فخلط المشركون قبل الإسلام مشاعر الحج بالوثنية التي أدخلها عمرو بن لحي، ثم أتى الإسلام وأعاد مشاعر الحج الصحيحة، وأعاد دين إبراهيم عليه الصلاة والسلام.
فالكعبة ومشاعر الحج أصلها ليس وثني يا جاهىل؛ بل أصلها التوحيد لله تبارك وتعالى.
فالكعبة ومشاعر الحج أصلها ليس وثني يا جاهىل؛ بل أصلها التوحيد لله تبارك وتعالى.
هذه سلسلة كتبتها سابقًا، وبها دليل على الإجماع من كتب اليهود والنّصارى والمؤرخين، بأن إبراهيم عليه الصلاة والسلام أتى مكة وسكن بها هو وابنه اسماعيل عليه الصلاة والسلام وزوجته هاجر، وبنى بها الكعبة، ونحن العرب أبناء إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام.
وهذه سلسلة كتبتها سابقًا عن وعد الله تبارك وتعالى لهاجر أم إسماعيل عليه السلام (((ومن التوراة))) بأنه سيجعل إسماعيل عليه الصلاة السلام أُمَّةً عظيمة.
{ ربّنا إنّي أسكنت من ذريّتي بوادٍ غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم وارزقهم من الثمرات لعلّهم يشكرون } سورة إبراهيم ٣٧.
هذه سلسلة رائعة عن النصرانية والوثنية بالأدلة والمصادر :
جاري تحميل الاقتراحات...