مُحَمّد | فتى قريش
مُحَمّد | فتى قريش

@MBA_007_

16 تغريدة 70 قراءة Dec 29, 2021
(الوثنيّة بين الإسلام النصرانية)
الحج طقس وثني ورثه الإسلام من الجاهلية.. هذا ما ادّعاه هذا المنصّر الأحمىق، وأتى بهذه التفاسير وظن أنه وجد شيئًا عظيمًا لا يعلم عنه أي مسلم!!،
طريقة النسخ واللصق هذه تبيّن الجهىل الكبير الذي يملكونه المنصّرين.
فدعونا نبيّن جهلىه :
كان العرب مسلمين على ديانة جدّهم إبراهيم عليه الصلاة والسلام، وكانوا يحجّون بالطريقة التي نحج بها الآن والتي حج بها إبراهيم عليه السلام، إلى أن أتى شخص يُدعى (عمرو بن لحي) وكان سيّد مكة؛ فخلط الأصنام والّشرك بها..
فلم لم تأت بهذا الحديث؟
ليس لأنك مدلّىس؛ بل لأنك جاهىل وغىبي.
وبعدها، كانت قريش والعرب يأتون للحج والطواف والسعي بين الصفا والمروة؛ لكن تلك الشعائر كانت ملوثة بالأصنام والوثنية..
افتح ديوان أبو طالب، لاميّة أبو طالب الشهيرة، وكان يصف بها الحج قبل الإسلام. ملاحظة ( أبو طالب مات على الشرك ولم يسلم ) ..
إقرأ أول كلمتين : ( وموطئ إبراهيم ).
وهذا يعني أن العرب كانوا يعرفون أن جدّهم كان إبراهيم، وهو من رفع قواعد البيت الحرام مع جدّهم إسماعيل عليهما الصلاة والسلام.
ومَوْطِئ (إبراهيم) في الصّخر رطبًة
على قدميه حافيًا غيرَ ناعِل
فلِمَ لم تأت بهذا الشعر؟
ليس لأنك مُدلّىس؛ بل لأنك جاهىل وغىبي.
وموطئ إبراهيم هو أثر قدم إبراهيم عليه الصلاة والسلام على المقام عندما كان يرفع قواعد الكعبة هو وابنه اسماعيل عليهما الصلاة والسلام.
وَالدليل من القرآن الكريم في سورة البقرة آية ١٢٧.
وأيضاً سورة إبراهيم آية ٣٧.
فخلط المشركون قبل الإسلام مشاعر الحج بالوثنية التي أدخلها عمرو بن لحي، ثم أتى الإسلام وأعاد مشاعر الحج الصحيحة، وأعاد دين إبراهيم عليه الصلاة والسلام.
فالكعبة ومشاعر الحج أصلها ليس وثني يا جاهىل؛ بل أصلها التوحيد لله تبارك وتعالى.
وما استشهدت به في التفاسير هو دليل عليك.
دعنا نقرأ :
{ كان أهل الجاهلية يطوفون بين الصفا والمروة ((( تعظيمًا للصّنمين ))) } .
{ كان المسلمون يتحرّجون عن السعي بين الصفا والمروة ((( لأجل الصنمين ))) }.
لكن انظر ما بين هاتين الجملتين { فلما جاء الإسلام وكُسرت الأصنام }.
يقول الجاهىل أيضًا بأن التوراة لم تذكر أن إبراهيم عليه الصلاة والسلام ذهب إلى مكة.
أولًا : حتى لو لم تذكر التوراة ذلك فلا يهمّنا، لأن القرآن والسنة ذكرا ذلك.
ثانيًا : فقط لكي أقيم الحجة عليك وعلى جهلىك؛ فإن (( التوراة والمؤرخين )) أجمعوا على ذهاب إبراهيم عليه السلام إلى مكة.
هذه سلسلة كتبتها سابقًا، وبها دليل على الإجماع من كتب اليهود والنّصارى والمؤرخين، بأن إبراهيم عليه الصلاة والسلام أتى مكة وسكن بها هو وابنه اسماعيل عليه الصلاة والسلام وزوجته هاجر، وبنى بها الكعبة، ونحن العرب أبناء إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام.
وهذه سلسلة كتبتها سابقًا عن وعد الله تبارك وتعالى لهاجر أم إسماعيل عليه السلام (((ومن التوراة))) بأنه سيجعل إسماعيل عليه الصلاة السلام أُمَّةً عظيمة.
{ ربّنا إنّي أسكنت من ذريّتي بوادٍ غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم وارزقهم من الثمرات لعلّهم يشكرون } سورة إبراهيم ٣٧.
في النّصرانية :
يقول الكتاب الذي يؤمن به المُنصّر :
" لأننا به نحيا ونتحرّك ونوجد. (( كما قال بعض شعرائكم أيضًا )) : لأننا أيضًا ذريّته."
تفسير موقع الأنبا تكلا يقول : أن هذا الشعر الذي اقتبسه بولس في الكتاب المقدس هو (( لشاعر وثني ينصح بإقامة تمثال لإله مجهول )).
(((وثني))).
هذه مصادر، ومنها مصادر نصرانىية تشهد بوثنىية النصىرانية :
هذه سلسلة رائعة عن النصرانية والوثنية بالأدلة والمصادر :

جاري تحميل الاقتراحات...