يوسف عبدالله الشويعي
يوسف عبدالله الشويعي

@yousef_alshowie

6 تغريدة 306 قراءة Dec 30, 2021
ماقصة كلام الذهبي هذا؟👇
【لعْنةُ الله على الذَّكاء بِلا
إيمان.. ورَضِي اللهُ عن البَلادَة
مع التقوَى】(1)
إنَّ في ذلك لذِكرَى لمَن كان له قلب..
ترجم الذهبي في
(سير أعلام النبلاء)
【لابن الراوندي】
وكان ممن يشارإليه،في علمه،
وذكائه،وحدة نظره،ورجحان عقله.
حتى أنه صنف في الردعلى النصارى.
قال البلخي:
"لم يكن في نظراءابن
الراوندي مثله في
المعقول،وكان أول أمره حسن السيرةكثير الحياءثم انسلخ
من ذلك لأسباب،وكان علمه فوق عقله"(2)
وقيل:"إنه اختلف إلى المُبرِّد،
فبعْد أيام قال المُبرد:لواختلف إليَّ سَنة،لاحتجت أن أقوم
وأجلسه مكاني،إلا أنه ومع ما
ذُكر قد مرَّ طيلة حياته-على قِصرها-بتحولاتٍ فكرية، وتعدُّداتٍ مذهبيَّة، أفضَت به في نهاية المَطاف إلى الإلحاد والزندقة! ولاحول ولاقوةإلا بالله.. يَعصمُ من يشاء"(3)
قال الذَّهبي في ترجمته:
"المُلحِد عدوّ الدِّين،صاحب التصانيف في الحطِّ على المِلَّة.."
قال ابن عقيل:"عجبي كيف
لم يُقتل؟!وقد صنَّف (الدامغ) يدمغ به القرآن،(والزمردة)
يزري فيه على النبوات وألَّف لليهود والنصارى،يَحتجُّ لهم
في إبطال نُبوَّة سيِّد البشر".(4)
وهذا ماجعل الذهبيَّ رحمه الله،
يختتم ترجمته بقولِه:【لعَن
اللهُ الذكاءَ بلا إيمان..ورضِي
اللهُ عن البَلادةمع التقوى】
فعَلام ما يأمَنُ أحدُنا مع قِلَّة البضاعة،وبَلادة الذِّهن،وعطَن الفَهم؟! 
فكيف لو انضمَّ إلى ذلك شهوةٌ
خفيَّة،وشُبهةٌ غويَّة،والْتِماس رضا الناس؟! (5)
فمَا أفلحَ إلا صادق،
وما نجَا إلَّا مُخلِص،
وما سَعد إلَّا مُحبٌّ عابِد.
فحَرِيٌّ أن يُرزق مثلُه الذَّكاءُ المَرضِيُّ،والإيمانُ الرَّبَّاني..
فاللهمَّ عفْوَك ومُسامحَتك لاإله إلَّا أنت..

جاري تحميل الاقتراحات...