رواسخ
رواسخ

@rawasekh

7 تغريدة 12 قراءة Dec 30, 2021
ما هي مشكلة "الجيل الثاني" ومن يأتي من بعده، للأسر المسلمة التي تعيش في الغرب وخاصة أوروبا ؟ 👇🏻
(١/٧)
#رواسخ
تواجه الأسرة المسلمة التي تعيش في أوروبا مشكلة تتكرر كثيرا تُعرف بمشكلة "الجيل الثاني" ومن يأتي من بعده، فالطفل ينشأ بعيدا عن مفاهيم دينه، منبت الهوية، مهما بذلت أسرته من جهد وحاولت أن تجعله يحتفظ بلغته العربية.
(٢/٧)
الطفل المسلم يولد هناك ويتربى منذ نعومة أظفاره، في المحاضن عند غياب أبويه في أعمالهما الاضطرارية لاكتساب ضرورات العيش، أو في المدرسة الرسمية منذ سن الثالثة إلى الثامنة عشرة على الأقل.
(٣/٧)
يعيش أبناؤنا في مجتمعات تتسم بالتغير السريع في مختلف أوجه الحياة، فينعكس هذا على سلوكهم، ويفرز اهتزازا في معايير القيم، وصراعا بين القديم والحديث.
(٤/٧)
التعليم الحديث اعتنى بتربية العقل وتثقيف اللسان، ولم يسع إلى تغذية القلب وتهذيب العاطفة وتقويم الأخلاق. وقدم الغرب عبر وسائل الإعلام وغيرها صورة منفرة للدين، وفصل بينه وبين الحضارة، وشوه مفهوم الحرية؛ فلخصها في الانطلاق الكامل نحو الشهوات، وقاوم الفضيلة باسم الحرية.
(٥/٧)
يفقد الطفل المسلم الناشئ في بلاد الغرب الرؤية الواضحة للمفاهيم الإسلامية وتربك لديه التربية القويمة، يسمع في بيته حديثا عن الفضيلة، ويعيش نقيضها في الواقع المحيط به، فتنعدم ثقته بالمجتمع، ويعرض عن النصيحة ويتبع ما تحدثه به نفسه، ويضطرب سلوكه.
(٦/٧)
وكثيرا ما يصل به الحال إلى التعقد والانفلات الغريزي المغذى بما يراه من مغريات وتهييج للغرائز الجنسية.. أو يتخذ مذهبا فقط للتقرب أو التجمل أمام أصدقائه، وهذا يزيد من حالة الضياع في نفسه، ويحرم السكينة التي يغدقها الوضوح واليقين في الرؤية.
(٧/٧)
#رواسخ

جاري تحميل الاقتراحات...