قصة معادة .......
في سنة 1995 تم القبض على أمريكي اسمه "ماك آرثر ويلر" وهو يحاول سرقة بنك في عز النهار!
عندما حققت معه الشرطة سألوه لماذا ارتكبت الجريمة في هذا الوقت ومن دون أي وسيلة تنكر؟
اندهش وانهار وهو يصرخ أنه كان متنكرا
فاضطرت الشرطة أن تواجهه بتسجيل كاميرات المراقبة التي
في سنة 1995 تم القبض على أمريكي اسمه "ماك آرثر ويلر" وهو يحاول سرقة بنك في عز النهار!
عندما حققت معه الشرطة سألوه لماذا ارتكبت الجريمة في هذا الوقت ومن دون أي وسيلة تنكر؟
اندهش وانهار وهو يصرخ أنه كان متنكرا
فاضطرت الشرطة أن تواجهه بتسجيل كاميرات المراقبة التي
أظهرته وهو بدون أي قناع
اجاب "ماك آرثر" بكل ثقة وأريحية بأنه كان داهن وجهه بعصير الليمون لاعتقاده أنه مثل الحبر السري وأنه سيمنع التعرف على ملامحه أو أن ترصده كاميرات المراقبة
هذه الحادثة ألهمت العالمان النفسيان "دانينغ و كروجر" لاطلاق النظرية النفسية الشهيرة
اجاب "ماك آرثر" بكل ثقة وأريحية بأنه كان داهن وجهه بعصير الليمون لاعتقاده أنه مثل الحبر السري وأنه سيمنع التعرف على ملامحه أو أن ترصده كاميرات المراقبة
هذه الحادثة ألهمت العالمان النفسيان "دانينغ و كروجر" لاطلاق النظرية النفسية الشهيرة
واللي سميت بـ (تأثير دانينغ وكروجر Dunning–Kruger effect.).
والتي كان فحواها :
" أن الأشخاص متدني الذكاء وقليلي الكفاءة دائما عندهم إحساس بجنون العظمة وواثقين من قدرتهم الضعيفة لأقصي حد "
لو فكرت للحظة ستجد ان كلامهم منطقي جدا إلي حد مخيف لدرجة إن هذه النوعية من البشر متفشية
والتي كان فحواها :
" أن الأشخاص متدني الذكاء وقليلي الكفاءة دائما عندهم إحساس بجنون العظمة وواثقين من قدرتهم الضعيفة لأقصي حد "
لو فكرت للحظة ستجد ان كلامهم منطقي جدا إلي حد مخيف لدرجة إن هذه النوعية من البشر متفشية
في كل مكان حولنا ..
في نفس اللحظة تجد كثيرا من الموهوبين والأذكياء يعانون من وساوس وشكوك وأحاسيس سخيفة بأنهم لا يستحقون النجاح الذي وصلوا اليه ودائما خائفين ان ينكشف امرهم في أي وقت ويطلق علي هذه الظاهرة متلازمة المحتال أو " impostor syndrome "
"
في نفس اللحظة تجد كثيرا من الموهوبين والأذكياء يعانون من وساوس وشكوك وأحاسيس سخيفة بأنهم لا يستحقون النجاح الذي وصلوا اليه ودائما خائفين ان ينكشف امرهم في أي وقت ويطلق علي هذه الظاهرة متلازمة المحتال أو " impostor syndrome "
"
مشكلة العالم أن الأغبياء والمتشددين واثقون بأنفسهم أشد الثقة دائما، أما الحكماء فـ تملئهم الشكوك ..! "
يتعامل السارق والفاسد والبلطجي والمزور بثقه ويقين في نفسه أكثر من الدعاه والصالحيين وأهل الحق .
يتعامل السارق والفاسد والبلطجي والمزور بثقه ويقين في نفسه أكثر من الدعاه والصالحيين وأهل الحق .
جاري تحميل الاقتراحات...