحليل والتشخيص والمتابعة والتدخلات الطارئة والجراحة.
ولكن الشفاء ليس من وظائف الطب. فالطب يقوم بايجاد حلول سريعة مؤقتة كي لا يسوء الوضع ويكسبك الوقت لتتعافى.
لهذا السبب يجب دعم المريض بسبل التشافي النفسية والروحية.
مثلا يذهب المريض بمشكلة حصوة في المرارة. يقوم الطب باستئصال مرارته. ليس علاج. دعم استمرارية الحياة فقط لا غير.
ويشكو المريض من الصداع المزمن. فيمنحه الطب أدوية ومسكنات تجعله يتحمل ويستمر. لكنه لا يعالج أو يشافي.
بالمقابل الطب ضروري خاصة في نقطة التدخلات الجراحية. حين يصل الانسان لنقطة الازمة الصحية، فإنه يحتاج الطب. الطب يدعم إطالة المدة وايقاف التدهور. لولا تدخل الطب، لتصل الحالة الى الموت او الى نتائج مؤذية اكبر لا يمكن العودة عنها.
سبل التشافي الحقيقة هي السبل النفسية والروحية. الإيمان قبل كل شيء.
مثلا مرضى السرطان، شخصياتهم مصنفة حسب علم النفس بصفات معينة. أهمها أن يكونرالشخص عالق بالماضي. ماذا يعني هذا؟ هناك رابط وثيق بين المشاعر والأمراض.
في حال التشافي النفسي وتجاوز الصدمات، حينها يتشافى المريض.
دفعت ضريبة هائلة لاتعلم هذه الحقيقة.
والدتي كانت مصابة بالسرطان لمدة 5 سنوات وانا اخصائية نفسيةَ. ارى فيها جميعا صفات الشخصي المعرضة للاصابة بالسرطان. لكني ابنتها ولا بيدي حيلة.
وضعنا كل أملنا في الطب الحديث. سلمناها بأيدي الاطباء وللمستشفيات بتمام الثقة.
حملناها من مستشفى الى مستشفى آخر. من طبيب الى طبيب. من قسم طبي الى التالي. طبقنا جميع اوامر الاطباءَ
كانوا جميعا واثقين تمام الثقة بانفسهم. بل يمكنني قول أن اغلبهم متكبرين. نظرتهم توحي بانهم مسكوا مفاتيح الشفاء بين يديهم.
وثقنا بهم ونفذنا كل تعليماتهم حرفياً.
ثم ماذا حدث؟
تدهورت صحة أمي الغالية شيئا فشيئاً. ذابت وضعفت والدتي أمام عيني خلال 5 سنوات بالتدريج. حتى توفت رحمها الله.
الطب لن يتمكن من منحها ذرة تشافي مع الاسف. ربما منحها شيئا من الوقت. ولكن بسبب جهلنا اللامحدود، لم نعي ولم نفهم أهمية الدعم بسبل التشافي
الطب الحديث والادوية لم تمنح والدتي ذرة تعافي ولم ترجع لها صحتها او عافيتها.
المسكنات فقدت أثرها من شدة الألم. لم أكن أعلم حينها بقوة العقل الباطن.
فعلم النفس الأكاديمي أيضا لا يعطي للعقل الباطن حقه. حيث علم النفس نفسه اصبح اسيرا لتجار الادوية.
لقد كانت هذه الحقيقة أمامي بجلاء منذ زمن بعيد. فلم أحصل على الشفاء في أي من أمراضي أيضا من خلال الطب الحديث.
ولكن هذه الحقيقة كانت محجوبة عني. كنت في غفلة شديدة. وذلك حتى دفعت أقوى ضريبة يمكن أن يدفعها الانسان. فتحت عيناي بعدها ورأيت. أرجو ان اكون وسيلة لنشرها. الحمدلله

جاري تحميل الاقتراحات...