هناك دعاة للتوحيد في أفريقيا وضعوا بصمة خالدة في تاريخ الدعوة
خاصة ممن عاش في زمن الغربة قبل قرن
وماندمت على شي
مثل عدم تقيدي لتاريخ جهود أولئك الموحدين
ومن هولاء يونس السنغالي
فهم التوحيد على يد بائع كتب مغربي بداكار
وهو من أوائل من صدع بدعوة التوحيد وله مواقف قوية منها
أوقف
خاصة ممن عاش في زمن الغربة قبل قرن
وماندمت على شي
مثل عدم تقيدي لتاريخ جهود أولئك الموحدين
ومن هولاء يونس السنغالي
فهم التوحيد على يد بائع كتب مغربي بداكار
وهو من أوائل من صدع بدعوة التوحيد وله مواقف قوية منها
أوقف
مرة رتلا من سيارات المتصوفة في طريق سيرهم لبلدة طوبى
معقل التصوف للحج لها
وبين للناس ضلالات وشرك فعلهم
مما تسبب في رجوع بعضهم
وكان قويا جدا في التفسير واستحضار الآيات ومعانيها
ضربه أحد المبتدعة في حلقته ضربا شديدا حتى أغمى عليه ثم فاق وواصل درسه وكان لصلابته في بيان الحق سببا في
معقل التصوف للحج لها
وبين للناس ضلالات وشرك فعلهم
مما تسبب في رجوع بعضهم
وكان قويا جدا في التفسير واستحضار الآيات ومعانيها
ضربه أحد المبتدعة في حلقته ضربا شديدا حتى أغمى عليه ثم فاق وواصل درسه وكان لصلابته في بيان الحق سببا في
هداية الصوفي المعتدي وصار حارسه الشخصي
وشى به الصوفيه لحاكم السنغال النصراني ورحل لموريتانيا
قبل خمسة عقود وواصل دعوة للتوحيد
ومات رحمه الله
وعثرت على عنوان أسرته مؤخرا
والنية زيارتهم قريبا
فجزء من دعوتي في أفريقيا تفقد كبار دعاة التوحيد الأحياء أوعوائل
من أفضى لربه
رحمهم الله
وشى به الصوفيه لحاكم السنغال النصراني ورحل لموريتانيا
قبل خمسة عقود وواصل دعوة للتوحيد
ومات رحمه الله
وعثرت على عنوان أسرته مؤخرا
والنية زيارتهم قريبا
فجزء من دعوتي في أفريقيا تفقد كبار دعاة التوحيد الأحياء أوعوائل
من أفضى لربه
رحمهم الله
جاري تحميل الاقتراحات...