عبدالعزيز
عبدالعزيز

@i3zoz__501

15 تغريدة 174 قراءة Feb 09, 2022
سوال قال ابن الجوزي في كتابة المنتظم ١٤/٣٩١
(وجواب هذا أن أبا ذر(الهروي)كان من الأشاعرة المبغضين وهو أول من أدخل الحرم مذهب الأشعري ولا يقبل جرحه لحنبلي يعتقد كفره)
لماذا يعتقد الحنبلي ان ابو ذر كافر
اذا كان الحنابلة اصدقاء الاشاعرة حتى جاءت فتنة ابن القشيري فسببت فجوة!
وجاءت سنة ٤٤٣
وقرى الاعتقاد القادري في الديوان وحضره العلماء والفقهاء والقضاة وكتب الفقهاء فيه خطوطهم ان هذا اعتقاد المسلمين ومن خالفه فقد فسق او كفر وكان ذالك يوم الاثنين الثامن عشر من شعبان
المنتظم ١٥/١٩٧
وجاء فيه ان الصفات على الحقيقة لا المجاز وان كلام الله غير مخلوق
تكلم به تكليما وانزله على رسوله ﷺ على لسان جبريل بعد ماسمعه جبريل منه فتلاه جبريل على محمد وتلاه محمد على اصحابه وتلاه اصحابه على الامك ولم يصر بتلاوة المخلوقين مخلوقا لانه ذلك الكلام بعينه الذي تكلم الله به فهو غير مخلوق فبكل حال متلوا محفوظا مكتوبا ومسموعا
ومن قال انه مخلوق على حال من الاحوال فهو كافر حلال الدم بعد الاستتابة منه
المنظم ١٥/٢٨٠
وفي عهد القائم اخرج الاعتقاد القادري فقرى في الديوان وحضر العلماء والزهاد وحضر الشيخ ابو الحسن علي بن عمر القزويني فكتب خطه قبل ان يكتب الفقهاء خطوطهم فيه ان هدا اعتقاد المسلمين فمن خالفهم فقد فسق وكفر
المنتظم ١٥/٢٧٩
قال ابن الاثير في الكامل ١٩٠/٨
أن عميد الملك وزير طغرلبك كان متعصبا ضد الشافعية ودعا سنة ٤٤٥ الى لعن الرافضة والاشاعرة في مساجد خراسان فغادرها كثير من الاشاعرة وابورزهم الجويني والقشيري واستقر الحويني بمكة اربع سنين ولما تولى نظام الملك الوزارة احضرهم واكرمهم واحسن اليه
وفي نفس الكتاب ٣٥٨/٨
ذكر ابن الاثير في حوادث سنة ٤٨٥ تولي طغرلبك الوزارة وعدد من افعاله الحميدة اشياء منها اسقاط المكوس والضرائب واسقط لعن الاشاعرة من المنابر
وقال الامام ابن كثير في البداية والنهاية ١٥/٢٨١ ط دار هجر
وفيها نقل إلى الملك طغرلبك أن الشيخ أبا الحسن الأشعري يقول بكذا وكذا، وذكر أشياء من الأمور التي أنكرها الملك، فأمر بلعنه، وصرح أهل نيسابور بتكفير من يقول ذلك، فضج أبو القاسم القشيري عبد الكريم بن هوازن، وصنف رسالة سماها
شكاية أهل السنة لما نالهم من المحنة "، واستدعى السلطان جماعة من رءوس الأشاعرة، منهم القشيري، فسألهم عما أنهي إليه من ذلك، فأنكروا أن يكون الأشعري قال ذلك، فقال: نحن إنما لعنا من يقول بذلك. وجرت فتن طويلة.
وقال ابن الجوزي في المنتظم وفي هذه السنة ٤٥٥
وفي هذه السنة أعلن بنيسابور لعن أبي الحسن الأشعري فضج من ذلك أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري وعمل رسالة سماها شكاية أهل السنة لما نالهم من المحنة وقال فيها، أيلعن امام الدين ومحيي السنة؟ وكان قد رفع إلى السلطان طغرلبك من مقالات
الأشعري شيء فقال أصحاب الأشعري هذا محال وليس بمذهب له فقال السلطان، إنما يوغر بلعن الأشعري الذي قال هذه المقالات فإن لم يدينوا بها ولم يقل الأشعري شيئا منها فلا عليكم مما يقول، قال القشيري فأخذنا في الاستعطاف فلم يسمع لنا حجة ولم يقض لنا حاجة فأغضبنا على قذى الاحتمال وأحلنا على
بعض العلماء فحضرنا فظننا أنه يصلح الحال، فقال، الأشعري عندي مبتدع يزيد علي المعتزلة، قال القشيري، يا معشر المسلمين الغياث الغياث.
١٥/٣٤٠
قال الدكتور عمار خنفر في كتابه قصة الاشاعرة ص ٥٣٤
وهذه الحادثة تكشف عن حالة الهوان والضعف الذي كان يعاني من الاشاعرة لدرجه انهم استطعفوا
السلطان ليوقف اللعن عن الاشاعرة
ثم انظر كيف تاملوا خيرا من احد العلماء واذا هو يبدع الاشاعرة اكثر من المعتزلة اضف الى ذلك لعن الاشاعرة في منابر نيسابور وخراسان وهذا يدل على قلة الوعاظ والخطباء الاشاعرة ثم مغادرة الجويني والقشيري تدل على ضعفهم وقلت عددهم وحيلتهم
بتصرف يسير جدا
وفي احداث سنة ٤٤٧ يقول ابن الجوزي
ووقعت بين الحنابلة والأشاعرة فتنة عظيمة حتى تأخر الأشاعرة عن الجمعات خوفا من الحنابلة
ويقول فيها ابن كثير وفيها وقعت الفتنة بين الأشاعرة والحنابلة، فقوي جانب الحنابلة قوة عظيمة، بحيث إنه كان ليس لأحد من الأشاعرة أن يشهد الجمعة ولا الجماعات ١٢/٨٣
ويقول ابن ابي يعلى في الطبقات ٢/٢٣٩
(فوصل الى مدينة السلام بالجانب الشرقي ولد القشيري واظهر مقالة الاشعري ولم تكن ظهرت قبل ذلك على رؤوس الاشهاد لما كان يلحقهم من أيدي اصحابنا وقمعهم لهم)

جاري تحميل الاقتراحات...