إبراهيم المحيميد
إبراهيم المحيميد

@njde8

3 تغريدة 7 قراءة Dec 30, 2021
هناك دعاة للتوحيد في أفريقيا وضعوا بصمة خالدة في تاريخ الدعوة
خاصة ممن عاش في زمن الغربة قبل قرن
وماندمت على شي
مثل عدم تقيدي لتاريخ جهود أولئك الموحدين
ومن هولاء يونس السنغالي
فهم التوحيد على يد بائع كتب مغربي بداكار
وهو من أوائل من صدع بدعوة التوحيد وله مواقف قوية منها
أوقف
مرة رتلا من سيارات المتصوفة في طريق سيرهم لبلدة طوبى
معقل التصوف للحج لها
وبين للناس ضلالات وشرك فعلهم
مما تسبب في رجوع بعضهم
وكان قويا جدا في التفسير واستحضار الآيات ومعانيها
ضربه أحد المبتدعة في حلقته ضربا شديدا حتى أغمى عليه ثم فاق وواصل درسه وكان لصلابته في بيان الحق سببا في
هداية الصوفي المعتدي وصار حارسه الشخصي
وشى به الصوفيه لحاكم السنغال النصراني ورحل لموريتانيا
قبل خمسة عقود وواصل دعوة للتوحيد
ومات رحمه الله
وعثرت على عنوان أسرته مؤخرا
والنية زيارتهم قريبا
فجزء من دعوتي في أفريقيا تفقد كبار دعاة التوحيد الأحياء أوعوائل
من أفضى لربه
رحمهم الله

جاري تحميل الاقتراحات...