أو ربما شمسًا تدور حول القمر أو قل ما شئت من الأضداد التي لا يمكن جمعها إلا في داخل الإنسان، هذا الكائن العجيب الذي يُعتبر جوهر الحياة ولبّ حكايتها،
بإمكانه أن يعيش الحياة كما هي بسيطةً بكل فصولها وقصصها ورواياتها وتحدياتها..
بإمكانه أن يعيش الحياة كما هي بسيطةً بكل فصولها وقصصها ورواياتها وتحدياتها..
وبإمكانه أيضًا أن يجعل هذه البساطة أعقد معادلةٍ رياضية يمكن للمرء أن يصادفها في حياته.
وأوّل أبواب الحياة هو ذكاء وفن المعاشرة، وفيه تلقى الناس بتعدّد صفاتهم وطباعهم وأشكالهم وألوانهم ومشاربهم وعلى اختلافهم، غير أنّي لم أر أقبح من سوء الظن حين يتغلغل كالحرباء بينهم ..
وأوّل أبواب الحياة هو ذكاء وفن المعاشرة، وفيه تلقى الناس بتعدّد صفاتهم وطباعهم وأشكالهم وألوانهم ومشاربهم وعلى اختلافهم، غير أنّي لم أر أقبح من سوء الظن حين يتغلغل كالحرباء بينهم ..
قد يتحوّل الأمر إلى حالة شعورية مرضية تجعل الإنسان يضخّم الأمور البسيطة حتى تصبح وحشًا كاسرًا لا يمكن النيل منه ولا المساس به ولا التغلب عليه، فتنمو لهواجسه الصغيرة مخالب عظيمة تطعن كل راحةٍ له، وتقضّ كل مضجعٍ هادئ.
بعد هذا الكمّ الطويل من التجارب أستطيع القول إن الناجحين في الحياة هم أولئك الذين استطاعوا السيطرة على انفعالاتهم عند الملمّات وفي مواجهة الحياة وحوادثها الكثيرة، وتمكنوا من ضبط مشاعرهم وأفعالهم، حجّموا القلق وجعلوه في نطاقه الضيق شعورًا بسيطًا يمرّ بالإنسان ثم سرعان ما يزول ..
ومن ثم يتعاملون مع العقبات التي تعترض طريق حياتهم بكل رويّةٍ وهدوء، ليتخذوا أفضل القرارات لهم، ولمستقبلهم وحاضرهم ،
وما رأيت رديفًا لسلبيّات سوء الظن سوى العجلة والتسرّع والصفاقة ،فكل عجولٍ متسرع، وكل متسرعٍ مضطرب،
وما رأيت رديفًا لسلبيّات سوء الظن سوى العجلة والتسرّع والصفاقة ،فكل عجولٍ متسرع، وكل متسرعٍ مضطرب،
و ما رأيت مثل الحكمة والصبر والتؤدة أجمل للإنسان وأكثر كمالًا واعتدالًا فهي بصيرته وقوّته الخارقة في التحكّم بكلّ ما يصادفه من أمور الحياة التي تمكّنه من خوض غمارها بذهنٍ صافٍ وفكرٍ واعٍ وقلبٍ سليم.
جاري تحميل الاقتراحات...