بيحان - المعركة الملحمية المنتظرة
مع وصول عدد من الألوية التابعة لقوات العمالقة وقوات النخبة الى محافظة شبوة وتوافد التغريزات العسكرية الصخمة القادمة اليها من المكلا ، أدركت ميليشيات الحوثي أن الأمر هذه المرة مختلف وبدأت فعلياً منذ يوم أمس بعمليات زراعة الألغام وحشد المقاتلين
مع وصول عدد من الألوية التابعة لقوات العمالقة وقوات النخبة الى محافظة شبوة وتوافد التغريزات العسكرية الصخمة القادمة اليها من المكلا ، أدركت ميليشيات الحوثي أن الأمر هذه المرة مختلف وبدأت فعلياً منذ يوم أمس بعمليات زراعة الألغام وحشد المقاتلين
عبر عقبة القنذع باتجاه المواقع الجبلية للحصول على أفضلية ميدانية في المعركة المرتقبة تكمن أهمية مديرية بيحان في موقعها الاستراتيجي على اعتبار أن تحرير بيحان يعني تحرير أربع مديريات أخرى حولها وهي ( عسيلان وحريب والجوبة وجبل مراد ) كما أن تحرير هذه المديريات سوف يجبر الميليشيات
على الانسحاب من مديرية الوادي جنوب مأرب والتي تخوض فيها الميليشيات معارك ضارية منذ نحو شهرين ونصف تلك الاهمية الاستراتيجية لمديرية بيحان تجعل الجميع يتسائلون باستغراب عن كيفية سقوطها بيد الميليشيات دون قتال ، وللتوضيح ، فالحقيقة أن بيحان لم تسقط بالمعنى العسكري للكلمة وإنما جرى
تسليمها للميليشيات لأسباب سياسية على يد الاخوان المسلمين اللذين كانوا يسيطرون عليها مع مديريتي عسيلان وعين حتى قبل أيام حيث عزل الرئيس هادي محافظها الاخواني محمد بن عديو وعين الشخصية القبلية البارزة الشيخ عوض محمد بن الوزير فإن ما فعله الاخوان في شبوة هو خيانة مكتملة الاركان
لمشروع التحرير اليمني ولمشروع التحالف العربي المناهض للمد الايراني في المنطقة ولذلك ينبغي الحذر من بقاء القيادات العسكرية الاخوانية والفصائل العسكرية الموالية لهم في شبوة ، وعلى التحالف العربي والقيادات العسكرية الميدانية تطهير محافظة شبوة أولاً ممن خانوها ابتداءً لكي لا تتعرض
للخيانة في معركتها القادمة ، فمن خان شبوة وهي تحت يده سيخونها حين تكون بيد غيره .
علي عريشي
علي عريشي
جاري تحميل الاقتراحات...